مريض الموقع الخليع .
6
الإستشارة:


منذ عامين تقريبا بدأ زوجي بمشاهدت المواقع الجنسية على الشبكة كنا خارج الدولة وقلت ربما جاءت بصدفه لانه بدون حجب (أنا سريعة الملاحظه وقد شاهدت كلمة سكس في أسفل الشاشه عندما دخلت الغرفه عليه لأنه  صغرها على الفور)

 ثم اكتشفت أنه أدمنها حاولت التلميح له ولكنه لم يستجب مما جعلني اواجهه واليوم يعود وايضا حاولت في البدايه عدم مواجهته ولكنه أجبرني عدم توقفه
انا اعتقد أن والديه هم من دفعاه لذلك كانوا يسافرون إلى اوربا وكانوا يتركونهم في المسابح المختلطه لأن أخيه عندما أستضفناه من أعوام كان أيضا يمارس نفس الشئ

لكن زوجي ألبس عبائة الخجل من صغرة مما جعله يمارس ذلك الشئ في الخفاء وهو يبدو ملتزم بل ما أحببته فيه مصحفه الذي لا يفارقه وصلاته وصيامه الدائم بل الأشرطه الدنيه تملأ البيت ولا يشاهد القنوات الإباحيه مطلاقاولا يسمع أغاني وهو حاج

في زيارتنا لأهله بدأ بمتابعة تلك المواقع كان بينناوبينهم مشاكل كثيرة بل أن أخته التي كانت تصغره 14 عام كانت تسمعه كلام قاسي ولا يخلوا من الأهانه و امه وأبيه لا يمنعانها وقد منعوه حتى أن يبدي رايه بزواجها ,

بل وتاهمتني أخته وأمه بأنني أتحدث عنه أمام الناس بما لا يليق وبمواضيع أخري شهد زوجي بأني لا أعرف من يتحدثون عنهم و لم ألتقيهم قط وهم من أقاربهم طبعا عندما سال زوجي اهل الإختصاص لماذا يفعل أهله هكذا قالوا أنتم عائله ذات نزعه عصبيه وفي الواقع صحيح

المهم زوجي يقول أنه مريض بهذه المواقع وقد كان يشاهد بعض الأفلام الجنسية في الجامعة ولكنه لم يرتكبه. خيرته في البدايه بزواج من اخرى ليشبع رغباته ولكنه رفض هذه المره أنا مصره أن يقرر ماذا يريد المتابعة او الزواج وأعتقد أنه أختار أسم

ولكنه يعلم أنني سانفصل عنه وذلك لأنه مقصر وهو مع واحدة لا يرى أبنائه ألا كل ثلاث أيام مره وهو يتحجج بالعمل الإضافي(علما انه يعمله عن طريق مقابلت الناس في المولات وهذا في نظري سبب لاطلاق عنيه العنان وهو منذ عامين يقضي أكثر من ثلثي وقته خارج المنزل أو الحديث على الجوال)

 كما أن الأسم المطروح في السر فتاة شبه صماء وهذا يعني المزيد من الملازمه وهو يقول دائما تحتاج لرعايه خاصه وهي بنت خالته كما أنه دائما يردد أنك تستطعين تدبر الأمور وحدك ولكنه لا يعلم أنه هو من أجبرني فهو مشهور بضعفه ورقة مشاعره

(بل هو بنسبه لأهله لم يحقق شئ على ارض الواقع من انجازات) والأولاد يحتاجون للكثير من الأمور, كان أبني في العملايات وبعد أن أوصلني ترك المستشفي وذهب للأفطار عند أهلي وزيارة بعض الأصدقاء و أنا في المستشفى بمفردي وعندما سألت أمه لماذا فعل ذلك قلت رقيق القلب

المهم أنا لأن أحاول أعادت الأمور إلى طبيعتها وأن نكون زوجين في السر والعلن بعد أن أبتعدت عنه مدة 3 أيام (كنت أتحدث معه أمام الأولاد فقط لكي لا يشعروا بشئ حتي يراجع طبيب كما قال) حتى أستعيد أتزاني وأنا أعتقد بما أن العقد قائم بيننا على أن أكون زوجته حتى يختار

الأن ماذا أفعل مع العلم أنني حتى لو أنفصلت عنه سابقي الموضوع سر ولكن الناس سيطاردوني باسألتهم وأن بقيت معه وهو على هذا الحال سيقع الضرر على أبنائي بلا ربما افقد ثقتي به وهو على وشك فقدان ثقته بي وهكذا عرفت خيانته حيث بدأ التدقيق في ايميلاتي

على فكره أنا منذ اول يوم أنشات فيه بريدي كانت معه كلمة السر بل كل حياتي مفتوحه امامه ولا يوجد ما أخاف منه , كما أنه عندما نكون في الإجتماعات الأسريه يسكتني أمام الكل عندما أتحدث مع أحدهم

الأن ماذا أفعل ما هي الخيارات والمتاحه والحلول أمامنا أرجوكم أريد الرد سريعا  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مرحباً بكِ أختي الكريمة : سارة .

وشكر الله لكِ حرصكِ على الاستشارة ومعرفة الصواب، وفقنا الله إليه آمين .

أختي: سارة سلمكِ الله .. أنتِ من خير من يُقَدِّرُ الأمور بقدرها، ويزنها بميزانها، وإني أتفق معكِ على خطأ السلوك الذي سلكه زوجكِ – هدانا الله وإياه- إلا أنَّ هذا الخطأ لا يجعلنا نفكر لعلاجه بالفراق أو الطلاق .. بل هناك خطوات وخطوات تسبق هذا التفكير المتسرع البعيد .

ويجب علينا أن نضع في حسباننا ما ذكرتِه من الأسباب .
 
1-فسفره إلى أوربا واعتياده على النظر إلى المتبرجات بل انفتاح الإعلام في أوربا بعد ساعةٍ من الليل جعله يشاهد تلك المشاهد على قنواتها .
2-نوع عمله الذي يرى فيه المتبرجات ..
3-وربما – إذا أذنتِ لي أختي سارة – لحق هذا وذاك نوع تقصيرٍ منكِ تجاه جذبه تجاهكِ، هل هذا الأمر حاصل؟!

كل هذه الأسباب وغيرها سارة تجعلنا نقدر وقوع السلوك الخاطئ لكي نعالجه حسب أسبابه ودواعيه، ولا نبرر هذا السلوك ولكنا لا نُغْفلُ أسبابه الدافعة إليه لكي نتمكن من العلاج الصحيح.
ومن خطوات العلاج السريع التي أرى أهمية مراعاتها كالآتية :
•أن تعاملي زوجكِ بالرفق واللين، وتستخدمي جانب العاطفة والأنوثة؛ حيث نفوره من القسوة التي يعامله بها أهله، بدليل سؤاله المختصين، وانزعاجه من هذا النوع من التعامل، فلنعامله إذاً باللين واللطف، ولنكسب جانبه فإنَّ ذلك أدعى في تصحيح الخطأ.
•في زواجكِ جوانب جميلة ومشرقة تدل على طيبة معدنه، ووقعه في مثل هذا السلوك الخاطئ أو ذاك لا يعني نهاية المطاف أبداً، بل من كان كذلك كما وصفتيه من المحافظة على الصلاة وقراءة القرآن والحج، كلها صفات تؤكد لنا أنَّ الإصلاح قريب إذا سلكنا الطريق الصحيح في التعامل معه.
•تخيير الزوج بخيارين صعبين في مثل علاج هذه المشكلة يسهم في زيادة صعوبة التصحيح؛ حيث صعوبة الطلب، فأنتِ خيرته بين الزواج بأخرى أو متابعة الأفلام الخليعة، ولم تذكري الخيار الصحيح الذي تريدينه منه وهو ترك متابعة الأفلام الخليعة مع البقاء معكِ وحدكِ، فهذا يجعله إنْ فكَّر في العلاج فسيفكر بطريقة مختلفة وهي البقاء على الأفلام ريثما يجزم بالزواج بأخرى، وهذا هو ما حدث فعلاً!!!
•لا شك أني أشكركِ على اعتمادكِ على نفسكِ لتيسير أمور البيت، ولكن هناك جانبٌ سلبيٌ آخر في هذا الأمر ألا وهو بعد الزوج وتركه للبيت وانشغاله بالبقاء خارج المنزل ومكالمة الجوال، فمن الأفكار المقترحة إرجاع ما يمكن إرجاعه من غير أن يتضرر أفراد الأسرة إليه ليرتبط بالبيت أكثر وبأفراده، وبالتالي البعد شيئاً فشيئاً عن الانشغالات خارج المنزل والتي من شأنها أن تعرضه للفتن بصورةٍ أكبر وأكثر.
•الأمر لا يصل إلى طلبكِ الفراق – من وجهة نظري – إذ الإصلاح أياً كانت وسائله وطرقه ممكن، كل ما في الأمر الاتفاق معه وبصورة واضحة أن لا يشاهد هذه المشاهد في حضرة الأولاد بأي صورةٍ من الصور، ريثما نصل إلى الترك الكلي لهذا التصرف الخاطئ.
•وهنا لديَّ تساؤل أتمنى إجابته بصراحةٍ أكثر ما هو شأن فقده الثقة بكِ؟ ولماذا يفتش في بريدكِ؟ كل ما ذكرتِه عنه مشاهدته الأفلام الخليعة، فقط. فهل من توضيح أختي ؟! وهنا أأكد على ضرورة إبعاد أي شكٍ قد يطرأ تجاهكِ؛ إذ وجود هذه النوع من الشكوك المرضية يتبع الزوجين ويبعد استقرارها النفسي.
•استعيني بالله وبكل هدوء حاولي إصلاح هذا السلوك وأنتِ بإذن الله قادرة، أسأل الله لكِ التوفيق والسعادة .. آمين .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات