هل هو ابني أم عدوي ؟
21
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم انا ام محمد من فلسطين عندي ولد عمروا 22سنةاي مشكلة حتى لو مش مشكلة بتحصل معاي انا وهوا بحاربني ؟ يعني ما بكلمني وهدا شي بضايقني مش عارفة شوا اعمل معا حتى ما رجع يكلمني الا ما انا اعود اكلموا هلا انا ما بدي ارجع انا اكلموا ؟ خلي يعرف غلطوا مع اني متاكدة انوا ما يرجع هوا يكلمني ؟ انا والله ما اني مقصرا بشي معا ما بعرف كيف اتصرف احيانا بحس اني بدي اطلعوا من البيت بس بخاف من اصحاب السوء ؟ ارجوكم ساعدوني ولكم الشكر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بداية : تحية عابقة كريمة لفلسطين وأهلها الأبطال رجالاً ونساء، كباراً وصغاراً، ففي جهادهم المبارك وتضحياتهم الكبيرة قدوة للجميع وهم أهل أن نتزود منهم معاني الصبر والحلم والعزة والقيم الاجتماعية فهم أناس مباركين وفي أرض مباركة .

 وأما ما عليه مشكلة هذه الأخت الفاضلة ـ وإن كانت ينقصها كثير من المعلومات الهامةـ ، فهي مما عمت به البلوى اليوم لدى أولادنا وشبابنا المراهقين والذين من خصائصهم تعرضهم للتغيرات الجسدية والنفسية والعقلية والاجتماعية مما يجعل أمورهم لا تستقر على حال وأمزجتهم متقلبة ومتفاوتة ، وكلما بدأت تبرز عليهم سيمات الرجولة بدءوا في العناد والمخالفة ، وذلك لعدة أسباب منها:
جذب انتباه الآخرين إليهم أو انتقاما من حدث ما أو للحصول على المركز والقوة بين أقرانهم وإخوانهم .
 ومما يهون الأمر على الأخت الكريمة أن ابنها يمر بالمرحلة الأخيرة من مرحلة المراهقة مما يجعله أقرب للوصول إلى مرحلة الرشد التي يميل فيها الفتى إلى الاستقرار الجسمي والنفسي، لذا فنحن نوجه هذه الأم الكريمة إلى عدة أمور منها:

1ـ دراسة أسباب المشكلات والتقلبات التي يمر بها ابنها وتحديدها بدقة والتركيز عليها دون غيرها ومناقشتها في جو ودي ووقت ومكان مناسب .

2ـ ربط الابن بالله عز وجل وبيان حقوق الوالدين له من خلال الأم نفسها أو أي شخص له به علاقة قوية من قريب أو صديق .

3ـ فتح أبواب الحوار والمناقشة مع الابن وعدم قطع الصلة لمدة طويلة وألا تنزل الأم من منزلتها الكبيرة ، فتتخذ أسلوب الصدام والصراخ سبيلاً للوصول لما تريد ، فإن لم تجد استجابة ، فعليها أن تلوذ بالصمت والانصراف عنه وتؤجل الحل إلى وقت آخر.

4ـ تجاذب الأسلوب العاطفي بين الأم وابنها من خلال القرب من بعض واحتضان الابن وإرسال الرسائل الرقيقة بينهما ( مكتوبة ورقيا أو جوال ) ، وكذلك تقديم الهدايا بينهما.

5ـ أن تبادر الأم للسؤال عن ابنها دائما ودراسته وهواياته وتشجعه عليها وتقدم ما تستطيعه وتجلس معه أثناء مذاكرته وتطمئن على وصوله ليلاً وتقبله وتغطيه إذا نام، وتقرأ عليه شيئا من القرآن، وتدعو له بالهداية والصلاح والتوفيق.

وأسأل الله ألا يخيب الله رجاءها فيه.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات