يرافق صديقته المتزوجه جهارا !
6
الإستشارة:

         
السلام عليكم ورحمة الله وبركات....
مشكلتي هي أن زوجي يخونني منذ ثلاث سنوات وأنا أعلم أنه يخونني ويأتي هو بنفسه يحدثني عنها وعندما يريد الخروج معها يأتيان عند باب المنزل ويقيف سيارته ويخرج معهالا بل يرسلان لي مسجات لكي اراهم من النافذه ..

وعندما أناقشه يقول لي أنها مجرد أنسانه عاديه في حياته ويريدني أن أعتبرهاأنها شب ليست فتاة في نفس الوقت أنا أعلم أنه يحبها ....

والمشكله التانيه عدم معاشرتي منذ 8 7 شهور لم يعاشرني ألا مره واحده وللأسف في هذه المره حدث حمل وعندما علمت بهذا الحمل طلبت منه أن يسقط هذا الحمل لانها أعتبرت أن حملي ومعاشرته لي خيانه لها وللأسف أنها تزوجت منذ ثلاث أشهر وثاني يوم من يوم زفافها أتت وقضت معه 5 ساعات أنا لا أدري أين زوجها الغافل

الآن أنا أريد الطلاق ,انا لدي منه ولدان وبنت وحامل ماذا أفعل أنا في حيره هل أضحي بحياتي وسعادتي من أجل أطفالي ؟؟؟

مع العلم أنه حنون جدا علي وعلى أولاده ويقنعني في بعض الاحيان أنها مجرد صديقه
أرجوكم ساعدوني لأني حتى الان لم يعلم أهلي بهذا الشيئ وأنا أحبه هذه عشرة 8 سنوات وطفولتي التي قضيتها معه فأنا متزوجه وانا عمري 14 عاما وعمري الأن 22 عام أرجوكم ساعدوني ...ولكم مني جزيل الشكر ....

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

الأخت الكريمة فرح :

أسأل الله عز وجل أن يكون ما ذكرته فيه شيء من المبالغة الموقفية، لأن ما تحدثتي به يبقى أمرا غير مقبول لا شرعا ولا عقلا..!

وموضوعك فيه أكثر من مسألة تستحق التوقف عندها.

وأولا : أستغرب السبب الذي من أجله يستمر معك زوجك وحاله كما تذكرين، من حب للأخرى ومجاهرة بخروجه وعلاقته بها، إن كان ما يربطه بها حب وليست زمالة، رغم أن الزمالة لها ضوابط وشروط ومعايير أخلاقية وشرعية لابد من الالتزام بها في حدود ونطاق العمل، وفي مثل حالتك تقع كثير من النساء خاصة من يعشن ظروف قاهرة من عدم وجود أسرة أو رغبتها في عدم العودة لأسرتها بحيث ترضخ لتصرفات زوجها الطائشة وعلاقاته المحرمة، والتي تبدأ غالبا بفعل بسيط يتمادى معه الرجل أكثر وأكثر حينما يجد صمت زوجته وعدم حدوث ردة فعل (طبيعية) ومنتظرة لمثل هذه العلاقات، ولذا أوجه حديثي لجميع النساء أن تمادي زوجك وتطور أمر علاقاته ناتج أساسا من تفريطك أنتي بحقك، ولا يوجد ما يجبرك على العيش معه في حال فقدت معه الأمان والاستقرار النفسي.

ولم تذكري هنا ردود أفعالك تجاه تصرفات زوجك، والغريبة أنك تأتين هنا لتقولي أنك تريدين الطلاق.. ولماذا تريدينه الآن.. وبعد ثلاث سنوات..؟ ثم تقولي بشيء غريب جدا (أنا أحبه).. وهل بعد ماحدث ويحدث منه ستبقين تحبينه..؟ وأنا هنا أعود لأكرر وأقول إني أتمنى أن يكون الأمر مبالغة في موقف معين، وإلا ففعله من الطبيعي أن يزيل حبه من داخلك..!! ولو قلتي أن السبب في بقائك معه لأجل أولادك.. لقلت هذا أمر مبرر.
عموما وكما قلت قبل، أن تفريطك في حقوقك المتمثل في منحه الفرصة للتمادي في العلاقة والتي تصل لحد المجاهرة هو ماجعلها تصل لهذه المرحلة، وحينما تريدين أن تصلي لحل إيجابي فلا بد أن يكون رد فعلك إيجابي، بسهولة ارفضي العيش معه في ظل الوضع القائم المتمثل بخيانته وهجره لك في الفراش قرابة الثمانية أشهر، واجهيه وأفهميه أن مايحدث منه يؤلمك ويجرحك وأنك غير قادرة على العيش معه في ظل هذه الوضعية، وهو فيما يظهر من كلامك متمسك بك، ولايرغب بالانفصال عنك، واستخدام الضغط عليه برغبتك بالرحيل وسيشعر بفداحة فعله، وتعرضه للخسارة بدلا من كونه كان في السابق يمارس فعله الشاذ في الوقت الذي (يضمن) وجودك في المنزل..!!

وقوله لك بأن علاقته بها (صداقة) أمر مردود عليه، لأنه لاصداقة بين الرجل والمرأة تكون على هذه الصورة الحميمية من التواصل والتي تجعل (الصديقة) تترك زوجها في اليوم الثاني لتأتي له..!!
حب الزوج شيء حميد وطيب والخوف على مستقبل الأبناء أمر حسن لكن لايجب أن يجعلنا ذلك نتنازل عن حقوقنا.

الأمر الثاني : في موضوعك، أنتي ذكرت أنك متزوجة منذ ثمانية سنوات، وأن العلاقة ظهرت في السنوات الثلاث الأخيرة، مما يفهم منه أنه كان زوجا طبيعيا في السنوات الخمس الأولى، وهنا لابد من السؤال عن الشيء الذي جعله يتغير ويبحث عن (بديل) لك تمثل في هذه الصديقة..؟ ولابد مع ذلك أن تسألي نفسك أنتي عما تغير فيك، في تعاملك وحياتك معه، والذي ربما جعله (مستعد) لارتباط جديد وجده سهلا مع عدم وجود ردة فعل لديك.

راجعي نفسك، تذكري أفعالك في الأول والأخير، ابحثي عن الأشياء التي جعلت زوجك يرتبط بتلك الفتاة، قد يكون مهتما بمجال معين كالرسم أو الشعر أو غير ذلك ووجد فيها تشاركا مع اهتماماته مما عمق العلاقة التي ربما تكون بدأت (صداقة) إلى اكبر من ذلك، وأنتي أقرب الناس لزوجك .وتعلمين ميوله واهتماماته، وحرصك على الوفاء بها وتلبيتها وإشعاره بأنك تفهمينه وتشاركينه الميول والاهتمامات سيجعله يعود لك، خاصة وقد ذكرت أنه ارتبط بك عن حب.

كثير من الزوجات تنشغل بمشاكل الأبناء خاصة حينما يدخلون المدارس، أو تنشغل بعلاقاتها الخاصة أو عملها، مما يوجد فراغا عاطفيا عند الزوج يسهل من خلال الاختراق والنفوذ إلى قلبه..

أعود لأقول أن وقوفك بحزم في حماية حقوقك سيعيد إليك زوجك، واجعلي خيار إشراك الآخرين (إخوانك أو إخوانه) آخر حل تلجئين إليه، خاصة وزوجك سيعود لك بمجرد إحساسه بفقدانك خاصة وأنك ذكرت  أنه حنون ومحب لأطفاله وهو ما سيعجل في عودته إلى صوابه، مع أهمية اتخاذ خطوة مستقبلية تتعلق بتلك الفتاة لكي لا تطارد زوجك، ويمكن ذلك من خلال مواجهتك لها مباشرة وتهديدها بأن استمرار علاقتها مع زوجك قد يدمر حياتها وسمعتها هي قبل أي  شيء آخر، أو توسيط آخرين للقيام بهذه المهمة.

أسأل الله لك التوفيق في حياتك الزوجية وانجلاء الهم الذي تواجهينه في مشكلتك مع زوجك ليعود لك زوجا وفيا مخلصا كما كان .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات