يمكن أن يقتلني في أي لحظة !
9
الإستشارة:


أناتزوجت قبل سنه تقريبا من رجل لا أعرف منه إلا إسمه وبحكم أني قبليه لم أرى هذا الرجل لأنه ليس لبنات قبيلتي أن ترا الخطيب قبل الزواج ولكن من إعجاب والدي فيه وافقت وتم الزواج وكانت أول صدمه لي كان شكله فأنا ولله الحمد على قدر عال من الجمال ولكن قلت لايهم الجمال المهم تعامله وإسلوبه ومخافته من الله

ومن أول يوم لا حظت أنه يتحدث مع نفسه وينظر كثيرا في المرآه ثم عندما يتكلم معي يقول لي أنه يخاف الله وأنه لا يخطئ ولا يذنب أبدا وعندماأناقشة انه لا أحد معصوم من الخطأيقول انا ما أخطي انا قلبي طيب وبعدها رأيت أن أمه تخاف منه كثيراوعلمت أنه قد قام بضربها من قبل وأنه يعاني من مرض إنفصام في الشخصيه

وأنه يتعالج في مستشفى الصحه النفسيه بدأت أخافه كثيرا أمه تقول أخاف أن يقتلك في لحظه بكيت كثيرا لماذا قاموا بغشي به بدأت أخاف منه اخبرت اهلي فقالوا لايهم المهم انه يصلي في المسجد ويخاف الله وكل الناس مرضى نفسيين إصبري وقدر لي ان احمل منه وهو علم اني عرفت بمرضه فاصبح يخيفني بتصرفاته كرهته مع خوفي منه عدت لأهلي فاعادوني اليه مع توصيه ان يصبر علي لاني مريضه

 وأشهد الله اني لا اعاني من أي مرض عدت لاهلي مره اخرى فاعادوني اليه تكررت تلك الحكايه في كل مره اذهب لأهلي فيعيدونني إليه مع طلب منهم ان يتحملني وقبل آخر مره أعادوني إليه وكنت في الشهر السابع من الحمل فقام بطردأمه ثم قام بضربي حتى لم أستطع الحراك من شدة الضرب رأيته على حقيقته وبعد ضربه يقوم بتقبيلي بالقوه والدي بزيارتي فا إشتكى له مني ولم يخبرة بأنه ضربني

فقال له والدي بهذا اللفظ (لو تذبحها ما راح أقول لك شي  زوجتك ولك حق )حزنت كثيرا وكرهته من اعماق  قلبي  وبعدها قال لي انه يريد ان يجعلني ازور اهلي وعندما ذهبت اليهم اخبرت امي بما فعله بي فحلفت لي انهم لين يعيدونني اليه بعدما فعله وبعدها قال لي والدي كذلك وعندما تحدث له والدي قال انه لم يخطئ فتركوني اهلي حتى بعد ولادتي ثم اعادوني اليه بالقوة

 يقولون مانبغى نروح المحاكم وماعندنا فلوس ندفعها هل تعرفون كيف يطرد الإنسان من بيت أهله هكذا طردت وعندمااعادوني اليه  مقابل مبلغ من المال دفعه والدة قال   أنه لم يخطئ وانه سيذهب بي الى اطباء نفسيين يعالجوني الآن ليس بيدي حل

أسألكم بالله قولولي كيف أتعامل مع هذا الإنسان فانا اكرهه بشده واخافه بشدة واهلي تخلو عني حرمت من كل وسائل الإتصال الجوال والتليفون والزيارات كل شي ارجوكم ساعدوني وشورو علي وآسفه على الأطاله

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أهلا بك أختي الكريمة في هذا الموقع.

 سائلا الله عز وجل أن تجدي فيه مايعينك على حل مشكلتك.

مشكلتك أختي الكريمة أرى أنها شائكة وغير واضحة على الأقل بالنسبة لي، لأني سأقف أمام احتمالين: وهما أن تكون كلماتك هي الحقيقة (كاملة) وهنا يفترض بنا إدانة أهلك قبل أي أحد آخر لأنهم هم من زوجك ولم يقفوا معك لمساندتك، أو أن كلامك حوى بعض المبالغات أو تجاهل بعض النقاط خاصة فيما يتعلق بأسباب خروجك من بيت زوجك، وإعادة أهلك لك أكثر من مرة.

ودعيني قبل أن  أتحدث عن المشكلة أن أطلب منك فقط أن تحاولي في لحظات استرخاء وهدوء أن تستعيدي واقع حياتك مع زوجك، من حيث البداية ومن حيث المشاكل التي طرأت عليها، حاولي أن تنظري لمشكلتك (حياتك) بنظرة محايدة، تخيلي أنك تنظرين للموضوع وكأنك أمام فيلم سينمائي، وحاولي أن تري كل الشخصيات بما فيها ذاتك، انفصلي عن ذاتك وتأملي الأمر من وجهة نظر محايدة، لاحظي في المقام الأول تصرفاتك أنت، أقوالك، ردود أفعالك، تأمليها وحاولي أن تجدي فيها ما يبرر تصرفاته، حينما نقع في مشكلة ما كثيرا ما نتأمل تصرفات الآخر ضدنا.. وربما لا نشعر بما نقوم به نحن، هذه التجربة ستفيدك كثيرا سواء في علاقتك مع زوجك أو مع آخرين، وستعطيك فرصة للحكم العادل على الحدث ورؤية المشكلة من زاوية الآخرين.

أعود لمشكلتك، فأقول أن الملوم الأول والأخير في مشكلتك – حال تأكد كل ما فيها – هم أهلك، أولا لأنهم زوجوك دون تثبت بحالته ( إن صح مرضه)، وثانيا لأنهم وقفوا ضدك في مشكلتك معه، وهنا مكمن الغرابة، فكيف يرضى الأهل لابنتهم بهذه الحياة، إلا إن كان هناك ثمة أمور رأوا فيها أن هذا التصرف من صالح الفتاة، وعموما.. كان يفترض فيك في البداية أن تتواصلي مع أهلك بصورة إيجابية وتقفي موقفا راسخا مع إفهامهم بأدلة وبراهين عما ذكرته، وأجزم ومتأكد أن الأب والأم مهما كانت دوافع تزويجهم لابنتهم يبقون حريصين على حياتها وكرامتها، والدليل ما ذكرته أنت في ذهابك الأخير لبيت أهلك بعدما تعرض لك بالضرب، وهنا أيضا أؤكد أن مسألة الإبقاء عليك معه ليس مردها عدم قدرة مالية لتخليصك بقدر رغبة في استمرار حياتك.

مهم أن تفهمي أختي الكريمة أن الحياة الزوجية حافلة بمثل هذه المشاكل والخلافات والتي لا يجب أن نحيلها إلى مرض نفسي ويكون هو السبب فيها، وكثير من الأمور تنتهي بالتفاهم والقدرة على إدارة الحياة الزوجية بكفاءة، بعيدا عن المشاكل والخلافات العاصفة، أيضا أنوه أن مقياس الرجولة ليس الشكل الخارجي، وإن كانت النفس ترغبه.

وأقف عند قولك عن زوجك أنه قام بضرب أمه وأنه مريض نفسي ويتعالج في مستشفى الأمراض النفسية، وأدعوك للتثبت من هذه المعلومات، فإن صدقت وتأكدت منها وشعرت أنها مؤثر سلبي كبير في حياتك معه، وقد تهدد حياتك وحياة أبنائك، فأنتي مطالبة بالوقفة الجادة والمؤثرة مع أهلك أولا وأخيرا، لأنهم هم القادرين على تقدير حالة زوجك ومدى خطورتها عليك، ولأنهم هم من زج بك في هذا الطريق وبالتالي هم القادرين على تخليصك منه.

أما إن كان ذلك المرض لا يؤثر على الحياة الزوجية، وأثاره محدودة وبسيطة، فأنصحك بالصبر والاحتساب، ومحاولة مساعدته للخروج من حالته، وأنت بذلك ستؤجرين على وقوفك معه كإنسان وزوج وثانيا ستعملين على صناعة حياته من جديد، وتعلمين أن المرض النفسي لم ينشأ هكذا، بل نتيجة خبرات وحالات عاشها الإنسان في حياته، وحينما يأتيه الضغط النفسي من الخارج ومنك أنت في الداخل والإشعار بالرفض، فقد تسوء الحالة أكثر، أنا أقول أن بقائك في حال عدم تهديد حالته لك صحيا وحياتيا أفضل وأجدى، وستشعرين بمتعة ورضا كبير فيما لو ساهمت بالوقوف معه والتعرف على طرق التعامل مع مثل هذه الحالات سواء من متخصصين بشكل مباشر أو بالمطالعة لإخراجه من حالته المرضية، خاصة وأنت كما يظهر طالبة دراسات عليا، ولديك القدرة على إدارة حياتك الزوجية بصورة مميزة وعملية، ولا تنسي أن لك الآن طفلا من هذا الزوج، وخيار الانفصال قد يهدد حياة الطفل مستقبلا، وأنت حريصة على مستقبل طفلك ولاشك.

ورغم أني من بعيد وتعاملت مع مشكلتك قارئا إلا أني ألمس أن إمكانية (التعايش) الجيد مع الزوج ممكنة متى ما أبعدت عن ذهنك عدم أخذ رأيك فيه (أولا) وعدم تقبلك لشكله (ثانيا) وشكك في مرضه (ثالثا)، وثقي أن كثير من الأفراد لم يراجعوا مستشفيات نفسية وليس لديهم سجل مرضي وربما تكون حالتهم أسوأ من حالة زوجك، وربما تمكنوا من الزواج والإنجاب بشكل عادي.

كما أن لديك في حياتك أشياء جميلة ربما لو ركزت عليها ستخفف من حدة نظرتك لزوجك ومشاكلك، كالعناية بتربية طفلك وتنشئته بصورة ممتازة، ودراساتك العليا، وغير ذلك مما يمكن أن يمنحك رؤية مختلفة للحياة، فقد نفقد شيئا ويكون سبب تعاستنا، ويعوضنا الله شيئا آخر تكون سعادتنا فيه.

أسأل الله لك التوفيق في حياتك الزوجية، وأن تجد من زوجك كل ما تتمناه فتاة من زوجها، وأن يمن الله عليه بالشفاء العاجل.
 

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات