شيءما يقيد طموحي !
12
الإستشارة:

 
 دخلت أحد مراكز التحفيظ  كنت ما شاء الله تبارك الله
أحفظ سريعا ونشيطة جدا لكن حصلت لي بعض المشاكل في ذلك الدار فخرجت ودخلت مركز للعلوم الشرعية
لأطلب فيه العلم الشرعي فعلاً وجدت فيه بعض ما كنت اطمح للحصول عليه

 وكنت في هذه الفترة وما قبلها في نشاط لايوصف أتقن الأعمال بشكل ملحوظ ،لا يرهقني أي عمل، أحب القراءة والكتابة ، صاحبة طموح وأهداف سامية أتخيل أني قد بدات المشوار( مشوار حياتي الفعالة )..وفجأة وبدون سابق إنذار بدأت نفسيتي تتعب عندما
أبدأ في القراءة أو الكتابة أو الحفظ

 لم أعد استوعب كما كنت من قبل ،أبسط عمل يرهقني ..
من سبقتهن من أخواتي الآن سبقنني  وأصبحن يلمنني على تأخري  وتبدل حالي بعد ذلك النشاط..لكني اتألم لحالي..عندما أبدأ في القراءة يضيق صدري رغم محبتي للقراءة وأنسي بها لا أدري ما السبب!!
لا أستطيع استيعاب ما قرأته كما كنت من قبل (تقلصت كمية القراءة بشكل فضيع)

ليس هكذا فقط أصبحت كلما فكرت بالقراءة أشغل نفسي بأي عمل آخر ولو كان تافهاً!حفظي تراجع إلى الوراء لم أعد استطيع الحفظ أيضاً ولا حتى التفكر في الآيات التي أقرأها!!!بدأت هذه الحالة من 6شهور ويصاحب كل هذا إما أرق او نوم ثقيل مع تعب شديد في الجسم

وايضاً أشعر بأن رأسي سينفجر عندما ابدأ أفكر وأحياناً أهرب من التفكير بإشغال بالي هنا وهناك لكني لا استطيع أرجع أفكر بحالي وأن العمر ماض وانا واقفة  ما الذي حصل لي ؟

مدرساتي وأخواتي  يمدحنني ويؤملن في الكثير ومن حولي جميعاً ويعجبون بما اقدمه وبما اطمح لتحقيقه وبما أفكر فيه من أهداف مستقبلية ،احياناً يرفعوني فوق قدري لكنهم لا يعلمون بحالي ،الكتب أصبحت أنظر إليه
 
وأتألم ! أسأل نفسي كيف كل هذه الفترة التي مضت ما أنجزت شيء لا في القراءة ولا في الكتابة ولاحتى  في اعمال المنزل أرهق لأبسط عمل ؟!
مما يزيدني ألماً أنني عندما أبدأ بعمل ما أكون جداً متحمسة ولكني لا أكمله !! مع ان الرغبة والهمة  موجودتان لكن لا ادري ما الذي يقيدني ..

الأسباب المتوقعة :
لا ادري لكن أصبحت اشعر بعجز كلما تخليت ما أود ان أصل إليه من  طموحاتي وأهدافي !!
الحلول المتوقعة :

المحاولة وعدم اليأس مع الدعاء والرقية ..
أحاول أروح عن نفسي بزيارة بعض صديقاتي .. لكن بالي يظل مشغولا بحالي !!

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


حياك الله يا طالبة الفردوس وفرج عنك كربك .

وددت لو أخبرتني هل تعرضت لأي موقف أثر على دافعيتك للعمل  أم أن الأمر مفاجأ بالنسبة لك ولكن على كل الأحوال دعينا ننظر للقضية من أكثر من ناحية :

أولا : قد يكون هناك حسد سواء من البشر أو الشيطان (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) لأنك ذكرت انك كنت متميزة جدا فعليك بالالتزام بالرقية الشرعية ومقاومة شعور العجز الذي تحسيه .
ثانيا : حاولي أن لا تجلسي لوحدك لفترة طويلة بل العكس أن تكثفي تواجدك مع أخواتك وتحاولي إجبار نفسك على الحفظ معهن وإذا كان بينهن من هي ثقة لا مانع من أن تطلبي إليها مساعدتك وتشجيعك .
ثالثا : المداومة على الورد اليومي من القران حتى لو شعرتي بالاختناق أو الضيق وجاهدي نفسك على ذلك .
رابعا : داومي على صلاة ركعتين قبل النوم واحرصي على الدعاء فيهن لله بقلب خالص ونية صادقة ليخلصك من هذه الكربة .
خامسا : ابحثي عن التجديد في حياتك وابتعدي عن الروتين والملل مثل ممارسة الرياضة أو هواية جديدة أو القيام ببعض النشاطات الاجتماعية حتى التغيير في المظهر الخارجي  هذا يساعد في تجديد النفسية .
سادسا : راقبي أفكارك ما الذي يتبادر إلى ذهنك عندما تشعري بالضيق واجهي الأفكار السلبية واستبدليها بأفكار ايجابية تحفزك للعمل .

ولا تنسي تحصين نفسك بالأذكار الصباحية والمسائية والاستعاذة دائما من الشيطان الرجيم
توكلي على الله فهو حسبك .

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات