أختي تميتني بمحادثة الشباب .
20
الإستشارة:


السلام عليكم
نحن اسره مستقره والحمدلله لا يوجد لدينا مشاكل , قد يكون هناك بعض الإشكالات وسوء تفاهم يحدث بيني وبين والدي وكذلك بين والدي ووالدتي وصحيح انها لا تخلو من أي بيت لاكن والدتي كانت في السابق مريضه نفسيا ومرضها له علاقه بالمشاكل التي كانت تحدث في البيت

أما المشكله التي أود ان اطرحها عليكم وأتمنى ان تفيدوني بخصوصهاهي تتعلق بأختي التي كنت اعتبرها عاقله وناضجه وواعيه وتميز بين الصح والخطأوهي تدرس بالجامعه وعمرها21اكتشف والدي بالصدفه انها تحادث شاباعن طريف الجوال ويالهامن مصيبه

اختي التي كنت افتخر بها وكنت اجلس معها الساعات ونتحدث عن الفتيات الغافلات الاهثات وراء السراب الباحثات عن الحب الوهمي والمزيف والمعاكسات وغيرها .... وأيضا قبل هذي الحادثه انادخلت البيت في وقت متأخر وطرقت الباب عليهاوكانت مرتبكه لاكن بعد نقاش وجدال معهااخبرتني انها كانت تحادث صديقتها وللأسف صدقتها واقنعتني بكلامها ولم اكن اعلم انه شاب

طبعافي ذلك الوقت كنت مطمئن انها تحادث صديقتها
ثم قمت بإخبار والدي بالأمر لانني شككت بالأمر لاكن اخبرته بأنهاكانت تحادث صديقتها وأخذ هاتفها وحذرهاان اتضح ان من كانت تحادثه هو شاب فسوف يعاقبها عقاب شديدنسينا تلك الحادثه

استمرت الأيام وللأسف كررت فعلتهاوأتت بشريحة جديدة بدون علمنا وعادت الى المكالمات انا لم اكن اعلم عن شيء اخذ منها والدي الشريحة وقام برميها, ووالدي انسان متعلم ومثقف ولا يلجأ للضرب لاكن عاقبهابحرمانها من امور كثيرةايضا كررت نفس الشيء وأتت بشريحة اخرى وعادت الى سابق عهدها

( تخيلوا انها تذهب لدورة المياه وتبقى بالساعات من اجل محادثة ذلك الشاب )كانت تستغفلنا لاننا كنا نضعها تحت المراقبه فوجدت دورة المياه طريقه ذكيه من اجل محادثة ذلك الشاب لاكن ايضا وقعت في يد والدي ولا حول ولا قوة الا بالله

انا حتى الان لم اكن اعلم اطلاقا بما يحدث لاكن والدتي في الاخير اخبرتني بما يحدث منها وبعدها تغيرت معاملتي معهاوالله كنت اثق فيها ثقه عمياء ولا احاول ان احسسها بغير ذلك حتى وان اقفلت على نفسها باب الغرفه لا احاول ان ابين لها اهتمامي او انني اشك في تصرفاتها

اريد ان اخبركم انني منعزل قليلا عن اسرتي ولا اتواجد بكثره في البيت لاكنني لم ابخل على اختي بالحب والحنان واحاول ان اوفر لها جميع ماتطلب واحيانا نجلس سويا ونضحك ونذكر بعض الطرف والمواقف التي مررنا بها أثناء الطفوله

لانني اعلم ان الفتاه بحاجه الى من يهتم بها ويحسسها بأهميتها وقيمتها واحاول بقدر الإمكان ان لا اقصر في ذلك من رعايه وحب واهتمام  واقرأ كثيرا عن اسباب انحراف بعض الفتيات بسبب مايلاقونه من معامله جافه وقاسيه من اسرهن

لذلك انا ارجـوا منكم ان لا تثيرواهذا النقطه ( الإهتمام ) لانني اجدهادائماماقرأت عنهافي الإستشارات ,, يا أخواني الفتاه اذا ارادت ان تعاكس والله لن يردعهاعن ذلك اي شيء حتى وان كانت الاسرة تعاملها بأحسن معامله وتغدق عليها الحب والرعايه

كثير من الفتيات وقعن في فخ المعاكسات على الرغم من وجودالحب بين افراد الأسره انا تغيرت معاملتي الان مع اختي لأنني احسست انني اكبر مغفل بالحياه وليس لي اي قيمه وهي تضحك بعقولنا

اريد ان توجهوني بارك الله فيك اريد حلول عقليه ومنطقيه وتذكروا انها ليست مره او مرتين حتى نسكت ونصبر ونقول انها أخطأت وكل الناس يخطيءنعم جميعنا نخطيء لاكن ان يتكرر الخطأ اكثر من مره هذي مصيبه وياليته خطأ هين

( انا اموت في اليوم مئه مره عندما اعلم انها كانت تحادث شاب ) افيدنا افادكم الله ماذا نفعل معها ؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليك السلام ورحمة الله وبركاته .

أيها الأخ الحبيب لاشك أن أختك مخطئة فيما قامت به ووقع ذلك الأمر على الأسرة ليس بالأمر الهين ولكن بما أن الأمر قد وقع فاجعلنا نبحث له عن مخرج ونضع له العلاج

وقبل ذلك اسمح لي يا أخي أن أقول لك إنكم ساهمتم في ذلك الأمر عن طريق إعطائها الثقة العمياء والتي لم تكن في محلها فاستغلت تلك الثقة من الأسرة فكونت تلك العلاقة مع هذا الذئب البشري
فالثقة نعم تعطى للبنت لكن في حدود ولابد أن تكون الأسرة متيقظة ومراقبة لجميع تصرفاتها

وعليكم بما يلي :

1- احتواؤها - فهي مهما كانت ابنتكم - والإنسان ليس معصوما من الخطأ (فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) كما صح ذلك عن المعصوم صلى الله عليه وسلم.
2- تذكيرها بالله عزوجل وبوجوب التوبة من ذلك والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى واستغفاره.
3- وبعد إعلانها للتوبة يجب عليكم جميعا قبولها وعدم هجرانها ومقاطعتها فإن العبد يعمل ما هو أكبر من ذلك الكفر بالله تعالى والإشراك به وإذا تاب وأناب إلى الله قبله عزوجل بل وفرح به .
4_ لاتنسوا أنها في فترة المراهقة ولاتدرك عواقب الأمور ولكن اكتشافكم لها وفي هذه الفترة وقبل أن يحدث مالا تحمد عقباه سيجعلها تفيق وتحسب بعد ذلك لهذه الأمور ألف حساب ولكن أعطوها الفرصة لتصحيح هذا الوضع المشين.
5-أن تبينوا لها العواقب الوخيمة من تلك المعاكسات والتي لا يريد منها ذلكم الذئب سوى شرفها وعفافها وبعد ذلك يرميها ويبحث عن مغفلة أخرى.
6- عدم جعلها في غرفة لوحدها بل تكون مع أخواتها .
7- التعرف على صديقاتها وصويحباتها سواء في الكلية أو غيرها وتجنيبها الفاسقات والساقطات وربطها بالصالحات .
8- القضاء على وقت الفراغ  الذي عندها وإشغال وقتها بالنافع المفيد من الالتحاق بدور تحفيظ القرآن الكريم النسائية.
وقراءة الكتب والمجلات النافعة والاستماع إلى الأشرطة الهادفة فالفراغ هو أكبر مسبب للفتاة يجعلها تلجأ إلى تلك المعاكسات .
9- فصل الهاتف من الغرفة التي هي فيها وجعله في مكان عام كالصالة بالإضافة إلى سحب الجوال منها نهائيا .
10- عليكم بتتبع هذا الفاسق والاتصال بأهله وردعه عن فعله هذا مع تهديده بالشكوى (لكن مادام أن الأمر لم بتعد الاتصال فقط فالستر أولى من الفضيحة فيكتفى بتهديده )
11-ألا ينظر إليها باحتقار من قبل العائلة إن هي تابت وأظهرت الندم بل يجب مخالطتها والحديث معها والقرب منها أكثر وأكثر مع متابعتها ومراقبتها.
12- المسارعة إلى تزويجها إن تقدم لها الرجل الكفء وعدم التردد في ذلك والتحجج بإكمال الدراسة .
وفق الله الجميع ,وآجركم في مصيبتكم .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات