ماتنتجه النظرة السلبية للذات .
4
الإستشارة:


السلام عليكم جزاكم الله كل خير اريد ان اعرف ماهي حالتي التي امر بها وهي بأختصار (اهتزت ثقتي بنفسي واضمحل احترامي لذاتي توقفت عن حضور الفصول الدراسية والانخراط مع الجماعات .كذلك كان مجرد التفكير في بعض العروض داخل الفصل يسبب لي المرض.

 انسحبت وتوقفت عن الابتسامة كليا.وبسبب اقتناعي بعدم وجود قيمة لي، أصابني التوتر أثناء كل فحص أو اختبار على الرغم من أنني كنت من المتفوقين. تغيرت حياتي بالكامل  وانا بحاجة إلى وسيلة للخروج من هذه الحاله.

 وليس لدي تصور بأي شيء يمكن أن يساعدني  لدرجت اني بدأت افكر في الانتحار والعياذ بالله ع الرغم من قوة صلتي بربي .)ارجوا منكم ان تخبروني ماهي الحاله التي انا بها لانه اذا كانت هم وغم فسوف ادعوا الله ويفرج همي وان كانت مصيبه وأمتحان اصبر والصبر مفتاح الفرج

 وان كانت مرض اسعى لعلاجه وادعوا الله ان يشفيني  لكن الذين من حولي يقولون لي اني سوف ابقى هكذا طول عمري وهذا مايجعلني ايأس وأكتئب واعيش بدون امل بالفرج والشفاء ولا أحب الحياه .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى الأخت الكريمة : بتول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

بعد قراءتي لاستشارتك  والتمعن بها أجد فيها نظرة سلبية لنفسك وما تملكين من قدرات، وتلك النظرة لم تنشأ فجأة، وإنماء بالتدريج. سوف اختصر لك ما وصفته لوضعك الحالي:

الشعور الدائم بالنقص والدونية، وبالتالي ظهور النتيجة الحتمية وهي شعور باليأس، والحزن، والإحباط، والقلق، والضعف، وأعراض لانسحاب اجتماعي ومخاوف اجتماعية.

عزيزتي: إن ما تمرين به ناتج عن سوء تفسير للأفكار والأحداث من حولك، والتي حولتها من ايجابيات إلى سلبيات!! فالنظرة المتدنية للذات تؤدي إلى تقليل المرء في تقيمه لنفسه ولإنجازاته ولمشاعره. بسبب توقعك المتدني وتقديرك السلبي لنفسك ولكل ما يحيط بك الآمر الذي أدى إلى شعورك بالعجز عن أداء أي مهمة.

أختي: في الختام أود أن أضيئ لك طريقاً أظلمته على نفسك. فأنت قادرة بإذن الله على اجتياز هذه المرحلة بكل قوة، ولكن ذلك يتطلب منك عدة أمور لتقومين بها من اجل تحويل هذه السلبية اتجاه نفسك وما يحيط بك إلى ايجابية:

1-لا تستسلمي للإحباط والشعور بالخيبة، وتذكري قول الله تعالى(فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسر).
2-لا تنسي ما نبهنا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من نعم التي منها العافية والوقت، فقد قال صلى الله عليه وسلم(نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحو والفراغ).
3-يقول ابراهام لنكولن(يكون المرء سعيداً بمقدار الدرجة التي يقرر أن يكون عليها من السعادة) فإذا ربطت ذهنك بأفكار سعيدة سوف تحصلين على أفكار سعيدة.
4-عليك بتدريب نفسك على التفكير الإيجابي سواء اتجاه نفسك أو ما يحيط بك، وإن عجزت عن تحقيق ذلك فلا تترددي بالاستعانة باستشارية نفسية تساعدك من خلال وضع برنامج سلوكي ومعرفي يساعدك لتعديل أفكارك.  

والله يحفظك ويرعاك .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات