إغماء يرافقه اختناق وصراخ .
6
الإستشارة:


أنا سيدة عمري 45 سنة كنت مرحة وسعيدة قبل أن أصاب بمرض الغدة الدرقية الحالة التي أحسها دوخة في الرأس ثم اختناق في العنق بعدها صراخ قوي وعطش في حلقي أستطيع أن أشرب إيترو ماء في تلك اللحظة وبعدها أحس بتنمل وثقل في يداي ورجلاي واحمرار في عيوني ثم بعدها أنام نوما عميقا

 سألت طبيبي قال بأن هذا ليس من مسببات الغدة الدرقية والحالة مرة تتباعد يمكن أن تبعد إلى مدة ثلاثة شهور أو أكثر لكن عندما تاتي فإنها قد تأتيني مرتين في اليوم أو تبقى مدة أسبوع تاتيني مرة في اليوم أو مرة في الأسبوع .

أول مرة حدثت لي هذه الحالة توفيت ابنة عمي وكان خبرا مفجعا ومفاجئا بكيت بكاء هستيريالم أستطع تمالك نفسي بعدها تنملت يداي لأول مرة فخفت أن أشل منهمابعد ذلك أصبحت الحالة تلازمني بالصراخ فهل أنا مريضىة نفسيا

 أرجوكم أريد تفسيرا لحالتي ملاحظة : لم أعد أستطيع أن اتحمل الضجيج وإذا بقيت في مكان الضجيج مرغمة فإني احس بدوخة ويغمى علي.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أهلاً بالسائلة الكريمة :

أنوه في بداية القول أن مثل مشكلتك طبية نفسية عصبية بحتة، بمعنى أن ردى وتحليلي وإجابتي ستكون مجرد اجتهاد مستوحى من واقع رسالتك ليس إلاّ، لأن مثل تلك الحالات (المركبة) تحتاج إلى، فحص وسؤال وجواب وتاريخ مفصل وعميق للحالة والمحيط بها.

عموماً أنت سيدة تبلغين من العمر 45 سنة، وكانت حياتك قبل (المرض) مرحة وسعيدة، وشخصي وكانت حياتك (الغدة الدرقية) ولا أدرى إن كان نقصاً فى نشاطها أم زيادة (لآن ذلك له دلالات كثيرة ومختلفة للغاية).

تصفين حالتك هكذا:

1-دوخة في الرأس ثم
2-اختناق في العنق.
3-بعدها صراخ قوى (هذا مهم للغاية) وسأشرح لاحقاً لماذا هو مهم).
4-عطش شديد في الحلق (نفس منطقة العنق) تروينه بشرب لتر ماء.
5-بعدها إحساس بالتنميل والثقل في اليدين والرجلين (الأطراف).
6-احمرار في العينين.
7-ثم تنامين نوماً عميقاً.
هذه الأعراض بهذا التسلسل توحي بحالة تشنجية من الممكن أن تكون نوعاً من أنواع (الصرع) غير التقليدي، خاصة الدوخة وتحديد الأعراض في منطقة الدماغ والرقبة، الصراخ القوى له دلالة النوبات الصرعية كذلك العطش ثم الارتواء، ثم احمرار العينين دلالة احتقان الأوعية الدموية فى نفس المنطقة.

كما قال لك طبيبك هذه ليست من أعراض اضطرابات الغدة الدرقية (نقصاً أو زيادة) لكن في كل الأحوال؛ فإن نشاط الغدة الدرقية مرتبط أشد الارتباط بالحالة النفسية والعصبية للإنسان.

مما يؤكد استنتاجنا وتصورنا أنها نوبات تشنجية ذات طابع صرعى) هو أنها تتباعد إلى فترة تصل إلى ثلاثة أشهر أو أكثر وأنها عندما تأتى تستمر إلى ثلاثة أشهر أو أكثر أو تبقى لمدة أسبوع وهو ما يسمى بالحالة الصرعية المستمرة Status Epilepticus.

هناك عامل نفسي حياتي سلبي مؤثر، حفز (ربما) تلك (البؤرة الدماغية)، ألا وهو (وفاة ابنة عمك) ـ وكما تصفين الحادث (كان خبراً مفجعاً ومفاجئاً) بكيت بعده، تنملت يداك (وخفت من الشلل فيهما) ثم لازمتك الحالة (بالصراخ).

 تختمين رسالتك بعرض مهم مهم للغاية ألا وهو الحساسية الفائقة للضوضاء وعدم القدرة على تحمل الضجيج، وإذا بقيت في مكان الصوت العالي مرغمة تصيبك الحالة أو (الصرعة) في شكل دوخة ثم يغمى عليك.

عليك للضرورة القصوى عمل رسم مخ (تخطيط دماغ) فغالباً أن هناك اضطرابا في الفص الصدغي
Temporal Lobe Epilepsy Or
Complex Partial Seizures
وحتى لو كانت نتيجة رسم المخ سلبية فإن مثل تلك  النتيجة فإن مثل أعراضك لا تشخص على أساس تلك النتيجة تلك النتيجة لأنها مجرد عامل مساعد لآن التشخيص (إكلينيكي، عيادى، سريرى، طبي)، ولابد من العرض على متخصص في (العلوم العصبية) Neurologist   وهنا يحتاج الأمر إلى تحليل نفسي عميق يركز على استخراج حدث وفاة ابنة العم لكل ما حدث وأدى إلى تكلسها في صورة كبسولة متورمة داخل عقلك الباطن.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات