طلق الثانية وإلا لن أعود !
16
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم لا اطيل وبأختصار شديد لا اعلم ماذا افعل غضبت من الاولى فدفعتني لأتزوج الثانية,قد اكون تسرعت, الثانية قريبتي ,تقدمت اليها فرفضتني بحجة انها لاتريد ان تخرب بيتي, مع العلم اني اب لطفلين, فأجبتهابصريح العباره(ان لم يكن بك فبغيرك)

وبعد التفكير وافقت وتزوجتها زواج شرعي وبعد ذلك اتضح لي ان احد اقاربي حاول الوصول الى زوجتي الاول من باب الشفقه بها ليخبرها وحصل ذلك بالفعل واخبرها وكانت النتيجة انها طلبت الطلاق مني فورا والا ستطلب الخلع ,, وفي ثورة من الغضب وتدخل من اهلها(طلقتها),

مع العلم ان هناك مشاكل متراكمه قبل زواجي بالثانيه والسبب تدخل اهلهابرضى منهاوعملها الذي يكاد يشغلها عن واجباتها تجاه بيتهاوخروجها دون اخذ الاذن مني في غيابي بحجة اخذ الاذن من اخيها الاكبر,

بعد ذلك حاولت التواصل معها برسائل الجوال واستجابت لي ولاكن رفضت الرجوع لي الا بطلاقي من الثانيه كجواب نهائي ,, (لا اريد ان اغضب الله فيهم)ماذا افعل افيدوني افادكم الله في اسرع وقت,,,جزاكم الله عنا كل خير.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

حياك الله أخي الكريم، وسهل أمرك ،ليس من باب العتاب أو طرق الماضي أقول هذا ولكن من باب التذكير فقط كي لا يتكرر أعظم منه في المستقبل.

دفعك الغضب وعدم التروي في وقت كان يجدر بك الحلم فيه إلى فعل ما لا تريد فعله،كما دفعك التردد والسكوت عمّا يضايقك فيما مضى وكتمان ذلك وعدم فعل شيء حياله إلى أن تراكم الأمر في نفسك فوصل بك الغضب إلى ما وصلت إليه.

كما أسلفت هذه المقدمة فقط للتذكير ولشرح كيف صار ما صار.

الآن ما هو الحل وكيف التصرف:

الأولى لم تكن سلوكياتها سلوكيات امرأة تريد الحفاظ على بيتها وزوجها كما بينت أخي الكريم،وأرادت أيضاً أن تعاقبك على زواجك وهو أمر شرعي لا ظلم يقع عليها من وراءه، والآن تشترط طلاق الثانية لكي تعود.

نصيحتي لك أخي الكريم :

أمسك عليك زوجك وكن أكثر روية وحلماً وبعون الله ستسير الأمور للأفضل، حاول مراضاة الأولى ولكن لا ترضخ لأي أمر تطلبه بل بين لها أنك ترغب في عودتها لبيتها وأن هذا مكانها ولكن ذلك لن يكون مقابل تنازلات بل بعد تسويات وتفاهم وتبيان واتفاق.

كن في موقف قويا ولا عليك وسترى كيف أنها ستلين مع الوقت.

وبالنسبة لزوجتك التي معك الآن كن أكثر قرباً منها وبين لها باكراً الأمور التي تحبها في المرأة والتي لا تحبها لتعرفك أكثر وأنت أيضاً تعرف عليها أكثر ليكون التوافق بينكما في حياتكما بشكل أكبر، مستقبلا تعامل مع أي خلاف يحصل في حينه ولا تؤجل أو تتنازل وأنت كاره لأن ذلك سيجعلك أكثر عرضة لأن يتمكن منك الغضب مرة أخرى وقد لا يمكن تصليح ما يكسره الغضب إن هو استطاع أن ينال من صاحبه أكثر من مرة.

وفقك الله لكل خير وأسعدك في الدنيا والآخرة ولا تنس ما للدعاء والصدقة والحرص على الطاعات وأداء الصلوات في وقتها والمحافظة على النوافل والسنن من فوائد كبيرة في كل حياة المرء ومكافأة له في الآخرة .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات