جملة لا أدري ما أفعل بعدها ؟
21
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ،،
احـدى قريبـاتي متزوجـه ولديهـا ثلاثه أبنـاء والحمد لله سعيدة في حياتها لكن هنـاك عده صفات في زوجها .. تعكرعليها صفو حياتهـا

الغيره والشـك في كل شئ مهما كان سخيفـاً كما أن زوجهـا عندما يغضب من الصعب جدا ارضاؤه وقد يستمر غضبه لأكثر من اسبوع دون أن يتحدث اليهـا في أي موضوع كان

في البدايه كانت تحدث مشاكل صغيره والحمد لله يقدرهم الله على حلهـا لكن ما حدث قبل مده عندما وجدت قريبتي في جوال زوجها مقطع فيديو فاضح أثار غضبها وحنقهـا

واثـار ذلك مشكله كبيره بينهما اخبرها-الزوج-:: بأنها إذا هي قد تضايقت من هذا الموضوع فهو
صابر على أشياء كثيره منهاتقول قريبتي بعد هذه الجمله لا أعلم ما أفعل ؟.

وما هذه الأشياء التي يتحدث عنها وأنا التي أتجرع الألم وأسكت ؟.. وإلى الآن المشكله قائمه بينهما دون أن يتحدث أي منهما للآخر بأي جمله .

لآ أعرف يا دكتور ماهو السبب الحقيقي ورآء هذه المشكله ؟..وأتمنى منك  أن تنصحني بالحل المناسب
جـزاك الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد: فإن المشاكل التي تقع بين الزوجين يمكن أن تكون طبيعية إذا كان لدى الزوجين الرغبة في تجاوزها، والتفاهم لحلها. والمشكلة هنا فيها نقص، وهذا النقص قد يؤثر على جودة الرأي الذي أطرحه. لو نظرنا إلى جذور هذه المشكلة نجد أنها ترتكز في نقطتين: 1- عقلية الزوج ونظرته لزوجته. 2- خلل في كيفية التعامل مع المشكلة وحلها، وهذا ما يجعل الغضب يمتد لأيام كثيرة. ولكن ما هو حال الزوجة؟؟!!
نظرة الزوج لزوجته في الغالب تكون متوسطة، لا إفراط ولا تفريط.
أي أنه يحمل في قلبه الغيرة تجاه بعض التصرفات التي تثير غيره أمثاله، وكذلك يفهم بعض التصرفات على أنها لا علاقة لها بالغيرة من قريب ولا من بعيد.
وقد يحصل خلل في هذا التوسط؛ فقد يفرط في جانب الغيرة، فيكون شكاكًا في كل شيء، ويفسر أي ظاهرة ولو كانت يسيرة على أنها خيانة، مثل: لو أن الزوجة تكلم صديقتها، فلما دخل أنهت المكالمة لكي تتفرغ للجلوس معه، قد يفسر هذا التصرف بأنه تهرب من المحادثة بسبب اشتمالها على شيء لا ترغب هي في معرفته.
وقد يكون التفريط هو الغالب عليه، فيغض الطرف عن تصرفات كبيرة، ولا يلقي لها بالا؛ لموت غيرته في قلبه.
وحالة الزوج هي من باب الإفراط في الغيرة، وتحميلها أكثر مما تحتمل.
وفي هذه الحالة قد يحتاج إلى مراجعة طبيب نفسي، أو استشارة شيخ خبير بمثل هذه الحالات وكيفية معالتجتها، ومعرفة المؤثرات التي تثيرها، ومحاولة الابتعاد عنها.
لكن تبقى الزوجة؛ فقد تكون هي أيضًا فيها غيرة زائدة عن الحد، وقد يكون ما رأته لا يحتمل كل هذا الغضب، وربما له أسباب مقنعة.
وقد يكون الزوج غير راغب بها، أو لا يحبها، ويريد أن يتخلص منها ولكنه لا يستطيع، أو أنه يرغب في الانتقال عنها إلى غيرها، أو أن أخلاقها ليست على المستوى المرغوب فيه، أو غير ذلك من الأسباب.
وقد يكون الزوج مصابًا بمرض الشك والغيرة، وبداء الكبر والعظمة، فلا يراجع زوجته ويرضى عنها إلا بعد مدة طويلة ترضي غروره وعجرفته.
والمقصود من هذا كله معرفة سبب المشكلة ما هو، ولماذا يحدث هذا الشك والغيرة التي تزعج الزوجة، ولماذا يمتد غضبه لكل هذه الفترة؟
وأقترح في مثل هذه الحالة التي تكون الاستشارة فيها من طرف خارجي عن الموضوع، وغير وافية في بيان تفاصيل الحالة أن تحاول الأخت السائلة البحث عمن يتدخل في حل مشاكلهما، من عقلاء الزوجين، وأن تكون هناك جلسة مصارحة لمعرفة الأسباب الدافعة لمثل هذه التصرفات، ومحاولة حلها.
أسأل الله أن يجمع شمل هذين الزوجين على الخير والبر والتقوى، وأن يدفع عنهما أسباب الفراق والشقاق.
والله أعلم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات