كيف أنسى اعتداءه علي ؟
18
الإستشارة:


أنا فتاة لم أعرف رجلا في حياتي، إنطلاقتي في الحياة حديثة العهد، تعرفت بشاب يقربني بالعمر،لم يقل لي بأنه يحبني لكن أرادني أن أعتبره أخا وصديق، وبدأ يتقرب مني بإلحاح كبير،وكان هذا كله عبر الهاتف بعد أن راني لمرتين فقط،ولكسر الحاجز الذي بينناأصر ان يدعوني على الغداء،فلبيت الدعوة مع خؤف شديد لم أعرف له معنى،وما واجهته كان عظيما ،انفرد بي بعيدا عن عيون البشر،استغل ضعفي ووحيرتي بنفسي،لم استطع الهروب وفقدت قدرتي ،فكانت النتيجة أن إعتدى علي!

لقد زادت حيرتي،وأشعر أني فقدت آخر أمل لي بان أثق بنفسي،أريد أن أنسى وأنأبدأ من جديد!لكن كيف؟هلا أرشدتموني إلى الطيريق؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مرحبا بك أختنا الكريمة " الحائرة " .
اسأل الله جلا وعلا أن يغفر لك ، وأن يفتح لك أبواب رحمة ،وأن يتوب عليك من كل ذنب ، وأن يشرح لك صدرك لكل خير .
وبخصوص ما جاء في رسالتك : أختي الكريمة لكل إنسان في هذه الدنيا غلطة وقد تستمر وقد لا ، وهذه الغلطة تختلف من شخص إلى شخص آخر ونحمد الله أن مشكلتك انتهت على هذه الحال ولم تنته بما هو أسوء والذي قد يسبب لك العديد من المشاكل الخاصة في حياتك والمستقبل .  

وهنا أقول لك يا أختاه : من كان بعيدا عن الله سبحانه وتعالى كان بعيدا عن اجتناب ما يغضبه وما ينهى عنه ، واسمحي لي أن أتحدث معك بصدق ،فلو أنك كنت تضعين الله نصب عينك وتخافين معصيته لما وقعت بما أنت فيه الآن ، ولا أريد أن أطيل في هذه الموضوع أكثر فأنت الآن أكثر من أي شخص آخر يعلم حجم مشكلته وما يترتب عليها من مشاكل نفسية .

 وعليه فهذه بعض النصائح التي بإذن الله تساعدك على إنهاء هذه الماضي :
1- اختي الكريمة : اعلمي أن الماضي لا يعود وأن المستقبل أمامك وأن الله سبحانه و تعالى يختبر عبادة ويبتليهم بأنواع المصائب في هذه الدنيا وخير العباد الصابرون على أمر الله وقدره عليهم ، فعليك بالصبر الجميل فإن مع الصبر الفرج وإن النصر مع الكرب .

2- عليك بالتوكل على الله وعدم الاستسلام للشيطان فهو حريص على أن يدخل في قلبك الضيق والضعف والانهزامية ، فالمؤمن بالله عز وجل لا يكون ضعيفا بل يكون قويا بإيمانه وقويا في شخصيته وثقته بنفسه وهذه القوة تستمد من الطاعات والعبادات والتقرب إلى الله سبحانه بالأعمال الصالحة .

3- عليك بالتحلي بالشجاعة والإقدام وعدم الانطوائية والركود ، ويفضل الانضمام إلى أحد الجمعيات الخيرية أو حلقات حفظ القران الكريم أو أي عمل خيري تكثر فيه الصحبة الطيبة التي تكون لك خير معين في هذه الحالة . واعلمي أن الاندماج مع المجتمع والاختلاط مع شخصيات عديدة يدفع في نفسك الشجاعة والثقة ويجعلك تعملين بشكل إيجابي اكثر تفاؤلا وحماسا .

و اخيراً أرجو منك المحافظة على الصلوات في أوقاتها ، وأن تبتعدي عن كل ما يذكرك بالماضي وأن تكوني قريبة من الله عز وجل وعليك بالدعاء لقول لله تعالى في كتابة الكريم : ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) .

وفقك الله يا أختاه وسدد خطاك وحفظك من كل سوء .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات