كيف يتواصل مع الآخرين ؟
11
الإستشارة:


لدي أبن عمره الأن 15 سنة مشكلته أنه لايستطيع التواصل مع الأخرين ولا يستطيع تكوين صداقات حيث أنه ليس لديه أضدقاء ودائما يقضى وقته داخل المنزل وفي الفترة الماضية كان مدمن على التلفزيون وبالخصوص المسلسلات السورية حتى أضطررت الى فصل منظومة الساتالايت من البيت .

 يخجل جدا ودائما عندما أقول له وأكلفه بالذهاب ال الدكان أوالحانوت يرفظ وأخوته دائما هم الذين يقومون بهذه المهمة في المدرسة كان منتظم وفىالمدرسة كان عاديا وفي بعض السنوات كان يتفوق وفي سنة ثانية اعدادي  بقى له دور ثان في مادة الرياضيات ولكنه لم ينجح وهو الأن يعاود السنة الثانية أعدادي ولكنه محبط جدا ليقوم بتحليل واداء واجباته ولا يهتم بمواده الدراسية

 ودائما يشتكون منه المدرسون ويقولون أنه يصدر أصوات فى المدرسة وعندما سألته عن هذه الأمور قال أن كثير من الطلاب يقومون بهذه الأصوات وقد أستنتجت أنه ينقاد لهؤلاء التلاميذ مع العلم بأن هذه المدرسة سيئة جدا حيث أن التلاميذ يدخلون أليه بنقالاتهم وسمعت بأن هناك من لديهم سكاكين.

أنا حائر وقلق جدا على أبنى وحسب أعتقادي أننى ربما أخطئت فى تربيته وذللك بعدم تحميله المسؤلية والاندماج مع الآخرين مع العلم بأن من الأسباب التى أدت الى سكننا الجديد الذى أنتقلنا له منذ 5 سنوات وهوبقدر مايتميز بالأمان والهدوء الا أنه ليس هناك جيران يستطيع أن نتواصل معهم ويلعب معهم .

أرجو ردكم واستشارتكم وهل يمكن تدارك الوضع وتصحيحه وتقويم شخصية أبني كما أحيطكم علما بأن أخته التي تصغره بست سنوات لاحظت عليها بعض العلامات من الخجل وعندما أذهب معهم الى مكان الألعاب الجماعية لاتقبل اللعب وتقول في المرة القادمة سوف ألعب وبقيت أخشــى عليهما أفيدون أفادكم الله

وأنا على أستعداد للقيام بما أستطيع لصالح أبنائي حتى ولو تركت المنزل الى شقة والى أى مكان يكون فيه أندماج .وتقبلــــوا فائق أحتــــراماتي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


نحن نحتاج في تربية أبنائنا إلى معرفة وفهم لنفسياتهم وتحليل ما يحتاجونه وبالتالي ممارسة السلوك المناسب معهم .

 وبالنسبة لتغير سلوك ابنك في هذه المرحلة في سن الخامسة عشرة وضعف دافعيته نحو التعلم وإعادته لهذا العام فهذا قد يكون أمرا طبيعيا خاصة إذا علمنا انه كما ذكرت أصبح يميل للعزلة والخجل وهذا من خصائص هذه المرحلة لدى بعض الأطفال والأهم لدينا هو تعزيز الجوانب الأخرى لديه واكتشاف رغباته وميوله وتنميتها في هذه المرحلة وغالبا ما يكون لديه شعور بالرجولة وحيرة منها في نفس الوقت لعدم فهمه لبعض التغيرات التي قد طرأت عليه فيتلقى شرحها وتفسيرها من قبل زملائه الآخرين مما قد يكسبه سلوكا مناقضا لما هو عليه ولذا لابد من التعامل معه وفق مرحلة الصداقة والمؤانسة وسيكون لذلك أثر كبير بإذن الله في اكتسابه للكثير من الخصال التي تعينه على الحق أما أخته ففي الغالب خجل الفتاة يظهر من هذه المرحلة فليس هناك ما يقلق الأهم مساعدتها على الإفصاح عن مشاعرها ومحاورتها والاستماع إليها .

عليك أخي الكريم بالدعاء لهما وباصطحاب ابنك مع للمسجد وترغيبه في ذلك ولتكن قدوة مباركة له في هذا الجانب , وفقك الله وسددك .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات