تحبني ولكن بلا عطاء !
21
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكركم على هذا الموقع الرائع الذي يستضيف الاخصائيين في مجالات شتى ولولا ثقتي فيكم لما كتبت لكم مشكلتي ... وشكراً لكم

تعريف :1-انا في مرحلة الخطوبة والتي لها فترة 10 اشهر تقريبامنذ عقدت قراني بأبنت خالي وبقي على زواجنا شهران تقريبا...ومستوياتنا الفكرية متقاربة جداً..والبنت خلوقة وطيبة ومحترمة وهادئة.
2-كلمات الحب بيننا لاتنتهي لدرجة انه نادراً ماننادي بعضنا بالاسماء منذ بداية الخطوبةإلى الآن فكلمة حبيبي وحبيبتي ...إلخ. هي السائدة في حديثنا.

لدرجة ان لايستطيع اي طرف منا قول كلمة جافة للآخر او مجردة من كلمات الحب.والصراحة في جميع الامور والنقاش عند اي مشكلة تطرئ على حياتنا.
3-منذ بداية مرحلة خطوبتنا بعد عقد القران وانا أرى امور بسيطة لكنها لاتريحني وأود لو تتغير . واستشرت اكثر من شخص في هذا المجال ولكن دائماً ماأسمع الكلام الجميل والمرتب والذي دائماً اسمعه من اي شخص استشيره لكن تبقى مشكلتي.
فجئت هنا في موقع المستشار وكلي ثقة ان شاء الله على ايجاد الحل.

المشكلة
منذ بداية خطوبتنا وكل منا مندفع نحو الآخر كأي مخطوبين كل منهم يريد معرفة الآخر وطريقة تفكيره وطموحاته ..وإلخ
فكنت (وإلى ماقبل شهرين)اقدم الهدايا والورود وكلمات الشعر والخواطر كل فترة وخلال فترات قريبة من دون تفكير إلا لأني أحبهاوأسعى لسعادتهادائماً.وكلمات المدح لأي فعل وكلمات الغزل فيها.

ولكني دائماًوالى الآن أنصدم بأني لا ألقى تبادل معها سوى كلام الحب والأهتمام في شكلها وملبسهاحتى عندما أزورها مثلا لا أرى اهتماماً إلا في الشكل والملبس والماركات مثلاً فلا تتعب نفسها حتى لتقديم أو تحضير شئ لي عندما أزورهافي بيتهم إلا عندما أهلها يفعلون ذلك بعض الاحيان.مع انها تعرف تسوي كل شئ (ملاحظة:-أذهب كل اسبوع مرة واحدة فقط للجلوس معها في بيتهم انا وهي فقط )

 ونادراً ماتقدم هدية بسيطة لي وتكون في مناسبة.(
-لاحظت ذلك منذ بداية خطوبتنا ولكني أحبها وعطائي لها غير محدود مع انها تحز في نفسي بعض الاحيان ...ولكن قبل شهرين تضايقت فعلاً لأن ذاك الشعور اصبح يضايقني خصوصاً عندما أرى اصحابي واصدقائي وهذا خطيبته داعيته على العشاء... و هذا يتكلم عما أعدت له عندما ذهب اليها هذا الاسبوع ..وهذا يتكلم عن هدايا وورود ..وهذا يتكلم عن مفاجأة خطيبته له واحتفالها به...وهذا يتكلم عن دعم خطيبته له للتغلب على مصاعب الحياة ..وهذا يتكلم عن عدم اهتمام خطيبته في المظاهر فقط....ووووإلخ

اما انا فكل اسبوع اذهب اقول قد تفاجئني بشئ ..قد تعمل او تحضر شئ لأجلي ..وقد تقدم لي وردة اتمناها منذ بداية خطوبتنا ولم تكلف نفسها تقدمها لي مرة ومنذ 10 شهور....

لأني احبها اعطيها ولا أنتظر منها مقابل سوى اهتمامهاالذي اريده لكي اكون سعيد فكما هي سعيدة جداً بما أفعله معها أريد ان اكون سعيد كبقية الخاطبين واأرى انها تستحق الكثير والكثير..فلمحت لها مرة على هذا الموضوع وصارحتها مرة ثانية وقلت لها ماأتمناه منها ولكن لا أراهاتغيرت فكما هي واهتماماتهامع ان اهتمامي متواصل معها ولكن اخذت أقلل اهتمامي منذ شهر ولكن دون جدوى تذكر الى الآن  مع اني وضحت لها اكثر من مرة لها ان هذه الاشياء ليست بتلك الاهمية في الحياة.وان هناك اشياء يجب ان نهتم بها ايضاً اي لانهتم بشئ واحد ونترك اشياء

تتلخص مشكلتي:-
1- احبها لكني تعبت من الاهتمام دون ان ارى الاهتمام الذي اريده منها
2-أهتمامها الزائد بمدح شكلها والاهتمام بالملبس وماركات الملابس وتركيزها عليهادائماً لايعجبني (مع انه مستواها المادي اقل من المتوسط) فلا أدري لما كل هذا الاهتمام..؟؟فهذا مهما كان ليس له تلك الاهمية الكبرى في الحياة.وهذا يضايقني؟؟؟مع اني وضحت لها اكثر من مرة لها ان هذه الاشياء ليست بتلك الاهمية في الحياة.وان هناك اشياء يجب ان نهتم بها ايضاً اي لانهتم بشئ واحد ونترك اشياء اخرى

اتمنى ان ارى حلاً عملياًفعلاً لمشكلتي التي تقلقني وتضايقني ولكم مني خالص الدعوات الغلبية ومن الله الاجر والثواب ان شاء الله اتمنى عدم عرض مشكلتي في الموقع اخواني وشكراً لكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على نبينا نبي الرحمة محمد القائل : "لا يَفرك (أي يبغض) مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقًا رضي منها آخر" مسلم. والقائل عليه أفضل الصلاة والسلام : " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي" ابن ماجة. وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.
 أما بعد أخي عبد الله : شكر الله لك ثقتك في موقع المستشار وجعله الله منارة هدى. ذكرت أنك عقدت على بنت خالك، وأن مستواكما الفكري متقارب جداً.. وأنها خلوقة وطيبة ومحترمة وهادئة. وأنكما تتبادلان كلمات الحب لدرجة أنه نادراً ما ينادي أحدكما الآخر بالاسم، وأنه لا يستطيع أي طرف منكما قول كلمة جافة للآخر، وأن كلا منكما مندفع نحو الآخر، وأنك تقدم لها الهدايا؛ وهذا يؤكد نضجا في علاقتكما.                            فلا تنشغل بما عليه كثير من أصدقائك هداهم الله من حديث كل منهم عن خطيبته، أو عشائهما معا أو خروجها مجتمعين، دون ضوابط شرعية، وإذا كنت حريصا على سلامة علاقتكما والانتقال لبيت الزوجية في ظروف طبيعية فلا تترك الأوهام تغزو قلبك، والتمس لها عذرا فيما يخص عدم مبادلتك الهدايا؛ وقد جرت العوائد في كثير من بلداننا أن المبادر دائما بالتعبير عن شعوره بالهدايا أو الكلام الطيب هو الرجل، وقد تعمد المرأة أحيانا إلى التمنع وهي راغبة اختبارا للزوج...
إن الأهم هو صلاحها لك وصلاحك لها، وعسى أن يأتي يوم ترضى عنها وتتجاوز مسألة التقليد لأصدقائك والتطلع لما يفعلون. ثم إن الهدايا وسائل للتحبب والتعبير عن الاحترام والتقدير، وهذا حاصل بينكما على ما ذكرت أولا، مع أنك أوضحت لها أكثر من مرة لها أن هذه الأشياء ليست بتلك الأهمية في الحياة. وعلى المحب أن يركز على لب الأشياء، فاعتن بما يقوى الالتزام الخلقي في نفسيكما، وتجاوز مسألة الهدايا ولو إلى حين.
أما مسألة المظهر والملابس فبيّين لها أن حد الستر والتجمل يكون بالمعروف دون وقوع في شراك الموضة وتتبع أشكالها التي لا تنتهي، وكم هدمت الموضة من البيوت بسبب تطلع من ابتلي بها إلى كل جديد، وحصر اهتماماته في ما يُرْبح الأخرين ويؤدي إلى خسارته هو من حيث يشعر أو لايشعر، ولها أضرار نفسية وخلقية ومادية ودينية فمن المفيد جدا مناقشة هذا الأمر والبحث عن الدراسات والمحاضرات التي تناولت خطر الموضة على الأفراد والأسر..
وأوصيك أخي الكريم بأن تنظر إلى القواسم المشتركة بينكما واجتهد في تنميتها، وبادرا إلى مدارسة موضوع سبل العيش بأمان وتكوين أسرة سوية، وابحثا معا عن آفاق جديدة للتأهيل الأسري من مثل المشاركة في دورات تكوينية في موضوع الأسرة، والتفقه في الحقوق والواجبات الزوجية، وطرق التكيف الأسري وتعزيز المودة بينكما؛ والاطلاع على التجارب الناجحة واستشارة أهل الخبرة ومطالعة نتاجهم في موضوع التنمية الأسرية.
وأساس الأمر كله هو فقه الدين وتنمية مخافة الله سبحانه وتعالى فهما عماد استقرار الأسر؛ تمنع التنطع والتسيب والظلم، وتهدي إلى الاحترام والتقدير والعدل. وهي المخلصة من الاهتمام الزائد بمدح الشكل وبالملبس الذي ينبغي أن لا يتجاوز حد المعروف؛ فعليك بتوجيه البوصلة نحو طريق السلامة وحاول أن تكون همتك متجهة إلى تأسيس بيت تعمه المودة والسكن والرحمة، واشرك معك من تثق في نصحه من أقاربكما ولو بطريق الإيحاء لأجل إعانتك في تدبير أمرك، والله المعين.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات