رحل أبي فأحسست بالحياة !
21
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم كيف ابر ابى انا فتاه لى اب دمر حياتى واصابنى بمرض نفسى لا استطيع ان اوصف ما كان يحدث فانا الحمد لله انسانة ملتزمة فى الدين ويمنعنى حيائى من ذلك ولكن كل ما استطيع قوله انه كان سئ السلوك معى رغم اننى كنت طفلة

 كان يخدش حيائى بكلامه فى مواضيع لا استطيع ذكرها وبنظراته السيئة وباشياء اكبر من ذلك بكثير فكان نوعا من انواع الشذوذ او الدناءة ولكن الحمدد لله حفظنى الله لقد ترك بيتنا وترك امى منذ حوالى 3 سنوات وبدات اشعر اننى على قيد الحياة منذ رحيله

 فكيف اصل هذا الرجل مع العلم اننى لا اكن لهه اى حب ولا كره فاترك عقابه لله وحده تقدم لى شاب بسيط على درجة عالية جدا من الاخلاق والاحترام و الالتزام فطلب منه هو و امى ايضا طلبات كثيرة جدا وهو شاب لا احد يقف بجبانبه سوى الله

وهو الان يعمل اكثر من طاقته لاجلى فيعمل ويذاكر ويدخر لاجل الشقة وكثير جدا اشعر انه اصبح تعبان جدا نفسيا من كثرة ما فعل به الزمن فماذا بعد ان يعمل ما عليه ولم يوافق ابى وهل هذا عدل

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد، لم يلد ولم يولد، أمرنا بتوحيده ونهانا عن الشرك به، وقرن ذلك بالأمر بالإحسان إلى الوالدين وطاعتهما، ونهانا عن التأفف منهما؛ عرفانا لفضلهما على كل مولود، وأنهما سبب نعمة إخراجه إلى الوجود، فحقهما آ كد الحقوق بعد عبادة الله سبحانه، وبرهما فرض عيني واجب، والموفق من أحسن إليهما، والمحروم من أدركهما أو أحدهما ولم يدخل الجنة. وصلى الله وسلم على النبي المصطفى البشير النذير والسراج المنير.

أما بعد أختي الفاضلة ياسمين :

ثبتك الله على الطاعة وهيأ لك أرشد سبيل، وأعانك على البر والإحسان، واعلمي أن لوالدك حق عظيم عليك، فقد كان سببا في نعمة وجودك، واسعي إلى صلته بالمعروف، وتجنبي إساءته، واحملي نفسك على أن لا يرى منك إلا خيرا، واسألي الله له الهداية والصلاح وأن يشرح الله صدره للصلاح ولكل خير؛ وواظبي على الدعاء له فإنه من صور البر، وتجاوزي ما بدر منه بالحذر من كل ما يؤدي إليه. وعليك بالمسامحة والصفح، والطمع في ما عند الله من الأجر والثواب.

واغتنمي كل فرصة للقاء والزيارة للاحسان وتنبيهه بلطف وبأدب إن أمكن، ولا يحل لك هجره أو عدم الإحسان إليه، ولكن سددي وقاربي في العلاقة به، وبوالدتك.

قال تعالى في حق الأبوين:(وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ).العنكبوت:8
وقال جل جلاله : ﴿وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ لقمان:14-15.
وقال سبحانه وتعالى : رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه ..الأحقاف : 15.

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أحب إلى الله ؟ قال : "الصلاة في وقتها" قلت : ثم أي ؟ قال: "بر الوالدين" قلت: ثم أي ؟ قال :"الجهاد في سبيل الله" الجامع الصحيح للبخاري.

واحمدي الله كثيرا على حفظه لك من سلوكه الذي أومأت إليه، وعلى التزامك الديني، واغفري له واحتسبي الأجر عند الله.

أما الذي تقدم لخطبتك ووصفته بأنه على درجة عالية جدا من الأخلاق والاحترام والالتزام، وهذا هو الأساس، فحاولي إقناع والديك بقبوله، وإشراك من تثقي في تأثيره على والديك من الأقارب وعلماء البلد والأصحاب؛ وإن امتنعا فيمكن اللجوء إلى القضاء للبث في أمرك، ولا تُقبلي على الزواج منه إلا بموافقة والديك أو بإذن قضائي يحفظ لك كرامتك ويصونك من التعسف والظلم والابتذال، والله الموفق إلى الرشاد.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات