مازال طفلا لما ينضج !
11
الإستشارة:


لدي ابن يبلغ الثانية عشر لم يكملها بعدلكن تميل تصرفاته الى الطفوليه اكثر من النضج.تضايقني تصرفاته فدائمايضحك كالاطفال يتعامل معنا باعتباط ليس له شخصيه محدده.لدرجة انه يلعب مع اخاه من والده ذوالسبعةأعوام والاخرذواربعةاعوام,مع انه لديه اخ في نفس عمره لكنه لايرتاح كثيرامعه!

اتحدث معه دوما ليكون شخصيته لكنه يزعل في نهاية الحديث ويدمع ينصرف لحجرته صامتا.ماعدا ذالك فهوحبيب وطيب لكني اريده ان يكون لنفسه شخصيه,ويكون له مبدأ كمثل من هم في عمره أنا شديده بعض الشيء عليه فهو ابني الوحيد.اريدان اشعر بغيرته على خواته تنبع منه ليس تقليدا لاحد اصدقائه!

لديه أصدقاء كثر مايقارب عشره اواكثرممن هم بعمره لكني اجدتصرفاتهم عاديه ومناسبه لسنهم.ارجو المساعده لاني لااريد ان اخسر ابني وهو بسن حرجه؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين .

الأخت الكريمة ياسمين خليل حفظها الله تعالى ورعاها .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

بداية أقدر فيك اهتمامك بتربية وتوجيه ابنك الوجهة الصحيحة وهذا يدل على وعيك وشعورك بالمسؤولية الملقاة على عاتقك، وأحب أن أقول فيما يتعلق بموضوعه أن هناك اختلافا بين الناس فيما يتعلق بتطورهم من الناحية الجسدية والنفسية والعاطفية والاجتماعية وغيرها، فالبعض يمكن أن يصل إلى مرحلة بصورة مبكرة عن أقرانه ، والبعض قد يتأخر أكثر من معظم من هم في عمره، والكل يعتبر طبيعيا.

هذا الاختلاف بين البشر موجود وهو طبيعي كما ذكرت، وكمثال على ذلك القدرة على المشي والكلام ودخول المراهقة وما شابه ذلك، وكذلك سرعة نبضات القلب والتنفس ومقدار الهورمونات في الجسم وغيرها كثير.

ويبدو أن ابنك من النوع الذي تأخر عنده النضوج وهو لا يزال في عالم الطفولة وذلك ينعكس في سلوكه مع الآخرين كما ذكرت، ولا زالت شخصيته طور التبلور. وربما يكون لعبه مع من هو أصغر منه يريحه أكثر ممن هو في عمره أو أكبر منه لسهولة السيطرة على المقابل وعدم بذل جهد في ذلك كما هو الحال في أقرانه من نفس العمر. وفي نفس الوقت لم تذكري شيئا عن مستواه الدراسي وذكائه؟ وإذا كان ذكاؤه طبيعيا وأداؤها المدرسي مقبولا فلا خوف في هذه الحالة.

 وأنا أوصيك بالصبر في معاملته وعدم إحراجه وانتقاده وان تحاولي الكلام معه بالحسنى وبالإقناع، والشدة والتعنيف لا يفيدان في هذه الحالة إذ قد يولد هذا لديه عقدا نفسية والأحسن التواصل معه وإرشاده بطريقة لا تجرح شعوره وتشعره بالدونية، خاصة وأنك ذكرت أن فيه صفات ايجابية. فمقارنته بزملائه ربما تجعله يشعر أنه يختلف عنهم وأنهم أفضل منه. أعط ابنك فرصة ستة أشهر إلى سنة وبعدها يمكن أن يحقق تقدما فيما تجدينه ناقصا الآن. وفي حالة عدم حصول ذلك يمكن تقييمه من قبل اختصاصي لكي يقوم بإجراء مقابلة معه ومعك وبذلك يتم تشخيص حالته.

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات