يرفض علاقتي بأختي !
28
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
انا ام لطفلة وحاملة فى الثاني في شهوري الاخيرة ومشكلتي  الكبيرة هي زوجي لايوجد اي نوع من التفاهم  بيننا دائما في حالة جدال علي اتفه الامور تحملت كل هذا .

والمشكلة الكبري هي ان زوجي رافض علاقتي مع اختي الكبري ومع العلم ان امي تعيش معنا وهذا كان شرطي ان امي تعيش معي حيث ان اختي تاتي لزيتنا وهي لاتعيش معنا في نفس المدينة  وهي متزوجة ولديها ابناء و بنات..و زوجي يقول لي دائما إن سبب المشاكل التي بيننا هي اختي وهي مسيطرة علي افكاري  وبتمشيني يمين وشمال

 و الحقيقة عكس ذالك تماما. لم تكن فكرته عن اختي هكذا من قبل. وعند زيارتهم لنا لايتعامل معهم ولايتكلم  معهم الا القليل ويجلس امام التلفاز او الكمبيوتر ويتكلم معي في الاكل والشراب ليس امامهم بالطبع  وهو كثير المن والفخر بنفسه وبأهله والتقليل من  اهلي .

في يوم اختي احتاجة لاهله في خدمة ولكن اهله لم يقدرو صلة الرحم ما بينا من خلال معاملتهم السيئة ليها هذا ما قالته لي ومع العلم اني لم اري شيئ بعيني والله اعلم. وانا  اخبرت زوجي ولومته علي هذه المعاملة من اهله تجاهها وقال لي انه سوف يؤكد لي ان اختي كذابة وان اهله لم يفعلوا ذلك واخبرهم بكل شيئ ونكرو كل شيئ  .

 وزوجي ما يرضي في اهله اي شيئ حتي ولو كان ده الحق ودائما يشتم في اهلي هل يحق هذا؟؟؟؟؟؟  وانا ااعتقد من خلال هذا الموقف انه بينقل اي شئ دار بيني وبينه طوال فترة زواجنا الي اهله..ومع العلم ان علاقتي بأهله انا التي  بنيتها من خلال توددي لهم وللأمه بالذات وعلاقتي بهم هي علاقه احترام اودهم في افراحهم ويودوني.

عندما جاءت اختي لزيارتنا تكلمت معه لكي تفهمه ما دار بينها وبين اسرته طـلع كل ما يحمل في قلبه تجاهها من الشتائم ومنّّّّّه تجاه والدتي . وذهبت امي مع اختي غضبانة بانها لن ترجع بالعيش معه وتركوني .ولكن صدمتي فيهم وفي امه بانهم لم يحاولوا إصلاح ذات البين ولم يفكرو حتي الاتصال بي  والاطمئنان علي حالتي الصحية والحمل ولا حتي علي طفلي الذي هو ابنهم وهم يعرفوا ان امي واختي سافروا .

وبعد فترة قررت اللحاق بهم بعد ان استئذنت منه  .و زوجي قرر انه يترك البيت و يبحث عن سكن أخر وما يريد ان امي تسكن معاه لان اختي هتأتي لزيارتها وما ذنب امي المسكينة؟؟؟  وما زنبي انا وطفلتي ؟؟؟؟ وفي هذه الفترة لم يحاول ان يتأسف علي ما دار منه و يظن انه هو الذى يستحق التأسف له وللأهله. وماذا تعتبر هذا الموقف ؟؟؟.

لو استمريت مع هذا الشخص الحياة الزوجية هل اكون اهدرت كرامتي وكرامة اهلي وهي فوق كل شيئ. انا اعرف جيدا معني الحرمان من الابوة لاني عانيت من هذا الشيئ وما أتمناه لأطفالي. بماذا تنصحوني ؟؟؟؟ هل اطلب الطلاق؟؟؟ انا حاولت التلخيص في القصة ولكن الحقيقة اكبر بكثير. ادعو لى بالهداية والتوفيق.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

ابنتي أم مريم:

السلام عليك ورحمة الله وبركاته .

سدد الله خطاك في صبرك وتحملك في هذه الحياة، وسأبدأ معك من حيث أنهيت رسالتك، وهو معنى فقد الأبوة الصعب الذي فقدته في طفولتك كما تقولين، فكيف إذا تكرر الأمر مع أطفالك، خاصة أنك على أبواب وضع طفل جديد.

 ابنتي :
كان والدي رحمه الله تعالى يقول لي عندما تشتد بي الأمور قولاً أقوله لك لأنني بعد التجربة تبينت صحته وهو: "إن مسؤولية الزوجة تكون أولاً: تجاه ربها، ثانياً: تجاه زوجها بطاعته لما يُرضي الله سبحانه وتعالى، ثالثاً: تجاه أولادها"، بعد ذلك تأتي العلاقة الحسنة – إن شاء الله - مع أهل الزوج، ثم العلاقة مع أهلها – أهل الزوجة، لأنه يا ابنتي كل ما يدور مع أهل الزوج يكون ويُذكر في الحالات الصعبة، وأما الأم فإنها تغفر وتسامح، كيف لا وقد مكثت في بطنها تسعة أشهر إضافة إلى الرضاع والتربية.

والأم يا ابنتي لا تريد الخراب لابنتها. وفي حال طلبت الطلاق فإنك في يوم ما ستُحرَمين من أطفالك ويتربوا عند أبيهم بعيداً عنك، إضافة إلى ذلك أنت اليوم ربة بيت وإذا ما حصلت على الطلاق فإنك ستضطرين للبحث عن عمل وتعودين مرهقة ودون أولاد أو تتزوجين بآخر وربما يكون لديه أولاد، فبدلاً من أن تربي أولادك ستربين أولاد الناس.

 أقول : تريثي وكل مشكلة ولها حل.
وهي على الشكل التالي :

1-تقولين أن شرطك في الزواج هو أن تسكن أمك معك. والآن تغيرت الظروف ومن الممكن أن تتنقل أمك بينك وبين أختك إن لم يكن هناك إخوة ذكور وهذا ما أرجحه، لأنك لم تأتي على ذكرهم في الرسالة.

2-  داومي على الود مع أهل زوجك لأنهم أهل أولادك، سواء بقيت مع زوجك أم لا.

3-  حاولي أن تتحاوري مع زوجك بالحسنى كجلسة مصارحة عما يزعجك شريطة أن يكون في وقت صفائه وليس في وقت كدره لأن المرأة بإحساسها المرهف تعرف متى تكلم زوجها.

4-  خذي زوجك من يمك وهو الآن أبوك وأخوك وابنك فلا تفرّطي فيه لتأخذه أخرى في حين أن الزواج في هذه الأيام قليل لمن يريد الحلال وبطبق شريعة ربه، وألف من يتمناه من النساء - على علاّته كما تقولين-.

5-  ابنتي: هذا لا يعني أن يُخلّ بالعهد تجاه أهلك وحدثيه من جانب الدين، وحدثي من ترين أنه يؤثر عليه ويتفهّم معاناتك - لكبير في العائلة من أهلك- عم ، أو خال أو ما شابه، وإذا لم يوجد فشخص موثوق ممن ترينه يكون وسطياً بينك وبينه، ويتكلم لما فيه المصلحة.

6-  يا ابني: الخراب هين والعمار صعب، وتمسكي بقول الله عز وجل : ] إن العاقبة للمتقين[ فاصبري احتسبي أمرك إلى الله وهو كفيل بأن يخفف عنك ورددي قوله تعالى في سجودك: "ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين". وهو سميع مجيب لدعاء عباده، واعلمي أن كل أبواب العباد تغلق بساعة معينة من ليل أو نهار إلا باب الفرد الصمد الذي لا تأخذه سنة ولا نوم.

7-  بالنسبة لأمك زوريها في بيت أختك، واعلميها أن لا تزورك أختك وأمك موجودة عندك في بيت زوجك لأن خراب البيت سيقع إن فعلَتْ، لأن زوجك لا يريد أن تزورك ويرى في ذلك أسباباً.

8-  الكبرياء والكرامة بين الزوج والزوجة ضعيه جانباً لأن ذلك لا يجلب إلا الخراب ، والذي نشاهده من هذا القبيل على شاشات التلفزة كله هراء ولا يجلب إلا هدم البيوت وهذا ما لا يرضاه الإسلام.

والله الموفق لما فيه الخير لك ولأسرتك. والسلام عليك ورحمة الله وبركاته .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات