هل المخدرات تزيد القدرة الجنسية ؟
11
الإستشارة:


أنا عندى 20 سنة وعندى مشكلة العضو الذكرى بيبقى نايم وانا احول اوقفه بيقف بس مبيباقش طويل فانا مخنوق اتجهت للمخدرات فاختلف الوضع للاحسن وبقى العضو مستقر ويتمتع بالحيوية فممكن أعرف هل لحالتى علاج بدل التجاه لحشيش ممكن الرد على الأيميل بتاعى ولو فى علاج عند أى دكتور ممكن أروح أحسن ماضيع فى بحر المخدرات

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ السائل :

السلام على كل مؤتمن وأدى الأمانة على أكمل وجه .. السلام على من خاف ربه وخاف يوم حسابه ووعيده. وبعد :
                       
يقول الله تعالى {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الروم21 ، ففي الآية الكريمة إشارة إلى أن الزواج فضيلة لحفظ الفرج ، وفي الزواج فوائد كثيرة ، فتأتي منه الذرية ، ويحفظ للإنسان دينه ، وغير ذلك الكثير ... ، إلا أن هناك بعض المعتقدات الخاطئة والمغلوطة حول العلاقة الجسدية بين الأزواج ، فيعتقد الكثير من الشباب أن المخدرات تقوي القدرة الجنسية ؛ مما يؤدي إلى أوخم العواقب .

 فالعقاقير مثل (الحشيش والكحول والهيروين وخلافه) هي عبارة عن سموم تؤثر على الجهاز العصبي سلبا وتصيب الأحاسيس بالتبلد واللامبالاة مما يؤدي في النهاية إلى عجز جنسي وليس قوة جنسية ، فبعض الناس يستخدم الخمور والمشروبات الكحولية .. والمخدرات .. ظنا منهم أنها سوف تزيد من كفاءتهم الجنسية ، علما بأن هذه المواد تؤثر على الجهاز العصبي المركزي وعلى المراكز الحسية ، وهناك أبحاث كثيرة تشير إلى أن الذين يتعاطون المخدرات يصابون بعد فترة بضعف في الانتصاب ، وبعض الناس يتوهم أن الحشيش مثلا يزيد القدرة الجنسية ، علما بأن هذا لا يزيد عن كونه وهم ، فمن التأثيرات التي يفعلها الحشيش هو فقدان عنصر الزمن ، فالمتعاطي قد يمكث مع زوجته دقائق قليلة ويتصور أنه مكث معها ساعات طويلة ، وكل هذا ما هو إلا تخيلات وأوهام ، والحشيش يؤثر أيضاً على خصوبة الرجل وأيضا على عدد الحيوانات المنوية.

 ومن العقاقير المنتشرة أيضا المنشطات أو الإمفيتامينات ، ومنها حبوب الكبتاجون أو ما درج العامة على تسميته بالحبوب البيضاء ، وهي حبوب منبهة للجهاز العصبي ، البعض يستخدمها ظنا أنها تزيد الطاقة الجنسية ، إلا أن استخدامها يؤدي إلى الضعف الجنسي .

  وقد حدث تطور هائل في وسائل تشخيص و علاج الضعف الجنسي خلال السنوات القليلة الماضية ، عن طريق تطور العلاج الطبي والموضعي والجراحي إن لزم الأمر . و تطورت وسائل الحقن الموضعي و الأجهزة التعويضية الهيدروليكية التي يتم زرعها بأسلوب جراحه اليوم الواحد وبالمخدر الموضعي ، كما تطورت وسائل العلاج والتدريبات النفسية لعلاج الضعف الجنسي النفسي ، وصاحب هذا التطور في الوسائل العلاجية تطور وسائل التشخيص لتحديد مختلف الأسباب النفسية و العضوية للضعف الجنسي ، و هنا يجب ملاحظة أن التاريخ الطبي الدقيق والفحص الإكلينيكي لا يزالان أهم وسائل التشخيص ، و تغنى في كثير من الأحوال عن أجراء التحاليل المعملية واختبارات الكفاءة الجنسية كاختبارات الدورة الدموية والأعصاب التي تجرى فقط عند اللزوم .

ولا تجرى الاختبارات الخاصة و المعملية على جميع المرضى ، لكن تجرى فقط عندما لا يتضح تماما بناءاً على التاريخ المرضى الدقيق والفحص الطبي الشامل عما إذا كان سبب الضعف الجنسي نفسيا أو عضويا ، أو للتفريق بين الأسباب العضوية للضعف الجنسي والأسباب النفسية . أهم هذه التحاليل هي قياس الهرمون الذكرى والبرولاكتين بالدم وتحليل السكر .

 أما عن اختبارات الكفاءة الجنسية فتنقسم إلى اختبارات الدورة الدموية . مثل أجهزة الدوبلر والدوبلكى لقياس الدورة الدموية بالأعضاء التناسلية و اختبارات الجهاز العصبي مثل اختبار الذبذبات وقياس الانتصاب الليلي وانتصاب الصباح ، و يجب ملاحظة أن الفحوصات في مجال أمراض الذكورة مثل باقي الفحوصات الطبية ، يجب أن تكون جزء مساعد ومكمل للصورة العامة للمريض ، ويجب قراءتها وترجمتها بتريث لتلافى حدوث أخطاء تشخيصيه قد تؤدي إلى أضرار نفسيه للمريض ، والمثال الشائع لمثل هذه الأخطاء هي تشخيص التسرب الوريدي في شاب سليم عضويا يجرى فحص الدورة الدموية للاطمئنان فقط ولكن نظرا لخوفه وتوتره الشديد خلال الفحص ينشط الجهاز العصبي السمبثاوى ، ويؤدي إلى انكماش الأنسجة الأسفنجية بالأعضاء التناسلية مع تقلص الشرايين وفتح الأوردة وزيادة صرف الدم عن طريق أورده القضيب.

 لذا عليك يا أخي العزيز التوجه إلى أقرب طبيب متخصص في أمراض الذكورة ، وسوف تجد ضالتك بإذن الله تعالى دون استخدام هذه المواد المخدرة المدمرة ، وأخيراً تقبل مني خالص دعواتي بحياة سعيدة آمنة بإذن الله تعالى .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات