يحبني ومعجب بغيري !
22
الإستشارة:


السلام عليكم انا فتاة متزوجة منذ 10 شهور احببت زوجي حبا صادقا في فترة الزواج الاولى قبل موعد الزفاف عن طريق المكالمات ولكن كل شي صدمني بعدقدومي لبيتي الجديد واعظم صدمة كانت عن زوجة اخيه في البداية يسالني عن لباسها بعد عودتي من الاجتماع الذي يجمعني بها

 ثم اكتشفت انه لايحرك عينيه عنها عندما نجلس سويا خاصه اننا نرتدي حجابا ساترا لاكنها ربما كان ينظر لعينيها وانا لاادري الامر الذي جعلني اتاكد عندما سافرنا سويا لعدة ايام فكانت تجلس وراء مقعدة تماما ويبادلها النظرات من خلال المراءة ناقشتة في الموضوع كثييرا وخاصه بعد ماقال لي انة يرغب بجماعها

 لاتتخيلو كيف اصبحت فقد خسرت واللة العظيم 10 كيلو من وزني في 3شهور من سماعي ذلك صارحت اهلي وتكلمت معه في هذا الموضوع كثيرا وحصلت الكثير من المشكلات بعد ذلك علما بانه حلف على المصحف انه لايحبها ولكنني لااصدقه ولن افعل بعد ذلك انقطعت علاقاتنا بهم لسبب ليس لي علاقه به انا صابره ولكن حاليا لا احبه وانا حامل ولكن لااريد ان اكون متزوجه وهي وباقي زوجات اخوانه يسخرن مني

رغم انني وبشهاده الجميع لدي قدر عظيم من الجمال وحسن اختيار ملبسي  والله يشهد على مااقول افيدوني كيف اعيش معه وهو يحبني ولكن يتمنى غيري رغم انني اجمل منها بكثير وبدات اشك فيه كثيرا واشك بعلاقاته وتصفحة للانترنت ويعلم الله انني لم اكن كذلك ولكن حياتي اصبحت جحيم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة :

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته :

زوجك لم يقع فيما وقع فيه من إعجاب بزوجة أخيه ومبادلتها النظرات والسؤال عن لباسها وأخيرا تصريحه لك برغبته في جماعها إلا نتيجة ضعف التقوى والإيمان في قلبه وعدم خوفه من الله عز وجل وإلا لم يجرؤ على ذلك خاصة وأن الله عزوجل قد أغناه بالحلال عن الحرام .

وعف بك ولاسيما وأنت -كما تذكرين - عن نفسك على قدر عظيم من الجمال لكنه الشيطان أعاذنا الله منه يستشرف المرأة ويزينها في قلوب الرجال كما جاء ذلك عن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولذا فإني أنصحك بما يلي:

1 - إيقاد جذوة الإيمان في قلبه عن طريق تذكيره بالله عزوجل والخوف من عقابه وأن هذه الدنيا مهما طالت فهي ونعيمها إلى زوال وأن المرد إلى الله وسوف يحاسب سبحانه كلا بعمله إن خيرا فخير وإن شرا فشر .
2- أن تقطعي عليه الطريق وذلك بعدم تمكينه من الجلوس معكن سويا في مجلس واجد حتى ولوكنتن متحجبات لأن ذلك التساهل في الأسرة لديكم وهو جلوس الرجال مع النساء في مكان واحد وتبادل الأحاديث هو السبب الرئيسي الذي جعله يقدم على تصرفه المشين وإعجابه بزوجة أخيه وهو يسمع كلامها ويرى جسمها وحركاتها مما أوقعها الشيطان في قلبه.
3- ويتبع ذلك عدم تمكينها من السفر أو التنزه أو ركوب السيارة معكم حيث أنك ذكرت أنها قد سافرت معكم وأخذ يبادلها النظرات وهي تجلس خلفه في السيارة فإن ذلك التساهل والتفريط هو الذي سهل لهما الارتباط العاطفي فإننا وللأسف نتيجة تساهلنا وثقتنا الزائدة نسمح -من حيث لانشعر- بنشوء تلك العلاقات المحرمة ونصب الزيت على النار ونقول : يا نار لا تشتعلي ونقرب اللحم إلى القط ونقول : يا قط إياك أن تأكل .
4- إياك إياك وتمكينه من الخلوة بها تحت أي ظرف من الظروف إما بحجة إيصالها إلى بيت أهلها أوالذهاب بها إلى السوق أو المستشفى...الخ لأني أخشى أن يكون حدث ذلك وربما بعلمك وثقتك الزائدة فكانت هذه هي الشرارة الأولى التي أوجدت تلك العلاقة المحرمة بينهما فإنه كما صح عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما " وماظنك باثنين الشيطان ثالثهما ؟ فإنه يزينها له ويزينه لها فإن المرء لا يأمن على نفسه عندما يخلو بامرأة ولو  كانت سوداء ولو كان يحفظها القرآن  كما جاء ذلك عن السلف رحمه الله .
5-  لا تأبهين بسخريتها ولا سخرية باقي زوجات إخوانه وحاولي تجنبهن والجلوس معهن .واني أفضل وأحبذ أن تكوني وزوجك في شقة مستقلة عن ذلك البيت فإن ذلك حسم وقطع لدابر تلك المشكلة .
6-أثيري لديه الغيرة وقولي له ما رأيك لو أنني معجبة بأخيك أو أنني على علاقة معه ؟ فهل ترضى بذلك ؟ وبالطبع فإنه لا يرضى ذلك بتاتا فعندئذ قولي له : فما لا ترضاه لنفسك لا ترضاه لغيرك .
7-امنحيه الفرصة مرة أخرى وخاصة أنك حامل منه ولاسيما إذا أظهر الندم وأعلن التوبة فالمرأة بيت زوجها خير لها ألف مرة من بيت أبيها وخير لها من أن تحمل لقب (طالق)في هذا المجتمع . وكما قال الله تعالى (وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا)ولاسيما أنه -وكما تذكرين - يحبك فاحرصي على البقاء معه من أجل الذي في بطنك على الأقل.

أسأل الله أن يوفقكما وأن يصلح لك زوجك ويجمع بينكما على خير اللهم آمين.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات