سأنتحر لشذوذ زوجي !
12
الإستشارة:


انا فتاة ابلغ من العمر23سنه متزوجة من سننتان وليس لدي اطفال مشكلتي تكمن في زوجي اكتشفت بعد شهر واحد فقط من زواجنا انا زوجي لديه شذوذ عندما واجهته انكر بشده وجن جنونه لدرجة انه قام بضربي واصبت بإرتجاج في المخ لم استطع ان اخبر احد  عن مشكلت زوجي

حاولت ان اتفهم حالته حاولت مساعدته ولاكن لم يعطني اي فرصه اصبت بحالت احباط لدرجه اني حاولت الإنتحار وبعض الاحيان افكر بأن اكون شاذه فقط لاغاظته ولاكن لم استطع هو يحبني جدا تأتي فترات يكون جدا انسان لطيف وفترات اكثر يصبح انسان متوحش انا دائما اعبث في اغراضه الشخصيه دون علمه وكل يوم تقريبا اكتشف شي جديد ومؤلم

 احاول دائما ان اخفف عن نفسي فاقنع نفسي انها اشياء سطحيه وفترة وتنتهي والان بعد سنتان لم اتحمل حصلت مشكله كبيره بسبب هذا الموضوع فذهبت بيت اهلي لاكن بدون ان استطيع ان اطلعهم على شي و الجميع يلومني لاني ابتعد لم استطع ان اتحمل الإهنات و الضرب بسبب هؤلاء الاولاد ولا اريد ان اخسر زوجي رغم اني اخر الفترات وجدت اثار لممارسة الجنس معهم لم استطع تحمله واجهته وانكر وقام ايضاًبضربي

 لا استطيع تحمله وهو بهذا السلوك علما بأني حاولت المستحيل معه واخبرته انني مستعده لتنازل عن اشياء كثيره  لمجرد العلاج عند اطباء وهو يرفض لانه يقول انه سليم واني انا المختله انا لا استطيع اتكلم مع احد وشرح اي شي غير مع نفسي

والان انا بعيده عنه ولاكن دون فائدة لاني اليوم تكلمت معه عن طريق الماسنجر واوهمته اني ولد وكان جدا سعيد معي جدا صدمت ماذا افعل معهانصحوني زوجي عنيد وحساس وعصبي جداااا

ملاحظه:هو تقريبا يكره الجميع ويتصور ان الجميع دائما ضده وباالاخص والده رغم ان والده رجل جدا خلوق ومحبب

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


حياكم الله الأخت سارة ونشكر لكم حسن ظنكم في الموقع وثقتكم به لتبوحوا بأمر يعنيكم لم تظهروه في مكان آخر .

أقف مع كلمات مهمة لها أثرها الكبير في حياتكم : الإصابة بالإحباط ، الانتحار ، التفكير بالشذوذ ، وذلك بهدف إغاظة الزوج .

إن هول الصدمة واستمرارها وعدم القدرة على معالجتها قادتكم إلى ما سبق .

ابنتي سارة : أقدم لكم ثلاثة جوانب من شأنها أن تساعدكم في إيجاد الحلول لحياة أسعد بإذن الله :

1-يقول الله تعالى : {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ } (286) سورة البقرة ويقول جل شأنه : {لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا} (7) سورة الطلاق ... هذا أهم جانب أودكم التركيز عليه .. لا تجعلوا همكم وعملكم في كيفية تغيير الآخرين مقدما على حاجاتكم الضرورية  .. تذكروا أننا وأنتم وهم سنسأل فقط عن أعمالنا وما يصدر عنا من قول وعمل وأي نشاط .. غايتنا  وهدفنا إرضاء الله سبحانه وتعالى .. وإدراك أن  السعي لإصلاح ونفع الآخرين القريبين والبعيدين في عالمنا من وسائل ذلك وليست كل الوسائل.. لا نجعل أفعالنا ردود أفعال لما يقابلنا به الآخرون .. لنا شخصيتنا .. لنا قيمنا التي لا يمكن التنازل عنها تحت أي ظرف.. لنا أهدافنا .. لنا حياتنا التي تخصنا نحن فقط .. لنا قدراتنا وطاقاتنا التي نعمل في إطارها .. بارك الله فيكم ابنتي فأنتم كما ذكرتم أنكم حاولتم وسعيتم جاهدين  لتغيير وضع زوجكم ولكنكم لم تستطيعوا أن تحدثوا جديدا مرغوبا فيه .. فلكم بإذن الله أجر المحاولة والستر على زوجكم .

ولكن هذا أبدا لا يفتح لكم الطريق لأن تقتصوا من أنفسكم أو أن تلحقوا الضرر بها .. أو أنكم تمارسوا ما يمارس لهدف زهيد رخيص بغيض هو إغاظته مقابل سعادتكم وهدم قيمكم ..لأعود وأكرر أنتم الأهم .. وذاتكم  تستحق منكم ومنا كل تقدير واحترام نظير ما بذلته في الفترة الماضية وما تكبدته من جهد ومعاناة في سبيل تغيير الحال .. فلا ترخصوا جهودكم الماضية وتضيعوا  أجرا عظيما بإذن الله أنتم عليه وأنتم أول من سيجني ثماره في الحياة وبعد الممات بعد عمر طويل على الخير إن شاء الله  .

2- هل أنتم متأكدون مما توصلتم إليه مع زوجكم .. قد يكون هناك لبس أو سوء فهم .. قد يكون هناك أمور غائبة في الموضوع لم تتبين لكم .. وقد يكون الأمر كما ذكرتم ولكن قد تكون أساليبكم في مساعدته ومحاولة إقناعه غير سليمة أو فيها تجريح لرجولته .. هل طلبتم المساعدة من أحد المؤثرين عليه بطريقة غير مباشرة وبتنويه عن الموضوع وتلميح دون تصريح ..الأب الأخوة لك وله ...  هل كان لهم دور في الموضوع .. هل وجهتموهم بطريقة غير مباشرة إلى أهمية تعقب الزوج وعلاقاته وتعاملاته مع الآخرين ؟؟ هل سألتم عن ماضية وما مر به من ظروف وأحداث وأحوال ؟؟؟
احرصوا وجدوا في استبصار وضع الزوج لتكون أمامكم واضحة فربما تكون هناك بقع ظلام لا زالت بحاجة لأن يلقى الضوء عليها .

3- إذا رأيتم أن الأمر سيتمر وليس هناك حلول أو أساليب لتحسين وضع زوجكم بعد الوقوف على الحقيقة والتأكد مما توصلتم له ولم تستطيعوا أنتم أو من استعنتم به في إقناعه للمعالجة أو تغيير أفكاره سلوكه أو أنكم تخشون على أنفسكم من الانحراف بمعية هذا الزوج فأنصحكم بالانفصال عنه .. فربما قادتكم الأوضاع الحالية إلى حالات قد لا تحمد عقباها أو قد لا تسر وأنتم في مقتبل العمر والحياة أمامكم فإن كان معه رجلا صالحا نافعا لنفسه ودينه ومجتمعه تتشرفين بأن يكون أبا لأطفالك .. وإلا فبدونه ستكون الحياة أيضا مشرقة بإذن الله .. فقط جدوا واجتهدوا في طرق أبواب الصلاح والهداية والعلاج له بكل ما تستطيعون وما يستطيع غيركم ممن له تأثير عليه في حياتكم  .

أسعدكم الله ورعاكم في طاعته .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات