رغم الحواجز أتمناه زوجا .
7
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
انا فتاة عمري 22 سنة، مشكلتي أني من قبل عدة سنوات لمح شاب من أقاربنا وهو ذو خلق ودين -أحسبه كذلك ولا أزكيه على الله- لمح أنه يريد ان يتقدم لخطبتي ولكن قبل أن يتقدم بشكل رسمي أجيب طلبه بالرفض لأنه لم يكن موظفا في ذلك الوقت

 -هذا سبب الرفض الذي سمعه هو ولكنه ليس السبب الحقيقي للرفض، سبب الرفض هو أن أهلي يرفضون تزويجي قبل أختي التي تكبرني-
المهم أني بعد ذلك أحببت هذا الشاب من أقاربنا وتمنيت أن يكون هذا الشاب من نصيبي ولكن هو لا يعلم بحبي له ولا يعرف عني شيئاولم يكن أمامي أي وسيلة لأخبره بحبي له لأني أعلم أن ذلك لا يجوز..

فدعوت الله عز وجل أن يجعله من نصيبي وسألت عن حكم الدعاء بذلك فجاءني الرد أنه يجوز ويجب مع الدعاء أن يكون العبد موقن بالإجابةفكنت أدعو الله كل يوم طوال هذه السنوات أن يجعله من نصيبي وأنا واثقة أن الله سبحانه وتعالى قادر على كل شيء بالرغم من أن زواجي من هذا الرجل شبه مستحيل أمام الناس، لأنه لا يعرفني نهائيا ولا يعرف عني أي شيء ولم يراني ولم يسمعني مجرد قرابة من بعيد بدون أي معرفة به أو بأهله والمتوقع أنه بعد الرفض الأول لن يعود مرة أخرى.

أهلي علموا بحبي لهذا الشاب وصاروا يسخرون مني ليل نهار ويعيرونني بأنه من المستحيل أن يتقدم لي لأني من عائلة مليئة بالمشاكل وكل الناس حولنا يعرفون عنا ذلك وهو شاب من عائلة محترمة وأي فتاة تتمنى أن تتزوج رجلا مثله..وبرغم سخريتهم وكلامهم كنت أدعو الله وأقول أني واثقة ان الله سبحانه وتعالى سيستجيب دعاءي ويجعله من نصيبي..

وبعد سنتين من خطبته الأولى خالف كل توقعات أهلي وعاد مرة أخرى يطلبني ويقول أنه يريد أن يتزوجني
الغريب في الأمر أن والدته لا تريدني وقريبه -وهو زوج أختي- نصحه بالابتعاد عني بسبب مشاكل عائلتنا ولكنه أصر وقال أنه يريد أن يتزوجني
تدخلت أختي الكبرى -زوجة قريبه- وطلبت منه أن ينصح هذا الشاب ويطلب منه أن يتقدم لأختي التي تكبرني ولكنه رفض تماما وأصر على رأيه

 وقال لا أريد إلا هي وإلا سأبحث عن فتاة من عائلة أخرى ولكن أختي الكبرى فهمته أنه سيرفض لو تقدم لي ، فلم يتقدم رسميا وفي نفس الوقت لم يرفضني واكتفى بأن يؤكد رغبته في الارتباط بي فقط ولم يتكلم بعدها في الموضوع

مر على كلامه في المرة الثانية 9 أشهر تقريبا ولم يتزوج حتى الآن، كلما خطبت له والدته فتاة رفضها .
الآن اعيش في حيرة من أمري لا اعرف هل لا زال يريدني حتى الآن أم لا؟ وحتى إن كان يريدني فأهلي سيقفون بيني وبينه رغم أني لم أعد صغيرة  ولم يعد أمامي المزيد من الفرص للزواج حتى أضيعها، ومع ذلك أهلي يرفضون تزويجي فقط ليشمتوا بي ويستمرون في تعييري بعدم رغبة ذلك الشاب بي، بالرغم أنهم كلهم يعرفون انه متمسك بي ويريدني..

أعرف أن بيني وبينه حواجز كثيرة جدا  ولكن لا زلت أدعو الله وأقول كما وضع الله في داخله رغبة الزواج بي رغم رفض كل أقاربه لي وهو لا يعرفني، فربما ييسر الله زواجي منه ..

استشرت في موضوعي هذا الكثير من المستشارين، وبعضهم نصحوني بأن أحاول أن أوصل له رغبتي، فاستخرت الله عز وجل وفعلت، وساعدتني أختي التي تصغرني حيث أرسلت لذلك الشاب ولم تكلمه ولكن ارسلت إليه رسالة نصية على جواله وحاولت أن تخبره برغبتي في الزواج منه وقبل حتى أن تخبره من أنا أو أي شيء عني رفض أن يتكلم ورد برسالة يقول فيها لا أريد أن اسمع أي شيء.

رغم أن رده كان يعني أنه رفضي دون أن يعرفني ولكن لا انكر اني فرحت كثيرا ان يكون هذا رده لأنه جعلني أطمئن أكثر أنه رجل يخاف الله.
في نظر الجميع أنا مخطئة لمجرد اني فكرت به ومخطئة لأني دعوت الله أن يجمعني به في الحلال، ولكن بداخلي ثقة كبيرة في قدرة الله وأعلم انه وحده القادر على كل شيء..

فهل ثقتي بالله خطأ وهل دعاءي خطأ ؟؟
دعوت الله كثيرا إن كان هذا الرجل ليس من نصيبي أن يصرف تفكيري عنه وحاولت كثيرا أن انساه، لكن كلما نسيته يأتي من يذكرني به مرة أخرى..

لا أستطيع نسيانه ولا أستطيع مواجهة أهلي الذين يريدون أي فرصة ليشمتوا بي ..أرجوكم ارشدوني ما الحل لمشكلتي ؟؟واعتذر على الإطالة .. وجزاكم الله خير الجزاء..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


ابنتي العزيزة :

إن كانت أمنيتك هذه  كونه شابا مستقيما وصالحا فلا إثم عليك إن شاء الله .

قال تعالى على لسان ابنة شعيب عليه السلام ( قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين ) فأمر طيب وحسن أن تتمنى الفتاة لنفسها شابا صالحا يعينها على الخير .

 لكن أرجو أن لا يكون في ذلك تعلق عاطفي ومشاعر محبة فيها عشق لأن ذلك يذكي في نفسك تخيلات مستمرة تؤدي إلى مالا تحمد عقباه في دينك ودنياك ويجر إلى ذنب عظيم .

 لا بأس أن تدعي الله أن يكون لك زوجا صالحا هو أو غيره  . لكن لا تبالغي في طلب ذلك ثم اعلمي أن الله حكيم ويسير الأمور كيف يشاء ومتى شاء وارض بما يقدره الله تعالى لك فلعل الله يختار لك الخير من حيث لا تشعرين .

 والحمد لله الذي الله جعل في أمة محمد الكثير من الأخيار والصالحين فلا تذهب نفسك على ذلك حسرات إن لم يكن . فالله أحكم وأعلم .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات