هل للرهاب علاج جذري ؟
4
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكلتي ليسة غريبه او جديده فهي مشكلة الكثير من الاشخاص وبالخص في مجتمعاتنا.اني اشعر بالرهاب الاجتماعي من ايام الثانوي وبعد تخرجي من الجامعه تزوجة وبدى يتلاشى بسبب كثرة ذهابي للمناسبات ولكن قبل اي مناسبه احاول ان اهدي نفسي من الخوف ومن القلق لكي لايلاحظ علي هذا الخوف.

احيانا استطيع التخلص من التفكير السلبي ومن الاهتمام بنظرة الناس الي وانجح في بعض الاحيان ويصبح الوضع جدا عادي واسيطر على اعصابي واتكلم بكل ثقه لاني اجتماعيه بطبعي واحيانا لاستطيع التخلص من التفكير في الخوف فتزداد ضربات قلبي وكلما فكرت في نظرة الاشخاص لي يزداد عندي الخوف وافكر لو يقوم احد بتكلم معي سوف يلاحظ الارتباك والتلعثم فيزداد خوفي

هل يوجد هناك علاج جذري لهذه المشكله بعد مشئة الله سبحانه وتعالى وتكون اثار هذاء الدواء السلبيه خفيفهاسفه على الاطاله وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة  : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الخوف من التحدث أمام الناس والاضطراب في المناسبات الاجتماعية وما ذكرته من التلعثم وزيادة ضربات القلب جميعها أعراض لمرض الرهاب الاجتماعي والذي يبدأ عادة في مرحلة المراهقة كما هو واضح في حالتك .

هذه المشكلة يعاني منها الكثيرون نساء ورجال  وتصل نسبة الانتشار من 3-10% ومع هذا فقليل منهم من يسعى للعلاج لدى المختصين وذلك خشية  "العيب الاجتماعي " ،رغم وجود كثير من الوسائل المتنوعة  لعلاج ذلك .

مايحدث لك أنه عندما تستعدين لموقف اجتماعي يتوتر لديك الجاز العصبي اللاإرادي المتصل بكثير من أعضاء الجسم الداخلية كالقلب والجهاز الهضمي والأوعية الدموية والجهاز التنفسي فيزيد النبض وتبرد الأطراف ويجف اللعاب وقد يشعر الشخص بانقطاع التنفس بالإضافة إلى نسيان المعلومات التي يريد المتحدث ذكرها والارتباك الشديد والتلعثم نتيجة سرعة الكلام وعدم انتظام التنفس .

هناك خطوات هامة ستساعدك كثيرا  -إن شاء الله- :

1.تذكري أولا : أن الناس ليسوا مشغولين بك عندما تكونين معهم أو تتحدثين إليهم ولكنك أنت تضخمين هذا الجانب وتظنين أنك تحت الملاحظة والنظر المستمر  ممن حولك  .
2.لا تتوقعي الكمال والمثالية في تصرفاتك وأقوالك  فالناس – كل الناس- يصيبون ويخطئون في تعاملهم مع بعضهم البعض والكمال لله وحده .
3.ابتعدي عن الأفكار الذهنية السالبة التي تطرأ على خاطرك واستبدليها بأفكار إيجابية مثل  "أنا قدرة على التحدث بهدوء " ؛ "أستطيع بسهولة الاندماج مع غيري " ؛ "هذه فرصة لأقابل بعض معارفي وزملائي ".........الخ
4.لست مضطرة للإكثار من حضور المناسبات الاجتماعية خاصة أنك امرأة متزوجة ومشغولة ؛ فحاولي الاعتدال في ذلك  بلا إفراط ولا تفريط .
5.عودي نفسك على الكلام بطريقة هادئة  حتى وأنت في المنزل مع أسرتك مما سيساعدك عند ما تكوني في المناسبات .
6.هناك أدوية نفسية فعالة  في مثل هذه الحالات وقد استفاد منها الملايين من الناس وهي آمنة ولا تسبب الإدمان كما يظن بعض الناس خاصة إذا صرفت ضمن برنامج علاجي  متكامل من أحد الأطباء المختصين – فلا تحرمي نفسك الاستفادة منها-  وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أنزل الله من داء إلا وله دواء ".

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات