الأفلام صيرته زوجا خياليا ( 1/2 )
7
الإستشارة:

 
اعيش مع زوجي حياة كلها سعادة وهناء فزوجي كل حياتي ، اما انا فلا يستطيع الحياة بدوني هذا ما المسه من تعامله معي ، فانا الام الحنونة الذي يضع راسه على صدرها وقت الحاجة والاخت النصوحة وقت الاستشارة والعشيقة التي يتسلل الى خدرها وقت حاجته والزوجة الصالحة باذن الله تربي ابناءه افضل تربية ،

علاقتي باهلة اساسها الحب والاحترام يبادل اهلي نفس الاحترام يحسدنا الكثير على سعادتنا ولكن اشعر ان سبب السعادة الحقيقي هو كوني العشيقة
اذ ان زوجي له طلبات غريبة انا البيها له قبل ذلك زوجي مدمن منذ صغره على الافلام الاباحية حاولت بشتى الطرق ان يتركها فلم استطع الا ان قلت له يوما ماذا تريد من هذه الافلام فكل ما فيها ستجده عندي

وانا لن اشاهدنا حتى عندما يجبرني اغمض عيني قناعة مني ان لا انظر الا الى زوجي حاولت ان اثير غيرته ولكن لا غيرة عنده الان انا ارفض ان يشاهدها وقت لقاءنا ولكن تحول الى انسان خيالي يتخيل ان يفعل بهذه وتلك وبصوت عالي لا انكر انني جاريته لاتخلص من عقدة الافلام ولكن زاد الامر سوءا انه لا يشبع حتى يتخيل

 بل يطلب مني ان اتخيل انا ايضا صحيح بعد العلاقة يقول انني عشيقة لانني اجعله يتخيل انه يعاشر عشرات النساء ولكني في قرارة نفسي اتقزز من ذلك لا اشعر ان لقاءنا حب حقيقي  فلولا هذا الجو لما استطاع ان يعاشرني بنفس القوة زوجي ليس بصغير فاصبر ليكبر ويعقل له من العمر 37 وانا اصغره بتسع سنين ماذالو كبرنا غدا ما عساها تكون علاقتنا

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة :

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

إن شكواك من سلوك زوجك هو تذمر في محله، وما يقوم به من ممارسة العلاقة الزوجية بتخيلات أخرى هو شكل من الأشكال السلبية المخالفة للفطرة السليمة.

ولاشك لدي أن مثل هذه المواقف تحكي تأثرا كبيراً بالإعلام ويمكن وصفها هنا بالمراهقة المتأخرة، ففي مثل هذا السن الذي وصل إليه زوجك يفترض أن يكون الإنسان قد تجاوز مثل هذه التصرفات، لأنه ليس لها قيمة مادية، بل هي مجرد تخيلات تحكي تأثرا وأحلاما في الماضي، ولكن بعد نعمة الزواج والتقدم في السن فلابد أن يكون الرجل قد وصل إلى مرحلة من النضج العقلي تصرفه عن اتخاذ مثل هذا الأسلوب.

وأظن أن زوجك حالياً بحاجة ماسة إلى مساعدتك حتى يتجاوز هذا السلوك، ويكون مثل بقية البشر يمارس علاقته الزوجية بشكل صادق بعيداً عن التخيلات والأوهام.

ويمكن أن يقال أن زوجك بحاجة إضافة إلى العلاج الإيماني الذي يقوم على بيان حرمة هذا المسلك، فقد أفتى العلماء بأن هذا الفعل محرم لأنه شذوذ عن الفطرة النقية، ويباين بين الزوجين بدلاً من أن يقارب بينهما، ومع مرور الزمن لا تعدو النظرة إلى الزوجة سوى جسد من غير روح أو مجرد كيان ليس له قدره ومحبته.

فإضافة إلى هذا العلاج الإيماني يظهر أن زوجك بحاجة إلى علاج نفسي يتطلب مهارة في التحاور معه وإقناعه بأن هذا السلوك لايغذي النفس، بل يسلبها أهم هدف عاطفي وهو تبادل الحب والود مع شريك الحياة، وأن من يفكر بهم لن يجني من وراء التفكير بهم شيئا ًسوى الشعور بالنقص وعدم تحقق أمانيه، وربما أصيب بالاتفصام عن الواقع وعدم القدرة على التفاعل مع الواقع وهو أمر خطير يعطل مخزون المشاعر الإنسانية الذي وضعه الله سبحانه وتعالى في النفس البشرية، ويمكن بعد التحاور أن نصل إلى مرحلة شجاعة تقومين فيها بأسلوب هز مشاعره وإيقاظه من غفلته، أو ما يمكن أن نسميه بتعريضه لصدمة تفيقه من سبات الوهم، وتعيده إلى الواقع الذي يعيشه ويجب أن يرضى به إذا أراد الاستقرار والأمن النفسي.

أتمنى أن تقرئي أكثر أختي في الكتب المناسبة من كتب علم النفس لأطبائنا المعروفين عن حالة زوجك، وأسأل الله تعالى أن يهديه ويبعده عن هذه العادة الغريبة، ويجمع بينكما على حب ووئام والسلام.    

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات