حياتنا بيد أخي الزوج !
8
الإستشارة:


السلام عليكم،أنا متزوجة ولي ثلاثة أطفال ولله الحمد في أول الزواج كنت اسكن في منطقة بعيدة عن أهلي وأهل زوجي وكانت حياتي سعيدة إلى أبعد حد بعد ذلك انتقلنا إلى منطقة تبعد عن أهل زوجي 4ساعات وما زلت بعيدة عن أهلي وكان اول انتقالنافيها حياتنا ممتازة لمدة سنتين

بعد ذلك انتقل أخو زوجي إلى المنطقة التي نحن فيها فأصبحت حياتي جحيم (مشاكل في مشاكل)وأصبحت زيارة أهل الزوج في كثره لأننا في طريقهم عندذهابهم إلى مكة وهذا لم يغير من حياتي شيء لكن انتقال اخو زوجي هو المشكله لأنه يدخل نفسه بكل شي في حياتنا وزوجي راضي ومطيع له في كل شيء حتى في أكلنا وشربنا(يقلبه رأسا على عقب))

ونحن الآن نبني منزلا وكل ما أردت شيئامن تصميم او ديكور او لون او بلاط او اي شيء يتدخل فيه ويغير تفكير زوجي فقد اصبح زوجي معاند جدا جدا جدا جدا فصرت اكره البيت وبودي لو ان اهلي جواري حتى اذهب عندهم واصبح زوجي يخرج معه من بعد صلاة العصر حتى منتصف الليل حتى انه اهمل البيت والعيال

ومن شدة اهماله واختفاءه عن نظر اطفاله يقولون(شكل بابا مات)فأرجو منكم اعطائي حلا لكي احل مشكلتي بأسرع ما يمكن مع العلم أن أهله سوف  يتم انتقالهم إلى المنطقه التي نحن فيه

 فكيف اتعامل مع زوجي وتغيراته مع وجود اخيه فكيف إذاجاؤا أهله فأنا لا اريد أن يبتعد لا عن بيته ولا عن أهله لأنه كما تدين تدان .ولكم جزيل الشكر والعرفان  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الأخت الفاضلة أم يزيد :

المشكلة التي تواجه بعض الأزواج تتمثل في أن تدخل الأهل ليس بيدهم منعة فهو أحيانا مفروض عليهم لأنهم يعيشون مع والديهم أو بالقرب منهم
 
ومن جانبه يرى الدكتور سعيد غازي- أستاذ الصحة النفسية بجامعة الأزهر- أن هذه المشكلة لها أبعاد كثيرة وأغلبها يعود إلى البيئة التي تربى فيها هذا الزوج والخبرات والمواقف التي اكتسبها فقد يكون الزوج تربَّى على الاعتمادية والسلبية، وهذا النوع من الشخصيات لا يستطيع أن يتخذ قرارًا إلا بالرجوع لآخر فهو نمط من الشخصية يكون تابعًا ومعتمدًا على الآخر، وهذا نمط مضطرب الشخصية، موضحًا أنَّ هذا لا يعني عدم اتخاذ آراء الغير من بابِ المشاورة في الأمور المصيرية ولكن ليس في الشكليات التي من السهل اتخاذ القرارات فيها.

أما عن دورِ الزوجة فقد اتفق الخبراء والمتخصصون عليه كطرفٍ أساسي لحل هذه المشكلة، فكما يؤكد الدكتور سعيد غازي على أهمية الدور الذي من الممكن أن تلعبه في استيعاب الزوج وأهله بذكاء.

فبعض الدراسات التي أجريت مؤخرا حول مشكلة الطلاق وجدت أن نسبة لا بأس بها من الأزواج ينفصلون بسبب تدخل الأهل وانصياعا وهذا بالطبع أمر لا نريده.

كما أن تلك الدراسات قد أكدت علي أن بيت الزوجية يظل مزدهرا وأمنا طالما ظل بعيدا عن أسباب الخلاف التي تنشأ داخل الأسرة أو خارجها. وفي حال تشوب الخلاف من الداخل ، وهذا له أسباب كثيرة ، يمكن أن يؤدي تدخل أهل وأقارب الزوج أو الزوجة إلى زيادة الانقسام ،وقد ثبت أن أي تدخل لا يعمد على قاعدة حسن النية في أي حل خلاف زوجي من شأنه أن يعمق الخلاف ،  فإن الشكل الظاهري لهذا التدخل هو لمصلحة الزوجين ولكنه يكون حقيقة الأمر لمصلحة أحدهما ، على حساب الآخر.

والصواب أن على الزوجين أن يتفقا  على عقد مستقل عن وثيقة الزواج من أهم شروطه أن لا تخرج مشكلاتهما إلى الأهل.

وينصح خبراء الحياة الأسرية خاصة  الأزواج بالاعتماد على الله ثم على العقل في إيجاد الحلول للمشاكل الزوجية .
 
أما أنت سيدتي فينصحك الخبراء بمحاولة سد الشرخ ورأب الصدع في جدران حياتها الزوجية، فلا فائدة ترجى من البوح بتفاصيل الحياة الزوجية أمام الساحات النسائية، فقلما نشرت زوجة شكلاتها أمام الأخريات ووجدت الحل، وافتحي قلبك لزوجك ، فقد يكون الحل الذي تبحثين عنه في جلسة ودية هادئة .

حاولي حل مشاكلك بنفسك فلن تجدي من هو أفضل منك لحل مشاكلك فقط حاولي أن تجتهدي في تلك الخطوات والضوابط الآتية  :

*لا تتكلمي عند غضب زوجك الشديد واصمتي حتى ينتهي من كلامه .

* لا تحاولي تبرير فعلك الآن ، مع انه من حقك ذلك ، ولكن يمكنك تأخيره إلى وقت آخر لأن تبريرك لن ينفع طالما قد تملكه الغضب بل قد يزيد من شدة غضبه .

* انتظري حتى يفرغ شحنته تماما فإذا هدأ قليلا حاولي إظهار حزنك على ما حدث وأنك حاولت أن يكون الأمر على ما يجب آلا أن الوقت خانك .. ثم تبدئين في التبرير ، إلا إذا علمت أنه عصبي و قد يعود إلى الغضب بنفس الدرجة هنا يجب تأخير النقاش إلى وقت آخر .

* اعتذري عن خطئك وعديه انك لن تكرريه مرة أخرى خصوصا إن كنت مقصرة فعلا.

* حاولي صرف الانتباه عن موضوع الخلاف كالحديث عن خبر هام حدث اليوم ، أو اتصال مهم له أو ملاعبة طفلك

. * احذري قطع الاتصال أو الكلام بينكما ؛ فالحديث بين الزوجين كفيل بغسل كل ما قد يقلق النفس ، كما أن الاستمرار في الصمت من شأنه أن يزيد الخلاف تفاقما .

وحتى لا تعطي أي خلاف حجم اكبر مما يستحق عليكِ الحفاظ على احترام زوجك في كل المواقف، ومعاتبته في المشكلة بعد ان تمنحي نفسك الفرصة لتهدئي .

. حددي مشكلتك وأخبري شريك عن السبب الذي يضايقك وعن حقيقة شعورك.
حاولي إيجاد حل يرضي جميع الأطراف.

. ومن أكبر الأخطاء التي قد تقعين فيها دون قصد هو تصميمك الدائم على صحة موقفك .

. اختاري الوقت والمكان المناسب في فتح الكلام في المشكلة .

• اعلمي جيداً أن الاعتذار لا ينتقص من كرامتك شيئا إذا كنت مخطئة؛ فليس هناك أي إشكال أن يعترف الإنسان بخطئه بل أن علماء الاجتماع يعدون هذه الخطوة بداية للتحول إلى السلوك الإيجابي و من مؤشرات النجاح لأي علاقة صحية بين أي زوجين .

وبالله التوفيق , ونرجو أن نسمع منك أخبارا تسعدنا .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات