عذابهم يقرب انتحاري .
17
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله:أما بعد:انا فتاة عمري 17 عاما، منعت من الذهاب الى المدرسه بدون وجه حق، وعندما اعترضت وابيت الا الذهاب، قاموا بضربي ضربا قاسيا، لدرجة منعي من اشياء كنت احبها مثل: مشاهدة التلفاز،

 فعندما اقوم بتشغيل T.V يأتي اي فرد من افراد عائلتي المسلطين لتعذيبي ويقوم بنزع الجهاز من يدي كانتزاع الطفل من امه، وانا ابكي بكاء شديدا، ولم ينته ذلك عند هذا الحد بل بعد انتزاعه من يدي يقومون بفلعه على رأسي المسطح من كثرة الضرب،  فأدخل غرفتي وانا اجر اذيال الخيبه،

 وعندما احاول تشغيل الكومبيوتر واحاول الدخول الى النت، آآآآخ لو تعلمون ماذا يفعلون، يقوم اخي بقطع النت من الاتصالات وعندما اقوم يرجعه، لماذا هذا الظلم لماذا؟؟؟بل عندما احمل كتابا لاقره يسحبونه من يدي ويتفتفونه امام ناظري، احيانا كثيره تراودني افكار بأني لست ابنتهم الحقيقية بل ربما لقيطه،

لان اخوتي قبل زواجهم قالوا لي في مرات عديدة: انك لست اختنا بل نحن لقطناك من فوق بالوعة الجيران عندما كان ابي ذاهبا لصلاة الفجر رآني فحن قلبه واخذني الى البيت، وعندما واجهت امي بذلك انكرت ذلك بشده وكأنها تخفي شيئا..!

ولم احاول البحث عن هذا الموضوع كي لا اجرح مشاعري اكثر من اللازم، ودخل الغرفه كل يوم وابكي بكاء شديدا كمن يحتضر، ولكن اشجع نفسي بالمضي بحياتي الموحشه، يتجمع كل اخوتي يوم الجمعه ويحكون القصص ويقولون لي: انتي لست اختنا، الا ترين انك سمراء ونحن بيض..؟

 لدرجه ان في مرة قالت لي اختي عندما كنت انزع ثيابي وظهر جزء من بطني، قالت بطنك سوداء كبطن الهندي، شعرت بسكاكين تخترق قلبي، ولكن ابتسمت بوجهها كأنها لم تقل شيئا.. وفي مرة ذهبت الى بيت خالتي لمدة اسبوع وفي اليوم الرابع تشاجرت مع ابناء خالتي فبقيت ابكي حتى اغمي علي،

 ويا للهول على ما فعلوا بي ربطوني بالحبل برجلي ربطا اثر بها ونزع الجلد عن رجلي اليسرى وصبصب الدماء منه، ولم تقل امي شيئا...! هل هذه حياة بذمتكم؟ هذا عذاب والله عذاب...! افكر بالانتحار ولكن قلت لربما تفيدوني قبل ان انتحر، هذا مختصر قصتي مع اهلي وهناك الكثير الكثير من المواقف التي يشيب منها الرأس  اذا عرفتم ما هي..

واذا كنتم تتسائلون كيف كتبت هذه الرساله وانا ممنوعه من النت، فهذه كتبتها بالخفيه وهم لا يعلمون،،وشكرا لكم على حسن القراءة، وارجوا ان اجد عندكم الحل...!أختكم بالله:حزني بقلبي...!

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم.

الابنة والأخت زليخة :

قرأت مشكلتك مرات عديدة بالرغم من قلة المعلومات والتي منها ينسب إلى العجلة في كتابة الرسالة وأهمها لماذا يتم ضربك ,لماذا تركت المدرسة وفي أي وقت , متى تستخدمين الانترنت صباحا أم مساء ,علاقتك مع أمك ,مع إخوتك مع زوجات أخيك,مع أختك السبب الحقيقي لمشكلتك مع أبناء خالتك,هل قسوة إخوتك ازدادت بعد الزواج , أين يسكن إخوتك أم مستقلين ,هل تعرضت لمعاكسات أو تلقيت مسجات أثارت حفيظة إخوتك,دور الوالد ما هو ,هل تعرضت مع إخوتك للعنف من أحد الوالدين,,هل بالإمكان تعاون أختك وأمك معك للتخفيف من العنف وهو ما يسمى العنف الأسري والعنف الأسري هو عنف بدني ومعنوي يترك أضراره دائما وظاهرة العنف الأسري واقعة في كل المجتمعات العربية .

أما أضرار العنف الأسري  الذي يقوم به الوالدان ضد الأبناء , فهي عديدة , أهمها : انهيار الشعور بتقدير الذات للممارس عليه العنف , والتعثر الدراسي , والهروب من المنزل والانتحار وتوارثه من الآباء, وبالتالي فإن الشخص الذي ينحدر من أسرة مارس أحد أفرادها العنف عليه , ففي أغلب الأحيان أنه سيمارس الدور نفسه.‏

فالعنف يأخذ أشكال عدة منها العنف الجسدي وهذا ما تتعرضين له والأذى النفسي وأيضا تتعرضين له والشرع الإسلامي عن العنف الأسري من منظور شرعي  وبين أن أسباب العنف الأسري تتمثل في: ضعف الوازع الديني، والأمراض النفسية، وضعف العقوبات وان  العادات والتقاليد من أهم أسباب وقوع العنف الأسري فالأخ يضرب أخته ويقسو عليها، ولا يكون رجلا إلا إذا فعل هذا والمجتمع يوافقه ويؤيده للأسف الشديد
وعن موقف الشريعة من العنف الأسري من النساء والأطفال الإسلام، ومكملة لأمور الدين، فقد يكون الإنسان مصل ومؤمن وليس عنده من حسن الخلق شيء، وقد وصف الله تعالى نبيه مثنيا على أخلاقه بقوله "وإنك لعلى خلق عظيم" و "كان خلقه القرآن".

لو حاولنا استكشاف المنهج الإسلامي في هذا الواقع لرأينا أن الإسلام حين قوم الواقع العائلي وشرع له، نظر إليه من جانبين اثنين 1 ـ إنسانية كل واحد من أفراد الأسرة دون استثناء.

2 ـ أخلاقية التعامل بين هؤلاء الأفراد سواء في إطار نظرة رب الاسرة  لمن يعول، أو في إطار نظرة هؤلاء نحوه، وطريقة تعاملهم معه و كما جاء عن رسول الله (ص): ((ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ))

كما أن لممارسة العنف ضد النساء عواقب ونتائج وخيمة تتمثل في التدهور الصحي للمرأة، حيث تظهر على النساء المُعتدى عليهن أعراض اعتلال الصحة العقلية والجسدية، و ميل المرأة التي تتعرض للعنف إلى تعاطي المخدرات والإدمان والإقدام على الانتحار وإلى العواقب البدنية الكثيرة الناجمة عن ممارسة العنف ضد المرأة مثل الإصابات بالكسور والحالات الصحية المزمنة، بما في ذلك الألم المزمن، واضطرابات المعدة والأمعاء

كذلك حتماً وأنا متأكد إنك تمتلكين بعض المهارات والهويات التي تستطيعين أن تستفيدين منها مثل الأعمال اليدوية المنزلية. طوري هذه القابليات ولكن في عدم وجود إخوتك حتى لا يدمروا ما تفعلينه حقداً وحسداً وتأكدي إنك في النهاية ستصلين إلى بر الأمان وسيفتح الله تعالى عليك

كوني حذرة في التعامل معهم ولا تتركي لهم المجال حتى يستفزوك فأني على ما قرأت أراهم يستمتعون بإيذائك وعليك بالصبر وقراءة القران وتثقيف نفسك ولا بأس بالاتصال بالمنظمات النسوية المدافعة عن حقوق المرأة مع تمنياتي لك بالنجاح .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات