أخاف إتيان اليقين !
17
الإستشارة:


انا فتاة ابلغ من العمر 22 عاما بدا الخوف عندي منذ كان عمري 14 عاما وذلك من الموت فاصبحت لا اقبل ان اتناول الطعام واصبحت الاوجاع في كل جسمي وقد زرت المستشفى لذلك ولم يجدوا اي مرض والحمد لله.

وبعد ذلك ذهب هذا الحوف مني واصبحت منشغلة بالمدرسة ولكنني كنت استيقظ بالليل من ضيق نفس اصرخ وابكي واشعر بانني سأموت وكانت هذه الخوف يغيب عني ثم يعود

 وانا الان اعاني من الخوف من ان اموت في اي لحظة واخاف من مجيء الليل واكرهه ولا احب ان انام وبدأت اخاف من اشياء اخرى في حياتي مثلا من تغيير روتيني او ان ازيد من ايمانياتي وعلاقتي بالله

فانني اقول في نفسي انني ساموت اذا فعلت ذلك فاقوم بفعله وانا خائفة من ذلك واشعر بانني لا اخلص بعملي فارجو استشارتكم ومساعدتكم وجزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

أختي العزيزة  / حياكم الله :

تعانين من الخوف لمدة  ثمانية أعوام أسأل الله أن يعافيك مما أنت فيه  والأمر يا أخت والله بسيط لو اقتربنا من ربنا .

أما بعد :

رسالتك تحمل خوفا وتوهما مرضيا أما خوف الموت فكلنا يخاف منه ولست أنت لكن الحال وصل بك إلى المرض وهذا علاجه مخالف لما تعتقدين إذ العلاج هنا منبعه ديني بأن نذكر أنفسنا أن الله معنا في كل مكان وأن ملك الموت لن يقبض روحنا إلا بأمر من الله وأن نتذكر قوله "أينما تكونوا يدرككم الموت " فليس الحذر يغني من القدر ولن تموت نفس حتى تستوفي أجلها  ما أود أن أقوله في هذا الخوف أن الله كتب الأعمار  ولن نموت قبل أجلنا المكتوب إذن الحل عقليا أن نقترب من ربنا ونحسن علاقتنا به فإذا جاء الموت فأهلا به وإن أطال الله عمرك فادعيه أن يكون بالعمل الصالح .

ثانيا : يترتب الخوف أعراض من الرجفة والاكتئاب وتوهم المرض كما تقولين وهذه أعراض توهمية وكما رأيت ليس لها دليل عند الأطباء وأنك لا تعانين مرضا جسميا
إذن عليك :

    1-باللجوء إلى ربك
    2- الذهاب إلى الطبيب النفسي لكي يكتب لك بعض المهدئات
    3- أن تديمي على الإكثار والمواجهة لكل التفكير بالموت
    4- اجعلي نفسك مطمئنة بكثرة ذكر الله
  5- اجعلي لك صاحبات يجعلونك تحتكين بهم كثيرا ولا تجلسي لوحدك كثيرا واخرجي وقابلي الناس  فكثرةالاحتكاك تنسيك التفكير بالموت .


مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات