مزاج حاد التقلب .
16
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لو سمحتم أطبائي انا أعاني من مشاكل غريبه ولم اجد لها تفسير ولا أعلم مما أعاني أرجوكم ساعدوني وأخبروني ماهي علتي .العصبيه الهستيريه
لدرجة انني اذا غضبت احاول الانتحار واشعر بالم شديد في يدي مثل ان اتناول مايقارب العشرين حبه خطيره والتهديد بطعن نفسي او ابنتي او ان افكر في التخلص من حزني وغضبي بالموت

الرغبه في الصراخ في كل الاوقات اظطراب في النوم بعض الاحيان اضل يومين لا انام مع وجود كوابيس مزعجه جدا في كل نوم نمته في حياتي القلق المستمر المصاحب بقرض اضافيري الاظطراب عند وجود غرباء بحيث ازعجهم او ااني اثرثر كثيرا او ان تصدر مني نظرات استحقار بدون قصدعدم التركيز نهائيا حتى عندما اريد ان اقراء موضوع في كتاب

الاحساس بالرغبه المفرطه في الاكل او انسداد الشهيه لمدة ايام التهاون والكسل في اداء العبادات
الحزن المستمر ولوم النفس على كل صغيره وكبيره
الحساسيه المفرطه حتى لو من قول لماذا فعلتي هكذا
الخوف من المستقبل وعدم الاحساس بالامان الغرق في التفكير حتى وسط الناس

اجد صعوبه كبيره جدا جدا في اتخاذ القرارات
لا اشعر بالثقه بنفسي ابدا ابدا ابدا الاحساس بالرغبه الجنسيه المفرطه او البرود الجنسي الرغبه في الانتقام وتقلبات المزاج الحاده مشاكلي الكثيره مع الناس مع انني والله يشهد اكره المشاكل ولكنها تحدث رغما عني فلا اطيق صبراتكسير كل ما حولي عند الغضب كل شي حتى لو ابنتي او زوجي

أحيانا أشعر أنني داء عضال بين أهلي
وللعلم لقد تعرضت في حياتي للكثير من الاحزان مثل فقد والدي والعنف الجسدي والنفسي والتحرشات والحرمان أفيدوني جزاكم الله الف خير.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

أختي دعاء :

حياك الله .. وشكرا لثقتك في موقع (المستشار) .. بداية دعيني أحيي فيك روح الإقدام ، وشجاعتك بالإقدام على التصريح بما تعانين ووصف ذلك بصورة جيدة.

أختي : هناك أمر واحد لم تذكريه .. ألا وهو منذ متى بدأت المشكلة؟، وأغلب الظن أن الجواب هو منذ مدة طويلة أي من سنين المراهقة (هذا ما أتوقع ولا أعلم إن كان صحيحا أو لا).

إن كان توقعي صحيحا فما تعانين منه يسمى في الطب النفسي اضطراب الشخصية. ونعني بذلك أعراض معينة تحدث بصورة أكثر من الحد الطبيعي، بمعنى أن كل إنسان منا يحصل له أحيانا تقلب في المزاج، ولكن لا يتكرر هذا الأمر كثيرا ولا يؤثر على حياة الإنسان في نواحيها المختلفة. أما في حالتك فهذا العرض يكون متكررا بدرجة كبيرة ويؤثر على مناحي حياتك.

أستطيع أن ألخص معاناتك بكلمة تصف ما تعانين، إن كنتِ توافقيني الرأي، ألا وهي (عدم الاستقرار).

فمزاجك، نومك، شهيتك للأكل، الرغبة الجنسية، علاقاتك الاجتماعية، عواطفك وأحاسيسك، جميعها تقريبا لا تثبت على حال واحدة لمدة طويلة.
هذا ما يسمى باضطراب الشخصية الحدية التي تتميز بالإضافة لما سبق بمحاولات الانتحار المتكررة، والإحساس بالفراغ العاطفي والنفسي.

لا يوجد سبب أكيد يفسر حدوث هذا الاضطراب حتى الآن. ويكمن العلاج بشقين: الأول: الجلسات النفسية مع معالج أو معالجة نفسية في محاولة للتخفيف من الأضرار بقدر الإمكان. والثاني: الأدوية التي تخفف من شدة هذه الأعراض وتساعدك على السيطرة على ذاتك بشكل أفضل.

أنصحك بطلب التشخيص والعلاج من طبيب نفسي موثوق لترتاحي ولو قليلا من معاناتك التي تشعرين بها.

يسر الله أمرك .. وآتاك ما تحبين.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات