أولها شقة وآخرها سكين !
16
الإستشارة:


تزوجت من 10 اعوام من بنت كانت تبدوا للجميع في منتهى الطيبة وهي فعلا اشهد بانها طيبة القلب ولكن بدأت حياتها معي بمشكلة وهي انها طلبت مني ان ارسل لها مبلغ من المال وهي مقيمة بمصر وانا بالرياض لشراء شقة لبيت الزوجية وبالفعل ارسلت لها قيمة ثمن شراء شقة وكان كل ماامتلكة بل استلفت مايعادل 25% من قيمتهاواكدت عليها وعلى والدها بان تكون الشقة باسمي

ومن شدة ثقتي فيها لم اسألها يوما عن عقد الشقة او اطلب منها صورة العقد وبعد عام نزلت اجازة وطلبت عقد الشقة فعرفت ان عقد الشقة باسمها فطلبت ان استلم العقد فاعطتني عقد مزور لان العقد الاصلي باسم والدها وهذا ماعرفته بعد فترة وبدأت المشكلة فقد اقترض مبالغ كبيرة لشراء الشقة وفي النهاية لم أعرف الشقة ذاك الوقت باسم من وكان لي خال محامي فعرضت عليه الواقعة فأجابني بان البنت قد يكون مضغوط عليها من والدها وهي انشاء الله لما تذهب وتعيش معك في الرياض سوف تتغير

 فبدأت اخفف من مطالبتي بتغيير عقد الشقة حيث قد وعدني والدها بانه سوف ينقل ملكيتها لي ولكن كان هذا الكلام ماهو إلا كسب الوقت لضياع حقي المهم حضرت معي الى الرياض وفعلا لاأخفي بأن موضع الشقة كانت جرح لكرامتي ولم أصدق ان تخوني وتعطيني عقد مزور مهما كانت الاسباب بمعنى كان في النفس شيء وهي الأخرى كانوا اهلها يوصوها دائما ان تحترص مني في ظل مطالبتي بملكية الشقة

مع العلم بانني كنت اعمالها معاملة بقدر استطاعتي كما أمرني الله بها وبدأت حياتنا بشء بعدم الثقة من كل طرف للآخر وبدأ يزداد هذا الشعور ونظار لقلة خبرتها في الحياة تأثرت نفسيا بهذه المشكلة واصبحت عصبية جدا لابعد الحدود وفوجأت بتغيرهابعد ان كانت تتسم بالهدوء النسبي قبل الزواج الى العصبية واصبحت زوجة سليطة اللسان تغلط وتسب بدون اسباب

رغم هذا كان كل همي ان تنج علاقتنا الزوجية رغم بدايتها الخاطئة وكنت احاول ان احتويها واهدي من اعصابها وبدأت اتسم بالهدوء بل البرود في تصرفاتي معها ولكن مع تطور الايام ومع مشاكل الاولاد اصبحت الزوجة اكثر عصبية واكثر وتهجم بالالفاظ الغير لائقة بالبشر دون أي احترام حتى اصبحت في تخيلي انها ممكن ان تسبني امام اي شخص حتى ولوامام والدي وقد حدث بالفعل

المشكلة هي انني اصبحت غيرقادر على التحمل وقد طلقتها مرتين قبل ذلك لانهاكانت دائما تطلب الطلاق بطريقة تثيرني مثل رفع السكينة علي اكثر من مرة وفي كل مرة توعدني بانها سوف تعوضني عما حدث منها ولكن سرعان ماتعود الى الاسوء

اما بالنسبة للأولاد معي منها طفلان وهي حامل انشاء الله في الثالث تعامل والدى الكبير بطريقة وحشية وضرب مبرح بحجة تعليمه وتأديبة لانه فعلا شقي وقد حاولت معها مرارا بان تغير من معاملتها للاولاد ولكن للأسف هي مقتنعة بان الشدة والضرب هي الاسلوب الافضل اما السياسة فهي اسلوب الضعفاء

فعلا انا عيش في عذاب يوميا يعلو صوتها وتتلفظ بالفاظ قبيحة جدا يسمعها كل الجيران وأمام اطفالي فلا أدري ماذا افعل مع العلم بانني عرضتها على دكتور نفسي وقال ليس عندها شيء ومن قبل قرأ عليها بعض الاخوان الرقية الشرعية ولم اجد تغير كما انني اصبحت اخاف منها بعض الاحيان بان تؤذيني فقد سمعت الكثير والكثير عن افعال النساء مع الرجال ويعلم الله بانني احاول جاهدا أن اصلح منها ومن تصرفاتها ولكن كلها بالفشل

فياريت وارجوكم ان تدلوني على حل لهذة المشكلة وخاصة اصبحت افكر بقوة في تطليقهاللمرة الثالثة واحاول ءأخذ اولادي منها واحسن تربيتهم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي الفاصل :

السلام عليكم ورحمة اله  وبركاته .

نشكر لك تواصلك معنا ونسأل اله  لنا و لك التوفيق والسداد .

عزيزي :

قرأت رسالتك وتعجبت حقيقة من حالك أنت وزوجتك ! ولتعلم أخي أنني هنا في مقام الحكم بينكما والحكم لا يحق له أن يصدر حكما قبل أن يستمع إلى الطرفين كليهما . ولكن على أية حال سأفترض أن ما قلته يحكي الواقع الفعلي بينك وبين زوجتك ، وحينها فانا أتعجب حقيقة من شخصية مثل شخصية زوجتك وصلت إلى ما صلت إليه من التصرفات السيئة ومن عدم تقدير الزوج والفظاظة معه إلى حد إشهار السكين في وجهه والتلفظ عليه بأقبح الألفاظ والعنف مع أولادها وضربهم بوحشية . وهنا دعني أسألك : هل سعيت سعيا جديا إلى علاج المشكلة عند أول ظهور معالمها قبل أن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه ؟ تقول في رسالتك أنه مضى على زواجك منها عشر سنوات فكيف انتظرت كل هذه السنين حتى تدرك حقيقة شخصيتها وطبيعة تصرفاتها ؟

  إن موضوع الشقة لم يكن إلا مظهرا واحدا من مظاهر شخصيتها غير السوية  ونتاجا واحدا من نتائج تصرفاتها غير الطبيعية و هو يعكس العقلية التي تعيش بها وتحكم علاقتها بمن حولها ولو كان أولئك زوجها وأولادها .
إن المشكلة لم تعد تخصك وحدك بل صارت متعلقة بك وأولادك ، وصرت تتحمل واجب حمايتهم وتنشئتهم تنشئة سوية ولهذا يحب عليك أن تتخذ إجراء عاجلا حتى لا تستفحل الأمور ويقع المحظور وتخسر أولادك بعد أن خسرت زوجتك .

إنني أتبين في رسالتك أنك لست قادرا على ردعها أو إيقافها عند حدها .. وحينها ما الحل ؟
لعلك جربت سياسة الاحتواء والتهدئة ولكن ذلك لم يجد نفعا .

أنا أعتقد أخي الفاضل أن زوجتك تعاني من اضطراب في الشخصية وتحتاج علاج نفسي وتأهيلي . ولتعلم أخي أن مشكلة اضطراب الشخصية من أصعب المشكلات النفسية علاجا وأقلها تحسنا . فهل أنت مستعد أن تمضي بقية حياتك معها والأمل في تغيرها قد يكون ضئيلا وقد تستمر معاناتك كما وصفتها دون تحسن يذكر ؟

 أم أنك سوف تتخذ قرارك بفراقها نهائيا كي تكسب بقية حياتك وتنقذ أولادك ليعيشوا حياة سوية في ظل تربية صحيحة بعيدا عن العنف والاضطهاد وإساءة المعاملة ؟ إن الخيار الأخير ولا شك صعب وله عواقبه وتبعاته لكنه قد لا يكون أسوأ من بقائك معها !

 هل ترى في الأفق خيارات أخرى ؟ هل استشرت قريبا لك حكيما عاقلا وشرحت له كل تفاصيل المشكلة . ماذا كان رأيه ؟

يبدو أنك تأخرت في حسم الموضوع فعليك أن لا تتأخر أكثر وإياك وسياسة التأجيل و الهروب للأمام !
واعلم أنك إن وصلت إلى قرار حكيم وعادل فهو الأفضل لك ولأولادك ولها أيضا وإن كنت تراه قاسيا في حقها.. إياك أن تلوم نفسك على خطأ لم ترتكبه بل أنت سعيت على علاج مشكلة والحد من تطور مأساة كان لابد من حسمها والبت في أمرها .

أعانك الله وحفظ عليك دينك ودنياك .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات