أشك في حبك يازوجي !
7
الإستشارة:


ابلغ من العمر23عاما متزوجه منذثلاث سنوات كانت فتره الخطوبه ثلاث اشهروقد تمت خطبتي له عن طريق صورنا فهو يعمل في بلد عربي كانت وسيله الاتصال اثناء الخطوبهالكلام في النت وبعد رجوعه تزوجنافور

اكان اول حب في حياتي رغم ان تقدم لخطبتي الكثير وكنت محبوبه من كثيرين لكني انتظرت ووفرت كل حبي لزوجي ولااعرف كيف وافقت علي الخطوبه بهذه الطريقه ولكنهامشيئه الله والحمد لله

 مشكلتي ان زوجي لااشعر بحبه لي رغم انه يحلف ولكن تصرفاته تثبت عكس ذلك فلا تهزه دموعي ولا تؤثر فيه واذااغضبني لا يعترف بخطاه يل ويقدر علي البعد عني ولا يسال عن ابنته بالعشرين يوماالا يكفي اني اتحمل سفره ولكنه لايشعرني بوجوده اين الحنان والحب اين احلامي

 انا دائما اشك فيه وفي حبه ومهما عاتبته علي تصرفاته وعندما يكون في اجازته السنويه تكون معاملته احسن بكثير من معاملته اثناء سفره ولذلك اشعر انه يحبني من اجل العلاقه الحميميه فقط فهو لايشركني فيما يخصه لا يريد مني الخروج ولا العمل

 اشعر دائما من معاملته انه يعتبرني ديكورفقط لا تهمه كرامتي فكرامته اهم وتصرفات كثيره يثبت عدم حبه ماذا افعل وانا لا اشعر بحبه رغم اني احبه جداوهذا يجرح كرامتي ولكن تصرفاته جعلتني اجمد مشاعري اتجاهه اسفه جدا للاطاله ولكم جزيل الشكر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد صلى الله علية وسلم

الأخت الفاضلة / أين أحلامي :

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد :

بعد الإطلاع على ما ورد في مشكلتك حاولت الوقوف على بعض الجوانب الايجابية والسلبية في تلك المشكلة كما ذكرت ، ومن خلال التحليل لم أجد أي جانب ايجابي ، فجميع ما طرح هو سلبي
منها :

-وسيلة الاتصال كانت خاطئة 100% 0
-الخطبة والمحادثات عن طريق الشبكة وسيلة غير سليمة 0
-النتيجة المترتبة على ذلك :
          1- عدم دعم أوصال المحبة بينكم 0
         2- خلل في بناء الحياة الزوجية 0
-تمت الخطبة والمشاهدة بينكم وأنت على علم بعمله خارج البلد0
-وافقت عليه كما هو ، لاكما أنت ترغبين في زوج المستقبل 0
نصيحتي لك أختي الفاضلة تتمثل في :

-الموازنة بين الجوانب الايجابية والسلبية في شخصية زوجك ، فأنت أعلم بها من غيرك
-الرضا بالحياة الواقعية التي أنت كنت السبب في إقامتها 0
-المحافظة على ابنتك والتقرب لزوجك والصبر على ذلك 0
-بذل ما تستطيعين للوصول إلى استقرار الحياة بينكم 0

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين  .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات