لازواج ولافاهم لي !
11
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود ان أطرح مشكلتي وأتمنى الردعليها ..لاني حاولت اراسل كذا مستشار وللأسف ألاقي عدم المبالاه..وانا بأمس الحاجه لمن يوجهني ..اناعمري 20سنه و أعاني من مشاكل نفسيه كثيره واكتئاب حاد..للأسباب يمكن أعلمهاوأسباب أخرى أجهلها.

من ضمن الأسباب الوحده التي أعانيها في البيت رغم وجود الأهل حفظهم المولى عز وجل..لكن للأسف لا أجد من يفهمني ..خصوصا فرق المعامله التي تعاملني اياها امي عن أخواني وأختي الوحيده واللي تصغرني ب6سنوات تقريبأوهي التي للأسف لاألا قي منها الإحترام سواء بالبيت او امام الناس..والحقد الذي أراه منها رغم التدليل الذي تلاقيه من والدي لهاوالذي انحرمت منه خصوصا من أمي..وما تختلقه من مشاكل معي..

حتى أعتزلت الكلام معها اتقاء من شرها..مشكلة أخرى أعانيها وهي تفكيري في أمر الزواج وليس رغبة مني ولكن ماوجدته واحسسته بأني عبئ على اهلي.وخوفهم علي من مصائب الزمان. غير انها الأمنيه اللتي يتمناها والدي..او شفقتهم علي لكون أغلب صديقاتي وقريباتي من تزوجت ومنهم من خطبت..

وهذا مايعذبني أكثر..ودوما أحمل هم تخرجي من الجامعه فأنا بالسنة الثالثه جامعه وفد ألحقني ابي بجامعه اهليه..لكن ابي كما يقول لي دوما لم يلحقني بالجامعه ويتحمل تكاليفها الا خوفا علي من الفراغ..غير ان شهادتي لن تنفعني لان العمل بالنسبة لمجتمعنايعتبرونه عيب..

 بالأونه الأخيره ازدادت معاملة امي قسوة لي..وأصبحت لاتكلمني وامرت أخوتي بعدم مخاطبتي لكوني على حد قولها\"عاقه\"ولغير سبب.فأنا أكثر أخوتي محاولة ان أرضيها..لكن للأسف تحمل علي أتفه الأخطاء وتعاقبني عليها بجفاء وشده رغم اعتذاري لها مرارا..غير ذلك فأنا حبيسة البيت.فابي لايسمح لي بالذهاب لصديقاتي مطلقا.

 وانا أسكن بمدينه بعيده عن أقاربي.فليس لي من أذهب اليه.. أصبحت مهمومه بشكل لايطاق ومللت الوحده التي أعيشها. أصبحت اقضي فراغي بقراءة القران وقراءة القصص أحيانا..واحيانا الهي نفسي بدخولي للمنتديات او بالدخول للشات الكتابي فقط لألهي نفسي وانسى هموما قليلا وما وجدت فيه من سعة صدر لهاحدودها..

مع ذلك متيقنه بمخاطر الشات وبعمل حدود لي لاأتعداها فأنا اعرف ماتودله الذئاب البشريه.وعهدت على نفسي ان لا أخضع لاي شاب..لكن يزال بقلبي خوف من ان مااقوم به خطئا.. لاأعلم ماذا أفعل يئست الحياة ولم يعد لها طعما بالنسبة لي مللت الروتين اليومي الذي كماهو لايتغير..للدرجة اني أفضل الموت مما انا عليه..لم يعد بالنسبة لي بصيص من الأمل للأسف..رغم من يراني يعتقد بأني أسعد انسانه

 فأنا تعودت ان لا أشكي همومي لأحد غير رب العالمين. ولكني رأيت اني بحاجه لمن أفضفض له مابي وبحاجه لمن يوجهني لذا أرسلت هذه الرساله.. وارجوا رجاااااااء ان ألقى الاهتمام والرد عليهاباقرب وقت .. وجزاكم الله خير الجزاء ؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أختي الفاضلة قرأت مشكلتك بتمعن ودقة وأرى أنك   قد تكونين شديدة الحساسية تجاه أسرتك فلا يجوز للأم أن تحب أبن عن أخر ولكنها قد ترتاح في التعامل مع ابن عن أخر نظرا لأنه يريحها في الكلام أو يسمع مشاكلها ويتعاطف معها ولكن أرى أنه من الضروري محاولة نقاش أمك ومواجهتها بمشاعرك فهي من المؤكد أنها لا تعرف ما تمري به حاولي تزيلي الجدار بينكم وتكلمي معها وشاركيها اهتماماتها حاولي مرات ومرات ولا تيأسى .

وأيضا بالنسبة لأختك فهذا شيء طبيعي فهي صغيرة عنك ب6 سنوات فهي في سن المراهقة وتحب إثبات نفسها فهي تريد أن تتعامل كشخص كبير ناضج والمطلوب منك فقط أن تصبري عليها حتى تمر هذه الفترة بسلام.

وأما الدراسة كما يعتقد البعض في مجتمعاتنا بأنها غير مهمة كما يؤكد لك والدك فهذا فيه تحفظ وذلك لأن العلم غاية وليسا وسيلة ولكنه أحيانا يكون وسيلة لعمل المرأة واعتمادها على نفسها ولكن في المقام  فحاولي أن تجتهدي في دراستك وصدقيني عندما تتخرجي إن شاء الله فسوف تشعرين بسعادة بالغة لأنك حققت شيئا هاما في حياتك وسوف تستطيعين تربية أولادك تربية سليمة فالأم المثقفة تعطى كثيرا لأبنائها.

يا أختي موضوع الزواج يأتي بميعاد محدد من الله سبحانه وتعالى منذ ميلادك وأنا أرى أنك فتاة ناضجة فأنت تقرئين القران ومثقفة وتعلمين أنه نصيب من الله وتأكدي أن الله يختار لك الأفضل وأنت صغيرة 20  سنة ليست كبيرة فنحن فى مجتمعنا الشرقى تأخر سن الزواج كما أن هناك فتيات نتيجة للتسرع في الزواج فى سن صغيرة نجدهم غير متحملين المسئولية وسرعان ما ينتهي الزواج وغالبا يأتي بخسائر من الأطفال.
أنت ذكرت المشكلة كما ذكرت العلاج وهو اللجوء إلى الله وقراءة القران عندما تيأسى  الجأي إلى الله تعالى وأكترى من الدعاء إليه في صلاة الفجر وقومي الليل وادعي كثيرا صدقيني فسوف يستجيب لك ولعل الله يحب سماع دعائك لذلك يؤخره.

والله يوفقك ومعك .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات