أخشى عصبية خطيبي !
18
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله ألف خير على ما تقدمونه من جهودوأتمنى لكم التوفيق والسداد.أنا طالبه جامعيه عمري 23 سنه وباقي هالترم وأتخرج من الجامعه..

مشكلتي أنه طلبني عمي لأبنه من أنا صغيره وابنه أكبر مني بسنه .. وكنت معارضه هالخطبه ومعروف عند الناس أنه أنا مخطوبه لأبن عمي بس أنا متجاهله هالشي حتى أنخطبت أختي اللي أصغر مني وقتها عرفت أنه أنا في نظر أبوي مخطوبه لأبن عمي وزعلت لأني حسيت أنه أبوي موافق على أبن عمي من غير حتى ما يسألني أو يكلف عمره على الأقل يخبرني ...

وصلت زعلي لأمي وأمي قالت لأبوي ساعتها قلي أبوي استخيري وردي قلت لأبوي أنا ماأبغها ولكن قال مافي سبب للرفض وأنا أعرفه المشكله أنا حاسه نفسي أنه الأمر مو بيدي حاسه نفسي لا أقدر أرفض عشان عمي وأبوي مايزعلون وعشان ما أسبب مشاكل وما أقدر أوافق  لأني لا أشعر برغبه في اتمام هذا الأرتباط

 لا أشعر أنه الزوج الذي  أريده( فأعمامي عصبيين وأبوي عصبي ) لاأريد زوجا من هذه العائله أريد زوجايختلف عني وعن أبوي وعن أعمامي .. لا أشعر بالرضا به رغم أن الخطبه تمت ولكن تمت وأنا أشعر أني مكتوفة اليدين ليس بيدي شيءأعمله بالرغم منه أنهم قدموا لي أجمل وأغلى هديه

 ولكن لا أشعر بالقبول به بالرغم من أنه شاب جيدبشكل عام إلا أن مايقلقني أن يكون عصبي وأن يحمل نفس طباع أعمامي وأبوي أخاف أن أظلم نفسي وأظلمه معي ولكن لا أستطيع فعل شيء

وأشعر بالحزن والأسى كلما تذكرت أنه سيصبح زوجي .. وأشعر أحيانا أني أكرهه ماذا أفعل بنفسي وليس هناك من يسمعني ؟؟ أشعر كأنه أمر مفروض علي وليس بيدي الاختيار ..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والشكر له ونتمنى أن نقدم في موقع المستشار كل ما يسعدكم ويعود عليكم بالنفع والفائدة .

مشكلتك أختي هي مشكلة اعتقادك انك مهمشة في الرأي في اختيار زوجك هذه من جهة ومن جهة أخرى خوفك من أن يكون ابن عمك عصبي كما هو حالك وأبوك وعمك .

كون الناس يعتقدون بأنك لابن عمك وأنت صغيرة ليس عيبا أو مشكلة فقد درج في بعض المجتمعات أو العوائل مثل هذه العادات ولكن المهم في الزوج ليس كون الناس يعتقدون أو ينظرون بل الأهم من ذلك هو أن ترضين دينه وخلقه , وذكرت بأن الشخص جيد بشكل عام إذا ما المشكلة ؟ إذا كان جيد بشكل عام وكل ما يقلقك هو خوفك ان يكون عصبي مثل ابوك وعمك هذا ليس مبرر لأنك باستطاعتك أن تعرفيه حق المعرفة وأن تسألي عنه من جميع الجوانب ومع ذلك تقولين عنه جيد ولا تعرفي عنه بأنه عصبي ولكن كل ما في الأمر هو اعتقاد وظن وتخوفات لا أجد لها مبررا لأنك باستطاعتك أن تتأكدي من هذا الأمر ومن جميع صفاته خاصة وأنه من العائلة وباستطاعتك معرفته عن قرب , وكون أبيك وأبيه عصبيان لا يعني بالضرورة بأن يكون عصبي !

وأيضا مشكلتك الأخرى تقولين بأن ليس لك رأي في الأمر على الرغم من أن أباك طلب منك الاستخارة والرد . إذا هنا أبوك طلب رأيك وأيضا طلب سبب الرفض وهذا هو قمة إعادة الأمر لك , ما دام أبوك طلب الاستخارة ولكنك لم تستجيبي لطلب أبيك بل أجبته بالرفض مباشرة فمن الطبيعي أن يطلب منك السبب خاصة وأنه يشاهدك شخص جيد وقدم لك هدية ثمينة لإيصال رسالة إعجاب وحرص شديد على الارتباط بك , إذا قد يكون أبوك لم يوافق عليه مبدئيا إلا بعد أن تأكد بأنه الزوج المناسب لك , فلماذا تفسرين قبوله المبدئي وطلبه منك الاستخارة بأنه مصادرة لرأيك ؟

الوالدان هما أكثر من يحرص على ابنتهما ويفرحا حينما يتقدم لهم شخص مناسب رغبة منهم أن تعيش ابنتهما معه في قمة السعادة والهنا , فلا تفسري موافقتهما المبدئية على أنها مصادرة لرأيك بل أبوك طلب رأيك بصراحة وطلب منك عدم الاستعجال في الرد والاستخارة لعل الله أن يكتب ما فيه الخير لك ؟
ولكن أفكارك السابقة بأن مالك رأي في اختيار زوجك هو ما جعلك تعتقدي هذا الاعتقاد وأيضا جعلك تتخذين موقف سلبي من هذا الشخص على الرغم من انه جيد .

أي نعم قد لا يجيد بعض الآباء التعبير عن حرصه على ابن عمته وحرصه على اختيار الزوج المناسب لها أمامها ولكن ثقي بأن أباك حريص كل الحرص على أن توفقي باختيار الزوج المناسب , فلا تجعلي أفكارك واعتقاداتك السابقة تسيطر على تقييمك للشخص المتقدم لك انسي كل ما يعتقده أو يقوله الناس واجعلي كل تفكير في تقييمه التقييم المنطقي والواقعي من خلال ما تعرفينه عنه وليس ما تخافين منه أو تظنينه لأن رفض الزوج المناسب بلا سبب مقنع قد لا يعوض , والزواج ليس فيه مراعاة لما يقوله الناس أو أوهام لا تستند على حقيقة .
لذلك عليك أن تفعلي كما أمرك أبوك بصلاة الاستخارة وتقييم صفات هذا الشخص فغن وجدتها مقنعة ورضيت خلقه ودينه فلا تترددي بقبوله وإن وجدتي في هذا الشخص من الصفات ما يجعلك ترفضيه وكانت فعلا مقنعة فأيضا لا تترددي في رفضه مع إيضاح ذلك لأبيك وأمك كي يكون أمرك مبنيا على معلومات واضحة وتواجهي بها أباك وأنا واثق كل الثقة لو تجدين مبررا للرفض فلن يمانع أبوك في رفضه حتى وإن كان ابن أخيه.

أسأل الله لك التوفيق وأن يدلك على اتخاذ القرار المناسب والصائب .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات