أحب الإناث أكثر من زوجي !
16
الإستشارة:


(السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) إلى مستشاري الفاضل حفظه الله ورعااه لدي مشكلة ارقتني جداا ولا اطيق استحمالها حتى الان ؟؟ أنامتزوجة ولدي طفلين اعاني من الحب اللذي اقلقني كثيرا واحس بفقدانه منذ الصغر ومع ان زوجي يحبني كثيرا وانا ابادله الشعور الا اني لست اميل له كل الميل بل ميلي الى النساء اكثر

لقد مللت حياتي واصبحت حياتي بلا معنى
وكلما رأيت انثى تهز مشاعري وجسمي ينتفض الا ان شيئ واحد يمنعيني هو خوفي من ربي فهذا الشيئ يؤلمني كثيرا واصبح هائمة كل اليوم لا ادري الى اين اصير؟؟ ارجوكم انقذووووووووني

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الفاضلة حفظك الله :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

الحب مستويات وأنواع :

تحتاج من الإنسان أن يعي بها وأن لا يجعلها تتحول عن وجهتها الصحية السليمة  فالإنسان يحتاج لحب الأبويين ويحتاج لحب الإخوة والأخوات ويحتاج لحب الأصدقاء ويحتاج لحب شريك الحياة ويحتاج لحب الأبناء والبنات وقبل كل ذلك يحتاج لحب الله .
 
ولكل نوع من هذه الأنواع وسائل صحية للتعبير عنها وللاستمتاع بها ولكل أهداف وحدود .

وكلما استطاع الإنسان أن يعطي كل نوع منها حقه بالشكل الذي لا يطغى على الآخر كلما تمتع بصحة نفسية أفضل .

ما فهمته من رسالتك أن حب الزميلات كاد يطغى عندك على حب الزوج ولولا وجود حب الله لانجرف بشكل مرضي بعيدا عن حدوده , ومن خلال كلامك يتضح أنك تلمست بعض جوانب الحل عندك ,فأنت تحتاجين لمراجعة كاملة لأنواع الحب الموجودة في حياتك , ومن ثم تحتاجين لتقييم مدى التوازن في معاملتك الخاصة في كل نوع منها , ومن ثم تحتاجين لمعرفه ما هي الأنواع المغيبة عن وعيك بها , وما هي الأشياء التي تفتقرين إليها ؟ وما هي الأشياء التي تشتطين فيها لحد الهاوية للتعويض عما ينقصك من هذا الاحتياج بالإضافة إلى معرفة نمط الحياة الذي عشته والتجارب التي مرت بك ومدى تأثيرها في واقع الحالة الراهن , ومن ثم لابد أن نتعرف على الطريقة التي تفهمين فيها أنواع الحب وتنظيمها في حياتك وبناءا على ذلك نحدد الطريقة التي يمكن أن تساعدنا في علاج الشطط وتخفف عنا الألم .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات