لا أتعرى إلا لهذه الشخصية !
22
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله
انا الحمد لله شاب ملتزم عمرى22 س وعلى مستوى عالى من الثقافه واراعى ربى فيما افعله غير انى اقوم بسلوك غريب جدا لا استطيع تمالك نفسى دون فعله بدأ معى منذ سن البلوغ منذ8 سنوات وهذا السلوك حفظكم الله هو حبى الشديد للتعرى امام جدتى عندما اذهب لزيارتها فاقوم بالاستحمام والخروج عاريا امامها

 او اخلع ملابسى واقوم بلمس ذكرى وما شابه ذلك وانام عريان حفظكم الله وقد ينتهى بى الامر الى الاستمناء مع انى لست مدمنا على تلك العادة ولكنى لا اشعر بنفسى الا عندما اغادر من عندها واتفكر فيما افعله وهى تعاملنى كحفيدها الذى تحبه والذى لا يشعر بالكسوف من جدته التى ربته,

والغريب انى استمتع بذلك اثناء فعله ولكننى اشعر بالاشمئزاز من نفسى بعد المغادره والتفكر فيما افعل وكثيرا آخذ على نفسى العهود بعدم فعل ذلك الامر غير انى لا اتمالك نفسى وكل هذا الامر على عكس طبيعتى الشخصيه فانا لا اقوم بتغيير ملابسى امام اى شخص فى العالم حتى امى واخوتى ولا البس ملابس قصيره او مفتوحه واعيب على من يلبسون الشورت مثلا او الفانيله الحمالات امام الناس

واكون حريص على تغطيه نفسى اثناء نومى فى بيتنا حتى فى الصيف ولا يحدث ذلك الامر الا امام جدتى ,مع العلم انى طبيعى جدا فى باقى تصرفاتى فانا والحمد لله ناجح جدا فى عملى , افيدونى وجزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي الفاضل :  إن ما ذكرته في ثنيا استشارتك يتلخص في عدم سيطرتك على سلوكك حين تكون عند جدتك فتتعرى وربما اتبعت ذلك بالعادة السرية .

وهذا يدل على أنك جعلت هذا الفعل موضع لذة ومصلحة في حق نفسك ولذا تتحين فعله حين تأمن الملامة بأن تكون عند جدّتك، ولو توفر الأمن من الملامة في مكان آخر ربما سبقتك نفسك لذلك.

وخطورة هذا الأمر أنه وجود الأخطاء المركبة والتي كونت عادة أصبحت تمارسها بنوع من القسر النفسي الذي تتبعه الملامة أو ما يسمى بجلد الذات.

-وهنا لابد لكسر العوائد من الرجوع للصورة الذهنية المعرفية التي أقنعت فيها نفسك بأن هذا موضع مصلحة ولذة حتى ارتبط المجيء للجدة بهذه اللذة، صحيح أنك تلوم نفسك ( والندم توبة ) وأنت مثاب عليه، ولكن مجرد اللوم يجب أن لا يدمّر قدرتك على الانقطاع في التفكير والانقطاع في الفعل.
-لذا أطالبك بالتفكير العميق في جعل المجيء لجدتك فرصة لشيء آخر غير هذه العادة كصورة ذهنية وكمصلحة ولذة وهذا التفكير سيؤثر في إراداتك فتحب الستر ، وتكره التعري ، فيؤثر ذلك في سلوكاتك وأفعالك.

-صحيح القضية لا تحصل بهذه السهولة ولكنها ليست مستحيلة ولا صعبة بل تحتاج لعزيمة في تغيير الأفكار والقناعات، وهذه العزيمة الفكرية ثمن تغيير هذا الخطأ، ونحن مقتنعون أن الشبع يلزم له الذهاب للمطعم –مثلاً- حتى يتوفر الأكل فتأكل ، وكذلك تغيير هذا الواقع يحتاج أن نعمل شيئاً وليس هناك عقار تشربه فتترك هذه العادة مباشرة بل لابد من عمل ولو قلبيا في الدرجة الأولى.
-ولاحظ أن الموقف قطعاً له مثيرات تهيجك وتذكرك به قبل وقت الفعل وحين لا تقطع تلك المثيرات فسوف تعاود الكرة فبادر بقطعها، سواء كانت مناظر أو غيرها.

-فإن الله حيي كريم ، وحين سؤل النبي صلى الله عليه وسلم عن التعري في الخلوة قال ( إن الله أحق أن يستحيا منه )رواه البخاري. وهذا النص الشريف يا أخي خير دافع للتغيير.

. هذا وأسأل الله العلي العظيم أن يعينك على الستر والعفة.

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات