لاأريد إلا إثبات ابني .
19
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهااطرح مشكلتنا هذه علي القى لها حل وهي ان ابن ابنتي المطلقة ليس له اوراق ولا شهادة ميلادوهو الان عمره اربع سنوات والمطلق هو ابن اختي وحاولنا كثير بعد الطلاق ان تستمر العلاقة بيننا لكنهم رفضوا واخبرهم زوجي انه مرحب بهم متى ما ارادو ان يروا الطفل ولكن لم يسألوا حتى مجرد سؤال عنه لمدة ثلاث سنوات وستة اشهر

الان امه تود ادخاله الروضة وسياتي يوم ويكون بسن المدرسة نحن لانريد نفقة لكن  نريد اوراق ثبوتية للطفل زوجي كلم اخاه الاكبر ( من ابوه) وطلب منه ان يأخذ اوراق شهادة التطعيم ويسجل الطفل ببطاقته لكن الاب هدد اخاه اذا احضر له الاوراق نحن الان نفكر بالحل القانوني ماذا نفعل

 ومن يضمن حق الطفل في التعليم وحقه ان يعرف ان له اب على قيد الحياة وهل يعي لو اننا اخبرناه الان اواطلعناه على صور له ارجو منكم الرد باقرب وقت ولكم جزيل الشكر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

 أهلا بالأخت السائلة أم البراء في موقع المستشار .

 وبعد قراءة رسالتك وجدتها في موضوع أثر الطلاق على علاقة الزوج بمطلقته وولده منها وما ذكرته من بلوغ ابن بنتك المطلقة أربع سنين ولم يقم أبوه باستخراج شهادة ميلاد له ولم يضفه  في سجل الأسرة في إدارة الأحوال المدنية وأن المطلق لم يسأل عن ابنه منذ والطلاق من ثلاث سنين وستة أشهر وأن ابنتك ترغب إدخال ابنها الروضة مع حصول قطيعة الرحم بين الطرفين.

وجوابي على ذلك :

أن ما ذكرته يا أم البراء هو من الأخطاء الشائعة التي تحصل من الزوجين أو أحدهما بعد الطلاق وهو مخالف لقوله تعالى :(ولا تنسوا الفضل بينكم )[سورة البقرة 237].

وأما حصول قطيعة الرحم بسبب الطلاق فهو من الكبائر يقول الله تعالى :( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأضلهم وأعمى أبصارهم )[سورة محمد 22-23].

فالواجب على الزوجين إن حصل الفراق بينهما أن لا ينسيا حصول العشرة والحياة الزوجية بينهما وأن يعفو كل منهما عن الآخر وأن يكف كل منهما آذاه عن الآخر قولا وفعلا لاسيما إن كان بينهما صلة قرابة وأن يقوم كل منهما بصلة أهل زوجه لسبق حق القرابة والرحم على حق المصاهرة ولتأكيد الشرع الحكيم ذلك في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وإلا كان القاطع للرحم آثما ومرتكبا لكبيرة من كبائر الذنوب حتى يصل رحمه، والله المستعان.

أما ابن المطلق فهو ابن شرعي له حقوقه الشرعية الواجبة على والديه ومن ذلك إثبات نسب الابن والذي لا يتم ذلك إلا بعد استخراج شهادة ميلاد مع إضافته في سجل الأسرة في إدارة الأحوال المدنية وهو أمر واجب على أبيه وإذا فرط في ذلك نوصح وذكر بالله تعالى فإن لم يقبل فيطلب شفاعة أهل الخير والصلاح ليقنعوا أبا الطفل بإضافته في سجل الأسرة فإن لم يقبل واستنفذت وسائل الصلح بلا جدوى فلأم الطفل رفع دعوى في المحكمة على أب الطفل تطلب فيها الحكم عليه بإضافة ابنه في سجل الأسرة لدى إدارة الأحوال المدنية لإثبات نسب الطفل والمحاكم الشرعية تدرك أهمية إثبات نسب الطفل لأبيه وتحكم بوسائله وإجراءاته المعاصرة على الأب وقد قال تعالى :
( ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله )[سورة الأحزاب 5].

وتقام الدعوى في بلد المطلقة ولو كان المطلق يسكن خارج بلدها حسب نظام المرافعات الشرعية في المملكة العربية السعودية والتعديل الأخير عليه وقد أحسنت المطلقة ووليها من تمكين المطلق من رؤية ابنه متى شاء ونسأل الله تعالى أن يصلح الأحوال وأن يوفق الجميع لما يحب ويرضى.  

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات