ثنائية وجدانية .
11
الإستشارة:


السلام عليكم ورحم الله وبركاته تحية طيبة وبعد
انا في بلد وسافرت لااتقدم لفتاة ولم اتوفق لعدم قبول اهلها وكنت متاثرابها وتمنيتها ولكن لم ادع الوقت يفوتني ولان الفتاة قد انخطبت.

 وبعدها بشهرين ونصف تقدمت لفتاة اخرى وانا ابلغ من العمر 34 وعند النظرة الشرعية شعرت ببعض القبول ولمااردت التأكد اكثر طلبت ان اراها مرة ثانية وبعدها لم اجد نفس الشعور من اول رؤية وبعدها تحدثنا سويا لتنعود على بعض كوني انا في بلد وهي في بلد ومن ثم جائتني حالة غريبة

 وهي ان اجد نفسي مرتاح لمحادثتاه واني يومي يكون عيد وتمر ايام واكون عادي وايام اكون غير مرتاح وبعدها سافرت لاخطبها ليكون الموضوع رسمي وبعدها منذ رايتها وهي ليست بذلك الجمال ولكني منذ رايتها وانا فرحان ومبسوط منها بل جدا سعيد بها وبعد فترة 4 ايام

وفي اخر يومي لي قبل السفر بعد ما سلمت عليهم واذا انا في حالة ضيق شديد غير مرتاح وكل شي امامي كئيب وهي تحدثني وانا لا احس باحساس الي كان قبل 4 اياماي متضايق منها لا اريدها وعند روجوعي الى البلد ثاني يوم واذا بي مشتاقا اليها واحدثها وانا في غاية الشوق وبعدها بايام لااريدها واتضايق وبعدها اشتاق وافكر بها بسعاده واتمنى ان اكلمها كل دقيقة,

 وتطور الوضع حتى ان في معدل اليوم الواحد اني اريدها وبعدها بساعات قليله لا اريدها . تمر بي هذا الحالة كثير لم استقر على شعور واحد ايام اريدها بشدة وايام اتضايق جدا وفوق ذلك كله عند حضور هذا الشعور بالضيق يكون كل يومي اسود في كل شي لا اذوق الهنا في جميع وطلعاتي وعند الخروج لاتفسح يكون يومي مصحوب بالضيق داخلي

 علما باني لم اجد فتاة اخرى غيرها وانا من داخلي اريدها وانا اخاف ان تتطور الامورمستقبلا للاسواء وتكون في غير صالحنا نحن الاثنين وانا ادعي الله ان يزيل هذا الشعور وانا اثق بالله سبحانه وتعالى بانه سيسهل امري ويوفقني بالزواج ولكن ما هذا الشعور الغريب الإزدواجي

 مع العلم بانني من الناس العاطفيين جدا يعني من النوع الذي يحب بسرعة ولكن لا ارى هذا الشي حالياالا اني متقلب وانا منذ رايتها الى الان فترة ثلاثة اشهر ونصف وانا على هذ الحال

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ وليد :

 السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .

 تحية طيبة وبعد :

أخي العزيز : أبشرك بأن رغبتك في علاج هذه الحالة الغريبة لديك هي أولى خطوات العلاج ، يا وليد أنت شخص عاطفي لديك العاطفة تطغى في أوقات كثيرة على التفكير ، بداية إن موضوع خطبتك الأولى سبب لك مشاعر إحباط كبيرة لأنك كنت تحب نفسك في الفتاة الأولى التي أحببتها و رفضك أهلها ، و الدليل على ذلك هو عند رفض أهلها لك أحسست بالضياع و فقدان الذات و بادرت و تعجلت الخطبة بفتاة أخرى لكي تعود لنفسك الثقة التي فقدتها في رفض أهل الفتاة الأولى لك ، و لهذا السبب أنت لم تختر الفتاة الثانية إلا لأنك تريد أن تنسى الفتاة الأولى لأنك في عقلك الباطن لم تنسها وتخيلت أن خطيبتك الجديدة سوف تشبهها ، ولذلك تحب أن تخاطبها دون أن تراها لأنك تريد أن تتخيل خطيبتك الأولى في خطيبتك الثانية ، فقد أقمت علاقة حب مع موضوع حب خيالي ، ولذلك فإنك تعامل خطيبتك الثانية بقدر نسميه نحن المتخصصون في علم النفس بالثنائية الوجدانية ، فأنت تحب موضوعا وتكرهه في نفس الوقت ، تحبه في الخيال إذا غاب عنك وتكرهه في الواقع إذا كان بين يديك ، وهذا ما يبرر الشعور الغريب الذي ينتابك .

أما الكآبة فهي نتيجة الإحباط الناتج عن شعورك بالخوف من فقدان موضوع الحب ، واعلم أن الأفكار والمشاعر السلبية أو الإيجابية تنجذب وتنتشر من نفس النوع، فإذا فكرت في موضوع حزين وكئيب فإن هذا الموضوع يجذب كل ما هو كئيب وحزين لتزداد كآبتك ، وتنتشر هذه المشاعر والأفكار لتلون كل حياتك بالكآبة والحزن .

وأرشدك بالآتي :

* أجعل عدم توفيقك في خطبتك الأولى تجربة و لا تتخيلها فشلاً .
* تذكر أن عدم توفيقك قد حدث في الماضي و بإذن الله لن يتكرر في المستقبل .
* أكتب في ورقة مميزات الفتاة الثانية التي تريد الزواج منها و أقرأها كثيرأ و حدث نفسك دوماً عن هذه المميزات.
* تصور أنك تزوجت من خطيبتك الثانية و تخيل نفسك تعيش حياة جميلة و ممتعة و كرر ذلك كثيراً .

وبإذن الله سوف يوفقك الله في التغلب على هذه الحالة .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات