أحتاج رقتك لاغلظتك وهجرك .
14
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمه الله اشكركم علي الموقع الرائع وارجو منكم الردحتي استفيد منه انا ابلغ من العمر 23عام تزوجت من ثلاث سنوات ولان زوجي يعمل في احدي الدول العربيه فانه ينزل اجازه كل سنه لمده شهرين في خلال اجازته تكون معاملته افضل بكثير منها في سفره وذلك يجعلني اشعر انه يعاملني افضل من اجل العلاقه الحميمه فقط

 لانه في سفره تحدث كثير من المشكلات والمشكله الاكبر انها نفس المشكلات ولكن الاسباب والطرق مختلفه فلو كنا متخاصمين حتي لو كان هو من اغضبني اتمني ان يتصل ويصالحني لكنه يعند ويبعد ويقدر علي البعد بالعشرين يوما حتي انه لايسال علي ابنته واذا حدث اي تظورات في عمله لدرجه انه لاننا متخاصمين اشتري عربيه ولم يخبرني برساله لاننا متخاصمين

هذا رده بعدما عاتبته علي هذا وعلي بعده كل هذه المده ولكن هذا ما يحدث دائما نتخاصم ويبعد ولا يسال وتحدث اشياء ولا يخبرني وعند تصالحنا اعاتبه ويقول لي معلشي او حقك عليه ونبدا صفحه جديده هل كثره عتابي خظا فانا احيانا اذكره بما فعل دون خصام وما هي الطريقه لكي اتفادي عنده فانا لست رجلا انا انثي احتاج معامله رقيقه وليس بعد وهجر

 اريد ان اشعر بوجوده حتي هي سفره اريد ان اكون صديقته يبوح لي بكل ما يحدث من نفسه وليس لانه امر يفعله ليتفادي معاتبتي اريده ان يكون حنون فعندما يكون موجود وازعل منه وابكي يتركني ابكي ولا تهمه دموعي ماذا افعل لاغيره حتي اكون معه سعيده واجعله سعيد فهو بعد الصلح يكون رجل واذا تخاصمنا يتحول الي رجل اشعر انه غريب عني

ولانه عصبي فهو ينسي كل وعوده ويكرر ما حصل حتي انه في وجوده معنا اذا تعصب من الممكن ان يعلو صوته هي الشارع او يكلمني باسلوب غير مقبول امام اهله ويتكرر ذلك ايضا حتي بعد لومي له فهو طبعه قاسي معي احيانا وخصوصا عند الزعل لا يتذكر اي شيئ كاننا في حرب وانا انسانه غريبه وانا في فتره الخصام مرات انتظر ليتصل بعد غياب ومرات اخري ارسل له رسائل عندما اتذكر كل ما فعله علي مر الثلاث سنوات واغضبني افول فيها ان الانفصال هو الحل

وهو لايرد مما يغضبني وارسل رسائل اكثر واشد اعرف انه خطا ولكن اسال كيف يقدر علي بعدي وانا لا اتحمله ساريحه لابد هذا ما اقوله لنفسي في هذا الموقف ارجو منكم ان تفيدوني في كيفيه التعامل مع زوجي وهل كثره عتابي وتذكيره بما فعل خطا

 وكيف اتقرب منه ولماذا اتمني ان نتصالح وبعدها احس انني تنازلت عن حقي وكرامتي لانه سيفعل ذلك ولا خصامي له وبعدي عنه ولا عندي ولا وعود ينفع ما هي الطريقه اذا  واسفدجدا للاطاله وارجو ان اكون وصلت لكم شعوري

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

أشكر لك تواصلك مع موقع المستشار وأسأل الله لنا و لك التوفيق والسداد .

أختي الفاضلة :

أنا أعتقد أن المشكلة الأصلية فيما يحصل بينكما هي في التواصل والاتصال . كما أن هناك بعدا أخر في القضية ربما يزيد الإشكال وهو انفصالكما لظروف سفر الزوج حتى أن بقاءكما معا لا يكاد يتجاوز شهرين في السنة كما قلت في رسالتك .

ولهذا يجب أن تنظري بواقعية وتجرد لطبيعة التواصل بينكما : ما هي الظروف التي تحفه ؟ و ما هي الوسائل التي تعتمدانها فيه ؟ و ما هو محتوى الرسائل التي تتبادلانها ؟وكيف تعبران عنها كل مرة ؟

إن في قصتك عوامل كثيرة ولكل واحد منها دورا مهما فيما يحصل . فما هي يا ترى تلك العوامل ؟
منها ما يلي :

أولا : الظروف المحيطة : فزوجك يعاني من التغرب والبعد عن الوطن والأهل و خصوصا البعد عن زوجته ، سكن قلبه ورفيقة دربه وملجأه بعد الله تعالى من نصب الدنيا وهمومها . وكذلك انشغاله بالأعباء المادية والتفكير فيها والسعي لتحصيلها . وأنت كذلك تعانين البعد عن الزوج الأنيس و الرفيق الحبيب والمعين على أعباء الحياة الزوجية وتحملين همه وما يكابده في الغربة وتتحملين مسئولية تربية ابنتك وحدك وربما ظروف أخرى أنت أعلم بها . وذلك كله ربما يسبب لكليكما جفافا عاطفيا وانفصالا شعوريا من حيث لا تدركان.

ثانيا : الطبائع الإنسانية والأنماط الشخصية : فالرجل بطبعه كتوم لا يتحمس كثيرا لكي يشارك الآخرين بهمومه و يعبر لهم عن احتياجاته بل يسعى لحل مشكلاته بنفسه قدر المستطاع لأنه يرى ذلك نوعا من الضعف وهو لا يريد أن يبدو بمظهر الضعيف .  ومن صفات الرجل أيضا ولها علاقة بقصتكما  القدرة على الصبر والتحمل ولهذا تلاحظين أنه ربما تمر على زوجك أياما طويلة لا يتصل عليك فيها لشعوره بعدم الحاجة لذلك . ومن الصفات أيضا التي تؤثر في سلوك زوجك معك الانزعاج من الأمر النهي والعتاب والتذكير بالماضي وفي مقابل ذلك سعيه وبحثه عن التقدير والإعجاب وخاصة حين يفتقد ذلك في تعابير زوجته وتلميحاتها له .

وربما كان لشخصية زوجك بالذات قدر زائد من ذلك مما وصفت من أنه عصبي يفقد السيطرة على نفسه ولا يبالي في بعض الأحيان بما يسببه من أذى لغيره .

وهنا جانب خفي أيضا في طبيعة الرجل وخاصة في مثل حال زوجك وهو أمر متعلق بالمعاشرة الجنسية . فزوجك حين يكون بعيدا عنك شهورا طويلة في السنة ثم يزورك لفترة محدودة فإنه ولا يشك يسعى كأي رجل إلى المعاشرة الزوجية و إعفاف نفسه وقضاء شهوته معك بالحلال بشكل أكبر من الزوج المقيم. وهو حين يفعل ذلك فإنه يسوؤه كثيرا – كأي رجل – أن يشوب تلك المتعة أية منغصات أو منفرات مهما كانت الظروف والأسباب . فهل لاحظت ذلك ؟ وهل تعتقدين أنك قد تغفلين عن هذا الجانب مما يزيد الأمور تعقيدا ؟

وأما المرأة فهي بشكل عام تبحث دوما عمن يشاركها همومها ويتسع صدره للاستماع إليها وتعزيتها والوقوف معها ولو معنويا في ما تكابده . و من طبائع المرأة عدم نسيان الماضي و الرجوع إليه في وقت الأزمات . ويضاف إلى ذلك بعضا من صفاتك الشخصية التي ألمحها من بين ثنايا رسالتك  فربما أنك تشعرين بالغبن وتسعين ربما بشكل متكرر إلى محاولة جرد الحساب وتصفية الماضي .

ثالثا : طريقة التعبير
فإنكما حين تتواصلان معا سواء عن بعد بالجوال أو بالرسائل أو عن قرب من خلال المحادثة المباشرة فإن لطريقة تعبير كل واحد منكما عما يريده أو ما يحتاجه أو ما يشتكي منه دورا مهما في تقبل الطرف الأخر وتفهمه وتعاطفه .  فاختيار اللغة والنبرة و المشاعر التي تحف ذلك كله أمر مهم جدا . فإن كانت طريقة التعبير يشوبها الغضب والعتاب واللوم في معظم الأحيان فمن حق الطرف الأخر أن يعرض وأن يغضب وأن لا يتحمس لهذا النوع من التواصل .  

رابعا : محتوى الرسائل
فإن محتوى ما تتواصلان بشأنه وما تتحدثان عنه وما تريدانه من بعضكما هو أمر بالغ الأهمية . فإن كان محتوى الاتصال دوما أو غالبا هو التشكي والتأوه وجرد المشكلات القديمة والجديدة فلا شك أن أي إنسان لن يكون سعيدا بالاستماع لذلك وسيسعى لتجنب ذلك قدر استطاعته . وإن كان المحتوى غالبا مشاعر الحب والتشوق والترقب والتعاطف والتفاؤل و الواقعية فهذا حديث مقبول ومستحسن. فانظرا ما تقولان وتفقدا ما تتحدثان بشأنه !
وبعد :
إن ما سبق من عوامل وظروف جدير بأن تتأمليها وتبحثي عن شواهدها في حياتك  وحياة زوجك كي تكوني أكثر إدراكا و عمقا لطبيعة الأزمة و أكثر حكمة وتعقلا في السعي لحلها لتخرجي بنفسك من دائرة المشكلة وضيقها إلى رحابة الحياة الزوجية و سعتها .

إن بعض العوامل التي تساهم في تعقيد الأمور حاليا إنما هي متعلقة بظروف مؤقتة وسوف تزول المشكلات بإذن الله حين تزول تلك الظروف .

إن ما تطلبينه هو بلا شك أمر مشروع ومقبول ولكن هل يمكنك أن تكوني واقعية أكثر ؟ هل يمكنك أن تتماشي مع العوامل التي لا يمكن أن تغيري منها شيئا وتصبري على بعض الضراء كي يعقبك الله فرجا وسراء في حياتك الزوجية ؟

لا تشعري أبدا بالغبن أو الخسارة حين تتنازلين عن بعض حقك لزوجك وخاصة فيما تعلق بالخصومات الهامشية والملاسنات والمجادلات الكلامية بل أحسني النية في ذلك واخفضي جناحك له وسوف تكونين أنت الرابحة  إذ ستكسبين ود زوجك وحبه واحترامه . أما العناد فلن يأتي بخير  .

إياك والتفكير في الطلاق فإنه ليس حلا للمشكلة بل هو طريق لمزيد من المشكلات . وفقك الله ويسر أمرك .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات