حتى الصلاة تركتها !
21
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا فتاة ابلغ 19  لدي اخوين 26و24 واختي عمرها 28 وهي المشكلة تصرفات اختي لا تطاق مع انهاالبكر( العاقلة) ولا تتحمل مسؤولية المنزل ولو القليل منهاوترفع صوتها على امي وابي وتعاملهما بعدم احترام غالبا

 وحتى انا اذا سالتها سؤالا قد ترد وقد لا ترد على حسب مزاجها واذا وقفت طويلا معاندة لها وكررت السؤال ترد بعصبيةاخرجي واغلقيي الباب( باب غرفتها) او في اي مكان اخر ترد (تعرفين تسكتين) دائما مزاجها عكر او اذا سالها احد والديي سؤالا اذا لم ترد يعيدون السؤال ترد قاله ( انزين انزين)

واذا تكرمت وردت  ترد من دون نفس ومن دون ان تنظر الي المتكلم اليهالا توجد اي علاقة بين اخوتي الاولاد وبينهاهم يصغرونها ببضع سنوات ومعروف ان الشباب لا يرضون بمثل هذه المعاملة ( عدم الاحترام)

قد يسلم اخي الصغير عليها عند سفره بقول مع السلامة دون ان ينظراليهامع رفع اليدفي الهواء من بعيد اما اخي الاكبر لا شئ ابدا بينه وبينها ابدا ابدا فقد تشاجرا ربما قبل 7 سنوات او اكثر بسبب انها قد اتلفت جهاز السوني الخاص به فغضب كثيرا  وقد حاول ضربها فهربت الى غرفتها وجلست يوم كامل او اكثر ثم خرجت ومن بعدها لم يكلما بعض بكلمة

 وهو يكرهها وهي تكرهه اما انا اكثر احتكاكا بها طبعامن معركة الى معركة وتطلب مني اشياء مثل احضري لي كاس ماء او حليب او اعطني منديلا كلها انفذها رغما عني اذا لم افعل تبدا بقول اشياء لا اريد ان اسمعها وانالا اريد ان اغضب وافقد اعصابي بسببها

 وكثيرا ما تظلمني فارد قائله حسبي الله ونعم الوكيل
ما دفعني الى الكتابةحالة اختي وتصرفاتها لان الناس بداو يلاحظون تصرفات اختي الغريبة مما يصيبنا بالاحراج انا وامي في الاعراس او الزيارات فمثلا عند ذهابنا الى عرس يسالون امي اين ابنتك الكبيرة فتكذب امي وتقول مريضة او غدا لديها دوام وتريد ان تنام وتستعد

ويسالوني اين اختك فارد دون كذب وباختصار لم تحضر وحتى عندما ياتي احد لزيارتنا في المنزل  تجلس في غرفتها ونتعرض انا وامي للاحراج و امي مسكينة في كل مرة تضطر لاختراع عذر وكثيرا ما تردد ان اختي تقعدت لانها كانت تضربها كثيرا وهي صغيرة وتارة تقول عين وتارة تقول ( ماعرفت اربي)

في الحقيقة كثيرين هم الذين ينفرون من اختي ولا يحبون الاحتكاك بها منهن زوجات خوالي وخالاتي وانا وامي وابي لان اسلوبها استفزازي تسمعك  ما تريد هي قوله رغما عنك واذا اردت ان ترد عليها الحديث قد تنصرف وتتركك تتحدث الى نفسك اوتدير ظهرها لك وتبدا بالحديث عن شئ اخر مع شخص اخر

وحتى عندما اتحدث مع امي عن شئ قد تتدخل باسلوب استفزازي والمهم ان اكون انا المخطئة والغبية والتي مثلما تقول ( لا يعتمد عليج) .لم تضحك معنا منذ زمن طووييل ربما لم ارها في حياتي مرة تقول نكتة!قديما كانت تختلط بالناس  اما الان فلا.

 لا اعلم ان كان لهذا الشئ علاقة بما حدث منذ سنة فقد تقدم احد اقاربنا لخطبتها فوافقت ووافق والديي وقدموا الى المنزل لرؤيتها لكن اخوات الخطيب كانت ملامحهم غير طبيعية وبحكم ان احد اخوات المتقدم قريبة جدا من اختي صارحتها اختي بهذا الشئ سالتهاهل انتم غير راضين عن الخطبة فاجابت نعم فعلمت امي بما قالت اخته عندها انقلب حال امي من الفرحة الى العصبيةواصبحت لا تتكلم عن الموضوع

 واصبحت تقول لاختي انا لست موافقة ولست رافضة هذه حياتك وانتي اختاري فانقلب حال اختي ايضا وبدات بالبكاء فهي لا تستطيع ان ترد بالقبول دون قبول امي وحتى ابو الخاطب قال لن يتم الزواج حتى اسمع كلمة موافقة من ام العروس وكان قد حدثت عدة مشاحنات بين اختي واخوات المتقدم بعد الخطبةوانا ايضا قد نلت نصيبي من كلامهن الجارح فقدشتموا امي امامي

 والله اعلم بما قالوه لاختي في ذلك اليوم في تلك الغرفة التي اغلقوها ولكن اذكر انها خرجت تبكي بحرقة بعدها ذهب الخاطب واهله وبعد عدد قليل من الاشهر سمعنا خبر ارتباطه باخرى. هي من قبل كانت طباعها وتعاملها سئ لكن بعد حدوث قصة الخاطب اصبحت حالتهااسواايضا

اود ان اذكر ان اختي لم ترتبط حتى الان و كثيرين هم اللذين يتصلون بامي يسالونها عن اختي لكن تكون اول مكالمه واخر مكالمة.اتمنى ان تتزوج فلربما يصطلح حالهاانا وامي اكثر مني تريد علاجا لاختي تريد بنتا تتحمل مسؤولية المنزل بنتا طبيعية مؤدبة

 والاهم من ذلك كله بنتا عابده لربها فاختي قد تركت الصلاة منذ زمن وتعبت امي من نصحها وتذكيرهاواختي ترد بنفس الاجابة ( انزين انزين)ولا حياة لمن تنادي بقي ان اقول ان اختي انهت دراستها الجامعية بتفوق منذ 4 سنوات وحصلت على وظيفة بعد التخرج بفترة قصيرة والان هي تحصل على  راتب ممتاز جدا

 وكثيرين في عملها اللذين يحسدونها لانها وصلت لمرحلة انه اصبح المسؤولين الاعلى منها يستشيرونها في امور العمل ويطلبون حضورها للاجتماعات ومع ذلك كله حالها على نفس الحال .

اسفة للاطالة في الحديث واعتذر لان افكاري ليست متسلسلة. اطلب من الله العون ثم منكم اعينونا على اصلاح حالهالكم مني جزيل الشكر والتقدير  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

بنيتي الحبيبة درة :

فعلا أنت مسك الختام ودرة والديك،أرجو أن يثبتك الله ويزيدك عقلا وحكمة..اللهم آمين، أنت تصغرين أختك ب (6) سنوات تقريبا والأقرب- كما يبدو من رسالتك -لوالدتك..أحييك على حرصك الشديد على صلاح حال أختك واستقرار أسرتك.

عزيزتي درة:

   سوف ألخص حالة أختك بالتالي:

   - عمرها 28 سنة جامعية ومتفوقة ولديها وظيفة وراتب ممتاز.
   - لا تتحمل المسئولية بأي شكل من الأشكال.
   - تصرفاتها لا تطاق ودائما مزاجها عكر وأسلوبها استفزازي
   - لا يوجد علاقة بينها وبين أخوتها الذكور.وبقية أفراد العائلة ينفرون منها.
   - بدأ الناس يلاحظون غيابها من حضور المناسبات والأم تحاول أن تجد الأعذار.
   - تقدم أحد الأقارب لخطبتها ولكن لم تتم الخطبة.
   - تركت أداء فريضة الصلاة منذ زمن.
    - كانت والدتك تضربها كثيرا وهي صغيرة

 من خلال التأمل في حالة أختك شعرت أن أختك لم تلق التوجيه والنصح منذ فترة طويلة.

فالإنسان في هذه الحياة  تمر عليه أوقات عصيبة يحتاج إلى من يقف بجانبه ويشد أزره ويعينه بعد الله عز وجل ويقدم له الدعم والمساعدة والتوجيه ...كيف تتهاون أختك بأداء أعظم الفرائض؟ ولا تجد من ينصحها ولا يوضح لها عواقب ذلك. كانت سابقا تصلي ، لماذا توقفت عن الصلاة؟ كانت تختلط بالناس والآن توقفت لماذا؟ كيف يترك والديك المشكلة تكبر وتتفاقم بين أختك وأخيك الأكبر حتى وصلت إلى المقاطعة ثم إلى الكره  منذ 7 سنوات.

 هل يعقل يا درة، أن يترك أخ وأخته لا يتكلمون منذ سبع سنوات وهم يعيشون في بيت واحد وتحت سقف واحد؟ قد يكون يا دره استخدام والدتك الضرب وسيلة لتأديبها في الصغر ما جعلها بهذه الحالة، لأنه – كما دلت كثير من الدراسات- أن الأطفال الذين ضربوا في الصغر يكونوا عدوانيين وربما تكون مشاكلهم السلوكية أكثر من غيرهم. على أي حال الآن في الوقت الحالي أين دور رب الأسرة ودور الأم؟ أين الخال النصوح والعم الحبيب والصديقة المخلصة؟ أين كل هؤلاء من حياة أختك؟

إن أختك إنسانة، تتحمل المسؤولية ودليل ذلك تخرجها من الجامعة بتفوق وحصولها على وظيفة ممتازة، والمسئولون في العمل يستشيرونها في الأمور الخاصة بالعمل، وتحضر الاجتماعات معهم.

ما أود أن أقوله يتلخص في التالي:

• على والديك وعليكم أنتم كأخوة وأخوات العبء الأكبر والمسؤولية لإصلاح حال أختكم.
•أختك إنسانة طبيعية وتتحمل المسؤولية ومعتمدة على نفسها ولكنها لم تلق الرعاية والنصح والاحتواء المطلوبين خلال فترة حياتها.
•احذفوا من قاموس تفكيركم بأنها إنسانه لا تتحمل المسؤولية وأسلوبها استفزازي وعكرة المزاج.
•ابحثوا أولا في أفراد الأسرة ومن الأقارب ومن هم أقرب إليها وتعاونوا معهم لنصحها وإرشادها بشتى الطرق والوسائل، ثم ابحثوا عن صديقات قريبات إلى نفسها قد يساعدن في هذا الأمر.
•الناس يا درة ليس لهم إلا الظاهر.. وأتمنى أن لا تكون رغبتك في إصلاح حال أختك من أجل الناس وما يقوله الناس، فكري بأسرتك أولا..بوالديك بإخوتك جميعا. كيف يكون مناخ الأسرة وهو بهذا التوتر وعدم الوفاق.؟
• ادخلي على أختك غرفتها وقبلي رأسها وقولي لها لقد افتقدتك يا أختي منذ سنوات، واشتقت للجلوس معك، أريد أن أتحدث معك! أريد أن أخرج معك! حتى لو واجهتي صدودا أو عدم اكتراث فتحملي ذلك، لأنه قد تواجهين شيئا من هذا!!! أصري على موقفك وخاصة أنك أنت الدرة المبادرة المحبة لإصلاح حال أختك وأسرتك.
•أشعروها جميعا أنها الأخت الكبيرة وهي المرجع الأول في الأسرة بعد الأم والأب، وأشعروها أنكم افتقدتم هذا الشيء منذ زمن و أنكم في أشد الحاجة إليه الآن.
•رتبي جلسه حب وحوار ابدئيها مع والدتك وأختك و أنت، واعرفي مسبقا ما ستتحاورون فيه. ثم بعد ذلك مع والدك وكذلك أخوتك الذكور.
•فاجئيها بدعوة الصديقات المقربات لها إلى عشاء بسيط.
•قدموا لها بعض الكتيبات والأشرطة السمعية التي تحثها وتقربها الى الله العلي القدير.
•وأخيرا أوصيك بنيتي بالدعاء والابتهال واللجوء إلى قيوم السماوات والأرض الذي بيده مفاتيح كل شيء، ابتهلي إليه في أواخر الليل وفي خلواتك وتقربي إليه بالأعمال الصالحة واسأليه أن يصلح حال أختك ويهديها على القيام بواجباتها الدينية، ويسهل لها سبل  الخير ويرزقها الزوج الصالح وأن يبعد عنها شياطين الإنس والجن.اللهم آمين .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات