إهماله لي يدفعني إلى الحرام !
45
الإستشارة:


  قبل سنتين وقعت في معصيه  سببها بعد زوجي عني
كنت احس بالفراغ العاطفي من ناحيته و حصلت مشكله كادت ان تؤدي الي الطلاق ولكني تبت الي الله  خوفا منه تعالى وخوفا على ابنائي

زوجي لم يتغير رغم اني قلت له محتاجه للحب والاعجاب منك لمسجات لاتصالاتك وسؤالك عني وعندما اقول له محتاجه لممارسه العلاقه الجنسيه معه لا يفعل بالعكس احس انه يبعد اكثر اذا حس باني اريد  يقول بان المرأه تستطيع ان تصبر 4 شهور
وانه مضغوط في العمل  اراعي هذا الشي ولكن الي متى؟ اعرف انه متزوج ولكن لي حقوق لا اعرف كيف اطالبه بها

 وهو يقول اني لست مقصر في حقه في شي

لا اعرف ماذا افعل لا اريد ان اقع في الحرام افيدوني جزاكم الله خيراا.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


سيدتي : ليس من اللائق أن المرأة هي التي تبدي الاعجاب والحب لزوجها وإنما هو الذي يبدأ بالكلام وباللمسات وبالتصرف ، وفيما يتعلق بالعلاقة الجنسية لقد اخطأت
عندما أخبرته أنك تحتاجيها .. أعرف أن نيتك حسنة حيث إنك تخشين على نفسك ولكن لا بد أن تعرفي أن الرجل يحب المرأة الثقيلة التي تعزز نفسها ويتعب إذا حصل علي شيء منها.

لذا عززي نفسك ولا تتحدثي برغبتك أمامه ولكن اجعليه يحس بها دون أن تبدي أي كلمة حتي لا يبعد عنك وحتي لا يشعر أنك ترخصين من نفسك ولا تجعلينه محور اهتمامك الوحيد .. فإن الفراغ قاتل ويجعلك لا ترين شيئا غيره .

وانصحك أن تشغلي نفسك بأشياء تجدين فيها ذاتك مثل العمل الاجتماعي النسائي الذي يشغلك عنه ويجعله يحس أنك أصبحت مشغولة بأشياء أخرى وفي هذه الحالة يقترب منك لأنك ثقلت عليه وعززت نفسك .

اجعليه هو الذي يطلب ويجري وراءك ليحصل علي شيء ولكن لا ترخصي نفسك أبدا واشغلي نفسك بالعمل والذكر والعبادة التي تصونك من أي هوى . انشغالك بشيء آخر مع عدم اهمال الواجبات الزوجية سيصرف عنك هذه الرغبة الشديدة وستجدين نفسك مشدودة لتحقيق شيء نافع ومفيد مع الاحتفاظ بحياتك الأسرية . وأنا أرى أنك حاصلة على مؤهل عال فلماذا لا تعملين وتنفعين أولادك ومجتمعك بالعلم والثقافة والعمل الصالح الذي ينفع أخواتك المسلمات ؟ وبذلك يكون لك اهتمامات اخري غير العلاقة الجنسية والرغبة الشديدة التي سينفر منها عندما يشعر أنها شغلك الوحيد.

واعلمي أن العبادة والذكر الدائم سيساعدك كثيرا على التوازن وأن تعززي نفسك. فلتجربي هذا الطريق وستجدين السعادة لأنك استطعت أن تغلبي هوى نفسك ، وسيشعر هو أنك تغيرت وفي هذه الحالة سيجري وراءك ليحصل على رضاك .

ولا تنسي أن تتمسكي بالدعاء وتسلحي بجلسات من التضرع لله لكي يعينك ويثبتك .
كما أنصحك إذا كان زوجك مشغولا عنك إلى درجة إهمال واجباته الزوجية نحوك فلا بد من توفر شخص سواء من أقاربك أو أقاربه للفت نظره إلى ذلك وألا يحق له أن ينشغل هكذا وينصرف عن واجباته الزوجية حتى لا يفقد ما بناه وإرشاده إلى أن عواقب هذا الإهمال ستكون غير حميدة مما سيجعله يندم وقت لا ينفع الندم .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات