انفصام بين التدين والسلوك .
25
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعدكم الله وثبتكم على الخير اينما كنتم وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء على ماتقدمونه لإخوانكم في الله اشكر لكم على ماتقدمونه للمسلمين فأنتم سددتم ثغرة من الثغرات وانتم مجاهدون بآرائكم واقلامكم سدد الله اقلامكم وتحياتي الحارة المفعمة بكل الشوق الى المشرف العام والى من تصله رسالتي من اساتذتنا المحترمين

استاذي العزيز تعلم جيدا ان هذه الحياة زائلة والآخرة هي دار القرار اريد ان اعيش بسعادة وأطمئنان والحياة الدنيا هي مرة واحدة فأريد ان اعيش بإطمئنان .اهلي والحمد لله من الله عليهم بالهداية فأسرتي ملتزمة وأنا اكبر اخواني عمري مابين20-25-سنة جامعي وموظف في احدى المؤسسات

 من الله علي بالهداية منذ ستة سنوات والحمد لله واحافظ على الأذكار والسنن الرواتب والوتر والضحى والحمد لله منة من الله وهذا من فضل ربي على
مشكلتي طويلة نوع ما وارجوا ان تصبر علىَ اثابك الله فهذا ماتعودناه منكم من قرائتي لبعض المشاكل
سوف اذكر مشكلتي على نقاط واريد الأجابة كذلك وان تكون مفصلة مدعمة بالآيات والأحاديث النبوية سوف أذكر مشاكلي على مرحلتين :-

أولا :ـ المشاكل الأسرية والسلوكية والنفسية
مشكلتي تنبع من داخل اسرتي الأسرة عصبية من ابي وامي وأخي الذي يصغرني وانا كذالك ورثناه من والديَ ابي يغضب لأتفه الأسباب صوته دائما مرتفع وامي عندما تغضب تغضب غضبا شديدا وقد تخرج عن طورها

 مشكلتي في ابي وأمي انهما غير متفاهمين فقد خلفا اكثر من خمسة اخوان ودائما يشكوا من بعضهم فأبي يتكلم على امي وامي تتكلم على ابي ودواليك ودائما يتخاصمان امامنا وترتفع الأصوات وتقوم امي بكسر اغراض البيت واذكر ذلك وانا من صغري فأمي عندما تغضب من اخواني لاترحمهم وتضربهم ضربا مدميا ولاتمسك نفسها ولسانها عندما تغضب

لااستطيع ان اقول ماتقوله امي (اللبيب بالإشارة يفهم ) اهتمو كثيرا بدراستنا اما حلقات الذكر والتحفيظ فلا ولايرشدوننا الى المراكز الصيفية يقولوا لنا اذهبوا الى المراكز الصيفية ولكن بدون فعل من طرفهم حينما كنا صغارا
 
استاذي العزيز ابي مطيع جدا لأهله وخاصة امه وهذا لاخلاف عليه ولكن في العشر السنوات الأخيرة اصاب ابي داء في ظهره وهو ورم سرطاني عافاكم الله ولاكن هذا المرض لايقعده عن العمل والحمد لله لكن يشعر بآلام عندا يسوق السيارة لمدة طويلة وعنما يزعل كذلك وابي انسان طيب جدا ومع هذا المرض ام ابي جدتي سامحها الله تطلب منه طلبات كثيرة ولاتدعه يرتاح وكل يوم تتصل عليه والله العظيم حتى ايام الإجازة نهاية الأسبوع لايرتاح مع انه مريض

 وكذلك اخوانه الأصغر منه متزوجين وأرحامه  يطلبوا منه كذالك بعض مقاضي البيت ويعلمون جيدا ما اصاب ابي من داء مع ان ابي ترتيبه الثاني من بين اخوانه وهو المتكل عليه بعد الله عزوجل من اخوانه وعمره الآن 50 سنة وعنده ثلاثة اخوان تحته وعندما تعلم امي ذلك تغضب عليهم غضبا شديدا وكذالك على ابي وتقول له انت مريض يجب عليك انت ترتاح وترتفع الأصوات

وامي سامحها الله عندما تغضب تخرج من طورها فتكسر اغراض البيت وتقول له انت لاتفهم وتشتمه وتشتم اهله كذلك امامنا وتقول كلام لااستطيع ان اذكره ابي لاينصحنا بهدوء ويكون ذلك امام اخواني اذكر انه نصحني امام زميله وصوته عال ولايثق فينا ويشعرنا بالمراقبة من قبله وعندما يوصيني شيئا يقوم بعد المال الذي ارجعته فهذه المراقبة تضايقني جدا ويقول خلي راتبك عندي
 
استاذي العزيز امي معها حق في ذلك ولكن عندما تغضب لاتبالي بشئ وترتكب خطأ اكبر فأبي لايرحم نفسه
حتى اخوته المتزوجات يطلبون منه بعض اغراض البيت وازواجهم موجودون معهم فعندما اتناقش مع ابي واقول له انت مريض وهم متزوجين يغضب علي ويقول مالك صلاح  فأبي لايقبل التحاور مع أي موضوع آخر ويقول تسمع كلامي بس وامي غالبا صوتها مرتفع على ابي وتكلمه بنبرة الأستهزاء امامنا

 تخيل يااستاذ ان اخي الأصغر من قال لي يوما (ابي ولف امي دائما صوتها عالي على ابي معنى كلامه) فتمنيت احد الأيام ان يتزوج بأخرى كي يرتاح ويلاقي كلاما حلوا وهذه الدوامة من المشاكل لها اكثر من عشرين سنة ولم توجد لها حل تخيل ياشيخ ابي يقل لي انا ارتاح في العمل اكثر من البيت لأنه عندما يدخل البيت امي تقول له جبت المقاضي وترفع صوتها على اخواني عند دخوله والمفروض ان تهيأ له جو الهدوء والمرح في البيت فأبي في البيت حالته لايحسد عليها مع انهما يصومان الأثنين والخميس والثلاثة البيض وغالبا مايقومان الليل تناقض تام بين العبادة والعمل

اخي اللذي يصغرني مباشرة عصبي جدا يغضب لأتفه الأسباب ( سريع الإشتعال) يغضب غضبا شديدا على اهلي اذا مانفذ امره يقوم بضرب اخواني الصغار اذا مانفذ امره  وعندما انصحه او اردعه  يزعل ولايسمع الكلام ويقول لي مالك صلاح اهلي طفشوا منه دائما صوته عالي بحق ابو باطل لاينتقي الألفاظ الحسنة التي تتلائم مع اهله وعنما يكلمه ابي او امي على خطأ فعله يغضب غضبا شديدا ويرفع صوته عليهما ولايبالي بهما

 حتى ان اهلي ملوا منه لاينفذ اوامر ابي وامي وعندما يسمع كلامهما يتضجر ولايكتم غيظه وتصل الدرجة ان والدي يدعوا عليه بدعاوي مخيفة والله العظيم ياشيخ عندما يخرج من البيت يبقى البيت هادئ وساكن ومع الأسف الشديد تمنيت له الموت واجد بغضا شديدا عليه لأنه لايحترم احدا في البيت لاصغير ولاكبير وخاصة عندما يرفع صوته على ابي  واشعر بالخوف منه عندما يرفع صوته لأني غير مطمئن لم يفعل فكيف اتعامل معه

استاذي العزيز
 بيتنا بإختصار ينعدم الحب فيه والألفة والإحترام والحنان والعاطفة بكل ماتعني هذه الكلمات من معاني فأثر ذلك على حياتي حتى انني كانت لي بعض العلاقات العاطفية تجاه زملائي مع العلم انها هذا خطأ وحرام وسرت اتخيلهم دائما واشعر بالحنان عند قربي منهم وعند تشابك الأيدي واتخيلهم في ذاكرتي وهذا فوق ارادتي وعندما اتخيلهم اتعوذ من ابليس واشعر انني انسان ضعيف خائفا دائما

 وهذا الشعور حقيقي حدثني احد زملائي اننا عندما نسافر للدراسة الأهل كلهم يبكون فأستغرب من حالنا لاأجد ذلك في بيتنا انا كاتب رقم جوال امي (حنان القلب) وأستغرب لذلك لأني لااشعر بالحنان من قبل امي وابي كذلك مع ان ابي لم يقصر معي من الناحية المادية لكن كلامهما نحو اخطائنا كله تهزيئ وسخرية وشتم

اشعر بأن شيئا ما في قلوب بعضنا على بعض كيف اتعامل مع هذه المشاكل حيث اثرت في نفسيتي وعلاقاتي مع اخواني واصدقائي دائم التفكير فيهم وتمنيت ان اعيش لوحدي بعيدا عنهم  وسرت انسان احب العزلة مع اني مشارك في المراكز التربوية والأنشطة واشعر عند المشاركة بالإرتباك  وشعور خوف داخلي

استاذي العزيز
 لماذا اعجب بزملائي اللذين من الله عليهم بالجمال او الوسامة وأحب ان اتحدث معهم واخاف ان يراني احد اتكلم معهم حتي لايفهم خطأ من كلامي معه مع اني احاول قدر المستطاع اني لااقترب منهم ولا اتحدث معهم كي لااصاب بداء العجب نحوه والتعلق العاطفي فأتهرب منه وعندما أراهم اتخيل اني اجامعهم هؤلاء اصدقائي في المركز انقذوني فأني احترق وأغضب من نفسي عندما اتخيل ذلك وتمنيت العزلة كي لاأرى شخصا من الله عليه بالجمال

لكن لااستطيع العزلة وكيف اغض البصر ونشاطنا في المركز سويا مع الأصدقاء مع اني احافظ على بصري من هولاؤ وادعوا الله كثيرا ان يحفظ بصري من الحرام ولكن كما قلت لك سابقا اني اتخيلهم سريعا ثم اقوم بتوبيخ ذاتي واشعر بعد الثقة في نفسي والإحباط

اولا:- المشاكل التربوية والإجتماعية والنفسية
1/ انا انسان عصبي اغضب لأتفه الأسباب وقد اكتم غضبي داخليا خوفا من الشخص الذي غضبت عليه أو ضعفا مني مما يؤثر على نفسيتي وأغضب غضبا شديدا اذا رفع المدير أو احد اصدقائي صوته على  
2/ لماذا انا متسرع في الكلام مع اني اندم على ذلك  
3/ لماذ اشعر دائما بالخوف عندما يلاحظ المدير مني شيء وقد يكون هذا الشيء تافه وعند رفع الصوت من قبل زملائي وأهلي وأخي الذي يصغرني اشعر بخفقان في قلبي واحس بهبوط في اطراف اصابعي بالضعف والخوف
 
4/ لماذا انا قليل الفكاهة عبوس الوجه غالبا اريد ان اكون مبتسما فكيف السبيل الى ذلك هل يكون السبب في أهلي لأنهم كثير المشاكل وافكر كثيرا فيهم
5/ لماذا اشعر اني غير مؤثر في اهلي وزملائي مع اني في داخل ضميري اجد شعورا في المقدرة على ذلك
6/ لماذا لاأحضى من الأحترام من زملائي مع اني احترم مشاعرهم ولا أذي احدا هل هناك عيب في ارشدوني
   ( قال لي احد زملائي انت كنت في الثانوية( اخضر) يعني ساذج ماتفهم حاجة وقال احدهم انت موسوس)

7/ انا قليل الفهم والتركيز ولا افهم سريعا اشعر في العمل اذا طلبت من زميلي ان يفهمني شيئا بخصوص العمل اشعر بالشرود الذهني و انه يتضايق مني حيث اكرر عليه عدة مرات وعندما اطلب منه ذلك اشعر بالخوف والإرتباك والضعف وانا قصير البال واتضايق سريعا عندما لاافهم وكذلك المدير عنما اطلب منه ذلك ارشدوني

8/ زملائي يصفونني بأني ضعيف وموسوس مع اني كنت مشرفا في المراكز التربوية
9/ عندما ارى منكرا في مركزنا التربوي من احد زملائي انكر هذا في قلبي لأني اشعر بالضعف وابغظه ولا املك استطاعة الإنكار بالساني  فلماذا
10/ عندما يكون هناك نقاش في بعض الأمور مع زملائي او هناك مشكلة ما في مركزنا التربوي واعلم الحق او ان افضي رأيي اشعر بالضعف والخوف فلماذا ارشدوني وكذلك عندما ابرئ نفسي من شيء اشعر بالضعف عند القول والخوف أو أعتذر من مسؤلية كلفت بها

11/ في مركزنا التربوي او العمل عندما أستأذن من احدهم وأخذ منه شيئا او ان يفهمني شيئا يكون استأذاني ضعيف وصوت كلامي ضعيف  لاحظ هذا احد زملائي وقال لي عندما تستأذن او تطلب شيئا خليك عادي جدا ولاتقله وانت حاني الراس
12/ لماذا اشعر بالتوبيخ والزعل الشديد عندما  يمازحني احد زملائي حتى من اعزهم مع ان علاقتي بهم ممتازة هل لأني افقد روح  الفكاهة ( انا حساس جدا لتصرفاتهم نحوي وافكر كثيرا في  تصرفاتهم وكلامهم حتى يصل الأمر الى عدم النوم واكون متضايق جدا) ارشدوني فأني تائه في طريقي

13/ يخالطني شعور الأحباط والزعل على نفسي عندما ارى زميلي يتفوق على في مركزنا التربوي مثلا وفي مدارج الحياة
14 / لااحب ان احرج احدا من زملائي لأني اشعر ان ذلك الفعل يؤثر على صداقتنا أو ان ارد عليه وايضا لااحب احدا ان يجرح مشاعر اصدقائي هل انا عاطفي وحساس بهذا الشعور

 15/ عندما اكون مع زملائي في حديث معهم على موضوع ما وكل واحد منهم يبدي رأيه فعندما يأتي شخص لا  أتفق معه والأرواح جنود مجندة ابدأ بالسكوت ولااتكلم خوفا ان يفحمني او لااتفق معه في رأيه فلماذا هذا الشعور

16/ هناك زميل لي عندما امزح معه يغضب مني ويرد على مع انه من اكبر القادة في المركز وكثيرا مايشاورونه في الأراء  فلماذا وكيف اتعامل معه وهناك اشخاص عندما اكون انا وهو فقط في مقر ما او مشوار ما اكون صامتا وهذا غالبا على حتى مع اقرب الأصدقاء وعندما نكون مجموعة اتحدث معهم وابدي الأاراء

 17/ عنما يأمرني القائد او احد أصدقائي بفعل شيء ما سواءا في العمل او المركز التربوي لااقدر ان ارفض هذا الطلب وأشعر بالزعل الشديد والإحراج اذا قلت له لا فلماذا هذا الشعور وخاصة من اللذين لاأتفق معهم

18/ كثيرا ما أفكر في انتقادات زملائي لي وأشعر بالإحباط ولماذا اتردد دائما في اتخاذ القرار وهذا موقف حصل لي ( طلب مني مدير تحفيظ ان ادرس حلقة في تحفيظ القرآن فكنت مترددا في ذلك كثيرا لأني لااشعر بالتوافق معه وبعض المدرسين ولاارتاح لبعضهم وأخاف ان يرفع احدهم صوته على فأقول لنفسي اترك التدريس احسن من الوقوع في المشاكل او هروب من الإنتاجية في حلقات التحفيظ او خوفا من الفشل  )

مع اني احب المراكز التربوية والتجمعات الشبابية والرحلات ارشدوني وجزاكم الله خير وأسأل الله ان يسدد رأيكم في مشكلتي لاتنسى الإخلاص لله عزوجل فنحن اسباب

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ العزيز :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . بعد التحية .

مشكلاتك النفسية تحتاج التوجه إلى مركز للإرشاد و العلاج النفسي و سأفسر لك جوانب مشكلتك و أعرفها لك لأن في المعرفة الشفاء :

أولاً: هناك إنفصام في أسرتك بين الاتجاه الديني  والسلوكيات في التعامل و هذا يوضح أن أسرتك أسرة مشكلة ينتج عن التفاعل معها العديد من المشكلات النفسية و الاجتماعية ، و أعلم أنه من الصعب عليك تغيير أسرتك و لكن تستطيع أن تغير رؤيتك لمشكلات أسرتك فرؤيتك المشكلة على أنها مشكلة صغيرة و قد تكون في أسر كثيرة غير أسرتك و أنت ليس وحدك بمشكلاتك بل إن هناك الكثيرون يشاطرونك هذه المشكلات ، و هذا سوف يخفف عنك كثيراً.

ثانياً: أنت منزعج من عدم ثقة أبيك فيك ، و هذا أثر على شخصيتك حيث أنك قد استدمجت عدم ثقة والدك فيك فأصبحت داخلك فلا تستطيع أن تثق بنفسك .

ثالثاً: أنت تمنيت أن يتزوج أبوك من أخرى غير أمك وهذا يعكس عداء شديد في عقلك الباطن تجاه أمك، حيث أنك لا تحبها و لكن لا تستطيع أن تفعل أي شيء تجاهها فتتمنى آخر يفعل هذا الشيء لكي يهدئ من مشاعر الكراهية تجاه الأم.

رابعاً: أما مشكلتك مع أخيك فهي مشكلة نفسية حيث أن لديك أفكار وسواسية تجاهه بأنه من الممكن أن يعتدي عليك ولذلك تتمنى موته.

خامساً أما حبك العزلة فلأن لديك أفكار و مشاعر جنسية مثلية تجاه أقرانك و أنت لا تثق في نفسك في إمكانية التحكم فيها ، ولذلك تبتعد عنهم و تتجنبهم حيث أنك تخاف من أن تفعل هذه الأفكار في صورة سلوك جنسي شاذ و سوف ينتج عن ذلك مشاعر إثم و ذنب كبيرة ، وجزء كبير من الكآبة التي تعانيها يرجع إلي الضغوط النفسية التي تتعرض لها و مشاعر الجنسية المثلية تجاه أقرانك.

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات