ابتسامتي المتمردة تحتل وجهي !
22
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتوجه بسؤالي الى الدكتور الفاضل محمد الحسن خالد

حيث اني قرأت رده على أحد الإستشارات التي وردت على موقعكم بخصوص حالة الضحك او الابتسامه القهريه, والتي أشار الى أنهاأحد أعراض الوسواس القهري النادره

ووالله بعد قرائتي لرده لأستبشرت خيرا وفرحت فرحا شديدا لأن معرفة المرض نصف العلاج كما يقولون , وهذي الابتسامه القهريه التي تلازمني طيلة حياتي حرمتني من دراستي وحرمتني من العمل وجعلت الناس يحتقروني , وكم سألت وبحثت عن اجابات عن سر ابتسامي القهريه لاكن لم اجد اجابة .

يادكتور محمد قد تكون حالة الأخ mogahed التي عرضت في موقعكم هي أول حاله تمر عليك وهي بعنوان ( الضحك من غير سبب : مرض ! )

 لاكنني والله العظيم وجدت كثيرين يعانوا من هذي الحاله وقرأت عن حالات تشابه حالتي وبحثت عنها في النت وتنطبق علي تماما

انااستغرب مالذي يدفعني للإبتسامه ,

لماذا لا استطيع ان اتحكم في الابتسامه وخصوصا أمام الجنس الآخر تظهر علي الابتسامه بشكل قوي ولا استطيع ان امنعها .

فقط اريدان أحيلك يادكتور الى الاستشارات التي تخص حالتي والتي قمت بارسالها الى أطباء نفسيين
لكي تتضح لك ابعاد المشكله

لانني تعبت كثيرا واتمنى الخلاص من هذي الحاله المرضيه المزعجه فأرجوا ان تصبروا علي ولاتتضايقوا من طول هذي الاستشارة فأنا والله وضعت أملي بالله ثم بكم يادكتور محمد

هذي اول استشارة كتبتها وقمت بأرسالها الى موقع مجانين دوت كوم

--------------------------------
كيف أتخلص من الابتسامة؟

إلى الدكتور/ وائل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
أشكركم على هذا الموقع الذي يسعى إلى تقديم المعونة لجميع من يعانون من المشاكل النفسية.

أنا مشكلتي معقده نوعا ما، أنا بدأت أعاني من المشاكل النفسية منذ الصغر تقريبا في سن السادسة عشر كانت مشكلتي هي الوسواس القهري والرهاب الاجتماعي والحمد لله لا يوجد في الأسرة من يعاني من أي مرض نفسي, تربيت تربية قاسية فالوالد كان قاسيا في تعامله خصوصا من ناحية الدراسة. استمر معي الوسواس القهري والرهاب وهو خوفي من الناس فكنت لا أفارق المنزل, طبعا أنا لم أكن أعلم أنني مصاب بهذه الأمراض إلا في سن الثامنة عشر.

حيث ذهبت إلى طبيب وشرحت له المشكلة ووضح لي المشكلة التي أعاني منها فكانت المرة الأولى التي أسمع فيها الوسواس القهري والرهاب الاجتماعي، عانيت أشد المعاناة مع مرض الوسواس القهري لكن في الحقيقة لم أعر هذا المرض أي اهتمام لأنني اعتبرته جزءًا لا يتجزأ من حياتي حيث إنني بطبيعتي أحب الانضباط والالتزام وأكثر من الوسوسة فيها.

بعد ذهابي إلى الطبيب وصف لي دواء أنافرانيل واستمريت مع الدواء وكان التحسن بسيطا لكن سرعان ما يعود المرض........، لم يتغير شيء فلازالت مشكلة الوساوس موجودة والخوف من الناس ومن حضور المناسبات فكنت انطوائيا وخجولا جدا. طبعا كل هذا لم يؤثر فيَّ أي الحمد لله كنت أواصل دراستي والحمد لله محافظ على صلواتي في المسجد وإن كنت أعاني الخجل إذا نظر الناس إلي أو أطالوا النظر إلي فكنت أتصبب عرقا وارتبك، لكن ما حدث وقلب حياتي رأسا على عقب هو عارض غريب وهو عندما أخاف من الناس أو أرى شخصا أبتسم كنت، أحاول أن لا أفعل ذلك لكن لا أستطيع، أعلم يا دكتور أنك تستغرب مما أقول وقد تعتقد أنني مجنون, وأنا لا أعلم ما هو سر هذه الابتسامة التي تظهر رغما عني, كنت أخاف وأرتبك وأبتسم عند التحدث مع أي شخص وكثيرون اعتقدوا أنني أسخر منهم.

ذهبت إلى أكثر من طبيب نفسي وكانوا يستغربون من هذه الابتسامة فكانوا يسألونني هل تأتيك فكرة ما تدعوك للابتسامة ويكون جوابي هو لا. ذهبت إلى أحد الأطباء النفسين المشهورين وشرحت له حالتي وأكد لي "مليون بالمئة" أنها وسواس قهري. لكن ما يدعو للاستغراب كيف يكون وسواسا قهريا ويظهر على شكل ابتسامة قهرية تجبرني على الابتسام.

وأيضا أريد أن أضيف أنني قرأت في أحد المقالات التي تختص بالاستشارات النفسية، كان هناك شخص لديه نفس حالتي فهو ذكر أنه كان يخاف أن يذهب إلى المناسبات أو العزاء لأنه لا يمكن أن يتخلص من الابتسامة ولا يمكن أن يكون جديا، فكان رد الطبيب عليه أن هذا رهاب اجتماعي لكنه تحول من خوف إلى ضحك. هل هذا صحيح؟؟؟

أنا محتار جدا ولا أعلم سر هذه الابتسامة وبسببها تركت دراستي في الجامعة وتركت الصلاة في المسجد خوفا من أن يقول الناس عني أنني مجنون. وحتى لا يمكن أن أذهب إلى أقرب سوق لشراء علبة  "بيبسي" بسبب هذه الابتسامة اللعينة التي لا تفارقني.

أنا انتهيت يا دكتور وائل ولا أعلم ماذا أفعل؟
أنا في السابق كنت أعاني من الوسواس القهري لكن لم يؤثر على حياتي ومستقبلي وأيضا خوفي من الناس فهذا الشيء اعتبره سرا بيني وبين نفسي ولا أحد يعرفه وكانت حياتي طبيعية حتى مع وجود هذه الأمراض، لكن عندما ظهرت الابتسامة اختل كل شيء.

أريد أن أسأل ماذا تنصحونني أن أفعل وهل هناك دواء يقضي على الابتسامة أو يجعل الشخص أكثر جدية.
أرجو عدم نشر مشكلتي وتكون سرية والاكتفاء بالرد عليها في البريد إذا أمكن.

28/05/2004

وتحت عنوان "كيف أتخلص من الابتسامة" أيضًا كتب صاحب المشكلة بعد أسبوعين يقول: السلام عليكم يا دكتور وائل.

أنا أرسلت لكم رسالتي ولكن لم أجد رداً منكم. أريد أن أعلم ما هي المشكلة وهل مشكلتي ليس لها حل. ومشكلتي هي كيف أتخلص من الابتسامة وكتبت لكم بالتفصيل عن المشكلة.

أريد أن أعلم هل هي وسواس قهري لأن الابتسامة تظهر رغما عني وأنا أحاول أن أظهر نفسي بشكل جدي. فأنا أبتسم إذا رأيت شخصا أو تحدثت مع شخص مع الارتباك والخوف لأن عندي أيضا رهاب اجتماعي. وكما ذكرت لكم سابقا أنني ذهبت إلى أكثر من طبيب نفسي وكلهم يسألونني هل ترادوني فكرة تدعوني للابتسامة وأنا لا تراودني أي فكرة. وفي الأخير ذهبت إلى طبيب نفسي مشهور ومتدين وبعد أن أحطته بكل جوانب المشكلة ذكر لي بأنها خليط من الرهاب الاجتماعي مع الوسواس القهري. وأريد أن أعرف هل الرهاب الاجتماعي يتحول من خوف إلى ضحك، هذا ما قرأته لأحد الأطباء النفسين في رده على مشكلة شخص يعاني من نفس مشكلتي.

أرجو عدم إهمال رسالتي يا دكتور وائل والرد إذا أمكن على البريد

11/06/2004

أجاب الدكتور وائل

الأخ العزيز؛
أهلا وسهلا بك على مجانين، ونعتذرُ بدايةً عن تأخرنا في الرد عليك حتى أنك كررت إرسال المشكلة مختصرةً، وعرفت حين بحثت عن الأصل الأول أن تقلبي في اليوم الواحد بين أكثر من جهاز كومبيوتر، كثيرا ما يتسبب في إغفال بعض ملفات المشاكل، ولعل الله ينعم علينا قريبا بالجهاز المحمول، المهم أنني رجعت إلى السؤال الأول ورأيت أن أنشر كلا من النصين اللذين أرسلتهما لي، وخلافا لما طلبت من عدم النشر رأينا أن ننشر ردنا عليك بعد تجهيل بياناتك إضافة إلى إرسال الرد على بريدك الإليكتروني، وذلك كي تعم الفائدة وكي يقرأ غيرك مثلما قرأت فائذن لنا بذلك. وأنت في الحقيقة تحكي لنا قصة معاناة طويلة تذكرنا بمشكلة: في نطاق الوسواس القهري: رحلة العذاب، وأيضًا بصاحب مشكلة: مسلم يعاني من الوسواس القهري: ماذا عن العلاج؟،

ذلك أننا نراك بعد فترة من غياب الوعي بأن معاناتك معاناة مرضية، ورغم أنك طرقت باب الطبيب النفسي ووصف لك أحد عقاقير الماسا، إلا أنك تعايشت مع أعراض الوسواس القهري ورأيتها متماشية مع ميولك الشخصية ويبدو أن قراءة مقال الوسواس القهري والشخصية القسرية، ستفيدك إن شاء الله، والرأي عندي أن التعايش مع الوسواس القهري قد أضر بك ربما رغم اعتقادك أنك تعايشت معه.

يضاف إلى ذلك الرهاب الاجتماعي، فتصبح المشكلة أكثر تعقيدا لأن سريتك حول الأعراض ستصبح مدعمةً بانزوائك وابتعادك ما استطعت عن الآخرين، وليس غريبا أن تتعايش مع أعراض الرهاب خاصة في مجتمعاتنا المعاصرة لأنها مجتمعاتٌ ضد توكيد الذات، فأصبحت متعايشا مع الوسوسة التي ارتضيتها ولم تعط العلاج الدوائي فرصة فيما يبدو، ونفس الكلام انطبق على الرهاب وإن ظللت تعاني من القيود التي تتكاثر على حياتك. وكأن القعود عن طلب العلاج في كل هذا محتمل، ولكن الابتسامة في غير موضعها كانت بالنسبة لك القشة التي قصمت ظهر البعير،

والحقيقة أن هذه الابتسامة عرضٌ ليس غريبا بالشكل الذي تتخيله أو الذي صوره لك الأطباء الذين ذكرتهم، خاصة وأنها يمكنُ بالفعل أن تنتج عن الخجل فكثيرون من مرضى الخجل الاجتماعي خاصة رهاب الجنس الآخر يحدث لهم ذلك ولكنه عند معظمهم يكون عابرا لأنهم لا يوسوسون منه أو من الخوف منه، ويمكنُ أن نراه وسيلة دفاعية إلى حد ما حتى وإن بدت بلهاء، إلا أن كثيرين يخفون خجلهم خلفها، ولكنني أراك تأخذ الأمر بصورة مختلفة لأنك باختصار توسوس فيما يتعلق بتلك الابتسامة وماذا سيقول الناس عنك وكيف سيقيمون حدوث تلك الابتسامة بينما أنت تريد أن تكونَ جادًا، أي أنك كما قيل لك من قبل توسوس مستخدما الفكرة نفسها التي تعتبر العرض الجوهري للرهاب الاجتماعي وهي كيف سيقيم الآخرون أدائي؟ وكيف سيحكمون علي؟

إلا أن لي رأيا آخر قد يستغربه بعض زملائي ولكنني أفترضُ شكلاً من أشكال اضطراب العرات الحركية المركبة (اللوازم الحركية المركبة) Complex Tics قد يكونُ مكتملاً ولم تذكر أنت لنا أعراضه، وقد يكونُ مقتصرا على عَرَضِ الابتسامة في غير مكانها، صحيح أن الابتسام المصاحب بالخجل أمرٌ مختلف عن المعتاد من العرات الحركية المركبة (فالمشهور والأكثر شيوعا هو العبوس أو التجهم أو التكشير أو غير ذلك) ولكنني لا أرى الابتسامة في غير مكانها مختلفةً عن ذلك، ولكنني بالطبع أنتظر منك تفاصيل أكثر. ويصبح الحديث عن حفرٍ في نطاق الوسواس القهري تسقط فيها يا أخي تباعا في حفرة الوسواس القهري ثم حفرة الرهاب ثم حفرة العرات ربما، وهذا في النهاية مجرد رأي قد تستطيع الرد علي بشأنه
---------------------------------
هذي استشارة اخرى قمت بإرسالها الى موقع الشبكة الاسلاميه

يادكتور محمد انا لجئت اليك بعد الله بأن تساعدني في حل مشكلتي التي كانت هي سبب تعاستي فبسببها تدمرت حياتي واصبحت انسان شبه ميت, وانا حقيقه من المتابعين لهذا الموقع وانا استبشر خيرا حين اقرأ ردودك , اولا انا اعاني من اضطرابين وهما الوسواس القهري والرهاب الاجتماعي , مرض الوسواس القهري بدأ معي وانا في الثامنة عشر من عمري وتأقلمت مع هذا المرض والحمدلله على كل حال ومرض الرهاب الإجتماعي بدأ بعده بسنتين , رغم ان الرهاب الإجتماعي اعاقني عن مواصلة الدراسه وسبب لي الكثير من الإحراجات لاكن الحمدلله انا راضي وصابر , هذي الاضطرابات يعني الحمدلله رغم الألم الذي اعانيه بسببها لاكن لازلت متفائل واني ان شاء الله سوف ارجع نفس اول واحسن ...... المشكله التي حيرتني يادكتور هي ابتسامتي الغير معقوله وهي بدأت بعد بداية الوسواس القهري بفتره , يعني انا كنت ابتسم امام اشخاص واشخاص لا ,فقط هكذا ابتسم حين اراهم واحاول ان امنع هذي الابتسامه ولا استطيع وانا اهملت هذي المشكله ولم افكر فيها وتوقعت انها وقتيه وسوف تزول ان شاء الله , لاكن المشكله تطورت وتشعبت يعني اصبحت ابتسم امام كل شخص, كنت يعني استغرب لماذا ابتسم ماهو الذي يدفعني الى الابتسامه ؟؟ هل انا مجنون ؟؟ هل انا مصاب بمس شيطاني يتحكم بعصلات وجهي ؟؟ حتى يادكتور لو كنت في موقف يستدعي الجديه او لو كنت في عزاء لا استطيع امنع الابتسامه واحيانا احاول ان اغطي وجهي كي لاتظهر الابتسامه, انا اكتسبت خبره طويله من معاناتي مع الوسواس والرهاب بالإضافه الي اني كنت اعاني من اختلال الآنية وعدم الإحساس بالذات ( depersonalisation ) والإكتئاب بس الحمدلله تخلصت منها لاكن احس بإكتئاب فقط , يعني تقريبا جميع الأمراض العصابية عانيتها بإستثناء نوبات الهلع التي حماني الله منها .. فكرت ان ابحث عن مشكلتي في الإنترنت بحثت في قوقل وجدت سائلة تسأل في هذا الموقع وكانت نفس مشكلتي وانت اجبتها يادكتور محمد بأن هذا قد يكون وسواس ونصحتها بأن تاخذ دواء سيروكسات وكذلك وجدت شخص اخر في موقع ثاني يعاني من نفس مشكلتي لاكن هو احيانا يبتسم واحيانا يقوم بحركات لا اراديه في الوجه كالتجهم والتكشير وغيره ......

احب ان اضيف يادكتور محمد ان هذي الابتسامه تظهر حين ارى اشخاص مهما كانو هؤلاء الأشخاص صغار او كبار وانا لا اعلم هل لها علاقه بالوسواس القهري او الرهاب الاجتماعي , وانا حالة الرهاب عندي شديدة اي حتى لو اتحدث مع شخص واحد تظهر علي الأعراض وتختفي الابتسامه واحيانا تظهر الابتسامه وتخف اعراض الرهاب احب اضيف انني كنت قد ذهبت الى احد الأطباء المعروفين هو طارق الحبيب وأكد لي وقال ( هذي الابتسامه هي وسواس قهري ) ولما سألته لماذا لاتكون بسبب الرهاب . قال ( لو انها بسبب الرهاب كان فزعت وخفت وتجنبت الموقف )

مع اعتقادي انها بسبب الوسواس القهري او قد تكون داخله في نطاق الوسواس القهري لانني حين اكون مرتاح البال ولا اعاني من قلق او ضغوط نفسيه تختفي الابتسامه وكذلك اعراض الوسواس تخف كثيرا .

اتمنى يادكتور محمد ان تجيبني وان تفيدني وان تقترح علي دواء يخفف من هذي الحاله لانني لا اعتقد أن العلاج السلوكي او المعرفي ينفع في مثل حالتي .

انا انتظر ردك الذي اثق فيه كثيرا . وأسال الله العلي القدير ان يبارك بهذا الموقع وأن يجزيكم عنا كل خير

------------------------------

أتمنى ان تكون وضحت لكم مشكلتي من خلال الاستشارات التي قمت بوضعها

وسؤالي لك يا دكتور محمد هل فعلا الضحك القهري او الابتسامه القهريه هي احد اعراض الوسواس القهري ؟

وهل لها علاقه بإضراب العرات الحركيه المركبه

وايضا اريد ان اضيف ان هذي الابتسامه لاتظهر عندما اكون بمفردي ولا تظهر الا عندما اكون محط أنظار الناس , فلماذا تكون وسواسا قهريا وهي مرتبطه بوجود الناس , الافكار الوسواسيه والافعال القهريه وغيرها من اشكال اضراب الوسواس ليس لها علاقه بالناس فهي تظهر رغما عن الانسان وفي اي وقت من الأوقات أما هذي الابتسامه ظهورها مرتبط بوجود الناس

اريد تفسير منك يادكتور

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ بندر :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

أشكرك علي ثقتك بموقع المستشار وأسال الله أن يوفقني في الإجابة على تساؤلاتك وتقديم ما يفيدك في التغلب على مشكلتك التي أقدر ما سببته لك من معاناة  وما تعانيه حاليا من أعراض تعيقك من ممارسة نشاطك الاجتماعي والعمل ولله الحمد أنك ما زلت رغم الألم الذي تعانيه بسببها متفائلاً ويحدوك الأمل بالعودة أحسن من أول وهذا في حد ذاته سيكون إن شاء الله أساسا متينا للعلاج وأسأله أن يعوض صبرك خيرا ولكن مع ضرورة البحث عن العلاج والالتزام به وعدم الركون لما كررته أنك تأقلمت مع الأعراض فالمرجو هو التخلص من الأعراض وليس التأقلم معها.

من ما ذكرته وما توصل له الزملاء الأفاضل يمكن تلخيص مشكلتك في الآتي:-

•أن أساس مشكلتك هي الوسواس القهري والرهاب الاجتماعي.
•أنك لم تواصلي العلاج بصورة منتظمة ولفترة معقولة للسيطرة علي الأعراض الأساسية للوسواس القهري والرهاب الاجتماعي مما أدى لازمانها وظهور أعراض إضافية جديدة .
•الملاحظ أن كل من استشرتهم قد اتفقوا علي أن مشكلة الابتسامة القهرية أن منشأها الرهاب الاجتماعي أو الخجل ثم أصبحت من ضمن أعراض الوسواس القهري وأنا أشاركهم الرأي وأضيف أنها  تقع ضمن  ما يسمى نطاق الوسواس القهري وهو يشتمل على مجموعة من الأعراض تتميز بتكرار أفعال مثل نزع وخلع الشعر Trichotllomania أو ممارسة بعض الطقوس قهرياً في ما يختص بالإخراج والبعض يضيف لها القيء القهري المصاحب للشره العصبيBulimia  وأعتقد أن ابتسامتك القهرية تقع ضمنها لأن كل تلك الحالات لا تحدث بصفة مستمرة ولكن تحدث قهريا وفي ظروف معينة.
•رأي الدكتور وائل باعتبارها نوع من العرات المركبة ليس بمستبعد ويقع ضمن قائمة التشخيص المفارق.

خلاصة ما أنصح به الآتي:-

1.التوجه دون إبطاء لأقرب عيادة نفسية لأن ذلك هو الطريق الأمثل للعلاج ففيه تتم دراسة الحالة وإجراء الفحص النفسي والفحوص المخبرية والاختبارات النفسية المناسبة للوصول إلى التشخيص بصورة علمية ومن ثم تحديد نوع وطرق العلاج الذي يناسب حالتك.
2.المواظبة علي العلاج والالتزام بإرشادات الطبيب والتقيد بها والمراجعة المنتظمة لأن في ذلك فائدة كبيرة فأثناء المراجعات يتمكن الطبيب المعالج من الوصول للدواء المناسب والجرعة المناسبة للسيطرة علي الأعراض والمدة التي يجب أن يستمر فيها العلاج  وكيفية التوقف عندما يمن الله عليك إن شاء الله بالعافية.
3.اعتقادك بأن العلاج السلوكي لا ينفع ليس صحيحا لأن هناك أنواع مختلفة من العلاجات النفسية و بعض التقارير أوضحت جدواها مع بعض المرضى بنسبة نجاح قد تصل إلي 80% والفائدة أكبر عندما يتم الجمع بين العلاج الدوائي والعلاج النفسي.

أتمني أن لا ينقطع الاتصال بيننا لمعرفة سير العلاج و أسأل الله أن ييسر لك الأمر ويمن عليك بالشفاء العاجل.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات