الشذوذ الجنسي لدى الأطفال المكفوفين .
43
الإستشارة:


سيدى الفاضل :
أنا متطوعه في جمعيه خيريه بمصر . عملت لفتره بنشاط لخدمه المكفوفين و في أثنائها أكتشفت أنا وزملائي أنتشار ظاهره الشذوذ الجنسى بين طلبه الصف الابتدائي في كلتا مدرستي النور البنين و البنات بخلاف جمع من العادات الاخلاقيه و المشكلات النفسيه و أداره المدرستين لا تقوم بدورها ,

أرغب من سيادتكم مساعدتي في وضع برنامج نفسي تربوي و نفسي نقوم به نحن المتطوعون لمساعده ومعالجه هؤلاء المكفوفين وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأستاذة الفاضلة : سعدت جدا بسؤالك وخاصة أنه يلمس واحدة من أهم المشكلات التى يغض المجتمع كله الطرف عنها بل ويتعمد تجاهلها وإهمالها على الرغم من شدة حساسيتها وخصوصيتها معا .

وأريد أن أوضح لك أمرا هاما : الكفيف بطبعه - ووفقا لطبيعة الإعاقة - يلعب دور المرئي فقط ولا يلعب أبدا دور الرائي ؛ بمعنى أن كل الناس يرونه وهو لا يرى أحدا . وعدم رؤيته للأشياء يدفعه نحو فضول لا حصر له ، وخصوصا تجاه الموضوعات التى لا يتحدث معه فيها أحد على الرغم من حجم أهميتها وما تمثله بالنسبة له ، لذلك أرى حاجة المكفوفين إلى الحوار والحديث عما يريدون أن يعرفوه وليس ما نرغب نحن فقط فى أن نعلمه لهم .
وهناك بعض الارشادات العامة لمحاولة الحد من هذه المشكلة بشكل عام منها:

1- الاهتمام بالأنشطة الرياضية ودفع الأطفال إلى الحركة وبذل جهد كبير يشغل انتباه الاطفال وطاقتهم عن ممارسة هذا السلوك .

2- ضرورة متابعة الاطفال وخاصة فى الأماكن التى ينفردون فيها ببعضهم .

3- التوعية الدينية بزيادة الجرعات التى تحث على النهى عن مثل هذه الأفعال وطرحها بصراحة وحكم الدين فيها .

4- زيادة جرعة الأنشطة الترفيهية وخصوصا الخارجية مثل الرحلات والزيارات والمعسكرات وغيرها من الأنشطة التى تدفع الطفل للحركة.

 وأخيرا فان الحركة هى المدخل الملكي لعلاج هذه المشكلة مع التوعية الدينية . والأهم قيام الوالدين بدورهم تجاه هذه المشكلة من متابعة ورقابة .
والله الموفق .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات