مسؤوليات ومتاعب متكالبة .
16
الإستشارة:


مررت بزواجين مدمرين ,لدي الآن اربع اطفال 13-9-5-4 سنوات اعيلهم وحدي واعمل معلمة , هربت شغالتي لذلك انا مشتتة بين عمل المدرسة والمنزل واحضر للماجستير, اشعر بإرهاق شديد ورغبة في النوم بإستمرار مازالت معاملة الفسخ لدى القاضي منذ عشرة أشهر لأنه متحيز للرجال

 ورغم وضوح القضية واثباتي للضرب بتقريرطبي إلا انه يماطل لااعرف كيف اربي اولادي وكيف اخذ حقوقي ممن ظلموني , تعرضت وعيالي للعنف من ضرب واهانات وحرمان وفقر لتعاطي الزوج ولم اكن اعلم لأنه يتعامل مع الجن ويضع لي اسحاركما فعل اخيه

وهذا كله تأكدت منه ,لكن ومع ذلك يبدو أن الماضي كله أطل علي بوجهه القبيح بعدأن خرجت من ازمات الزواج,ماذا افعل؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الفاضلة :

السلام عليك ورحمة الله وبركاته .

حياك الله ورعاك وأيدك بتوفيقه ورعايته وحباك بالأمن والطمأنينة وراحة البال والضمير...وبعد:

فيبدو من استعراض مشكلتك والتي تتلخص في :

الإرهاق الشديد الناتج عن التشتت الجسمي والذهني بين العمل والبيت ورعايتك لأبنائك الأربعة ومعاناتك من آثار فشلك في علاقاتك الزوجية من زوجين سابقين .

ومعاناتك من معاملة الفسخ مع القاضي وشعورك بالظلم من ذلك الناشئ عن إحساسك بتحيزه للرجال وعدم إنصافك وإعطائك لحقك رغم آثار الضرب والتقرير الطبي لذلك ومماطلتك في ذلك .هذا بالإضافة إلى معاناتك من آثار إهمال زوجك لك وعدم إعطائك لحقوقك وتعاطيه للمخدرات وضربك وإهانتك وعدم إشباعك بالطبع نفسيا ولا عاطفيا ...ولا ماديا كذلك .وكما تشتكين من تعامله معك بالسحر أيضا.

أقول لك في البداية إنه من خلال استعراض كل ذلك يبدو أنك تعانين من الإحباط الشديد الناتج عن كل ما سبق من عوامل أثرت فيك نفسيا وعاطفيا وجسديا وذلك مما أدى إلى إحساسك بالتعب باستمرار والإرهاق الشديد ومعاناتك من اثر ذلك عليك وعلى مشاعرك ونفسيتك تأثيرا سلبيا .
 إلا أنني أرى فيك العديد من النواحي الايجابية التي تبشر بإمكانية خروجك من كل ذلك بأفضل مايكون وهو أنك إنسانة مؤمنة ومثابرة وتبحثين دائما عما يحقق لك أهدافك وتكافحين في ذلك بكل ما لديك رغم العديد من المؤثرات السلبية من حولك ففيك من الخير والقوة الشيء الكثير .

ولذلك أنصحك بأن تتمسكي بما لديك من دواعي القوة بدليل أنك الآن تسعين لتحسين مستواك العلمي بشكل جيد من خلال تحضيرك للماجستير رغم الأعباء الكثيرة من حولك ..وتعذر رغبتك في النوم باستمرار هو رد فعل لإحساسك بالمعاناة والإحباط ومن ثم الهروب من ذلك بالنوم ومحاولة النسيان .

لكن لا علاج لك إلا بالمزيد من الإرادة والقوة والاستمرار في كفاحك وتمسكك بالإيمان والدعاء لله والالتجاء إليه دوما وهو كفيل بمساعدتك ومد يد العون لك وهو ناصرك ومؤيدك إن شاء الله .وبإمكانك تربية أولادك ورعايتهم بتنظيم أوقاتك وتوجيهم نحو الاعتماد على أنفسهم وتقوية جوانب الإيمان وحسن الخلق لديهم وتنظيم أوقاتهم وجوانب الإرادة إليهم ورفع هممهم وتشجيعهم نحو العمل والجد والاجتهاد وأنت  بمشيئة الله وفضله قدوة ونموذج لهم في ذلك...لاتنظري إلى الماضي وانظري بتفاؤل إلى المستقبل واستعيني بالله في ذلك وبإمكانك،إن شاء الله أن تتجاوزي ذلك وسيعوضك الله عن صبرك كل الخير بالنجاح والتوفيق في الدنيا وتحقيق ما تتمنين وحسن الجزاء والنعيم في الآخرة إن شاء الله ولا تنظري لمن ظلمك ولا من آذاك واجعلي نظرك دائما بتفاؤل نحو المستقبل وصدقيني إن الله سيحقق لك كل الخير بفضله وعونه .

وفقك الله ورعاك ودعائي لك بكل الخير والسعادة.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات