أرادني زوجة ثانية ثم بدأ بالتهرّب .
18
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
 
   أرجو منكم إعطاء رسالتي بعضاً من وقتكم وسوف أحاول اختصار المشكلة قدر المستطاع.

قبل حوالي 6 سنوات تقدم زميلي في العمل لخطبتي وهو شاب على خلق عالي ودين ولكنة متزوج وعنده أربعة أطفال . أهلي رفضوا لهذا السبب برغم من موافقتي . حاول هذا الشاب عدة مرات ولكن بدون فائدة وأخيرا وافق اهلي على هذا الشاب  (بعد تصميم مني ومشاكل وتجريح من أهلي ) ولكن بشرط أن يكون لدية بيت ملك و موافقة زوجته (والشرطين طبعا  تعجيزيين ).

فرحنا بهذا النتيجة وضننا الأمر سهل. في تلك الفترة قررت ترك العمل إرضاء لأهلي  ولا أخفيكم بأننا كنا على تواصل بعد تركي للعمل لمعرفة أخر الأخبار ومحاولة حل المشاكل المهم اتفقنا انه يبني بيت ويختصر في البناء يعني لا يبني بدروم لأنة مكلف جدا وذلك حتى يستطيع أن يبني دورين دور لي ودور أخر لزوجته الأولى .

في تلك الفترة  بداء  بمشروع تجاري وإنشاء شركة ودخل في عالم المال والأعمال وزادت مشاكله الخاصة. وكنت كلما أحاول أن أتكلم معه أحس انه يتضايق ويقول أنا مشغول أو يقول ممكن بعدين عندي مشاكل كثيرة  بعد كل سنوات  الانتظار اخبرني أن لدية مشروع جديد وهو الهجرة للعمل في دبي وقال اعتقد ألان اهلك لن يعترضوا ولن يصروا على حكاية البيت لأنة كما قال انه سوف يأخذني معه

فرحت وقلت الحمد لله أسهل من البناء في هذه الفترة  تجرءا واخبرني انه  بني دور أول وبدروم بمعنى أن البيت لأسرة واحدة فقط عندما علمت انهرت وتعبت نفسيا وأحسست انه طوال هذه الفترة كان يخدعني خاصة بعد أن قال لي بالحرف الواحد ( هم أيضا منتظرين للبيت وانه لازم يعدل وقال هل ممكن اخبي بيت) .

 ولما سألته عن البيت ولماذا لم يخبرني  قال واقسم بالله انه لم يكن ينوي بناء بدروم ولكن المهندس وأخوة بعد الحفر نصحوه انه فقط يعمل السقف  ويعتبر كأنة بدروم وفي الأساس هو دور أول وقال انه ان يخبرني خوفا من أن اغضب أو افهم الأمر خطاء. المهم مشروع السفر قوبل بالرفض لعدة مرات وهو كما يقول لا يزال يحاول .

 ومنذ تلك الفترة وهو ساكت ولا ينطق و أنا منتظرة أن يعمل خطوة ايجابية ولكنة مشغول بمشاكله وخاصة بعد مرض والده مؤخراً بمرض خبيث وكذلك انتظاره لموضوع السفر . أنا ألان لا اعرف ماذا ينوي أن يفعل لأنة لم يعد هناك أي تواصل من حوالي 4 أشهر .

 وأحيطكم علما يا شيخ أن عمري أصبح ألان 33 سنة وأنا مثل أي فتاة أتمنى أن يكون لي عائلة وبيت وقلبي يحترق من هذا الموضوع . أرجوك أنقذني فقد تعبت  . ماذا افعل ألان وكيف أتصرف وارجوا أيضا أن تقول له أيضا أي نصيحة أو رأي حتى يحس بالمسئولية لأني يكل صدق أحس أني ظلمت منة ومن أهلي ومن نفسي أرجو النصح والتوجيه لي وللشاب لآني سوف أريه ردك .

وللعلم أنا إنسانه مؤمنة وأخاف الله وكان غرضي من كل هذه الحكاية الستر و والله أني فتاة خجولة ولم  أتوقع أن يحدث لي مثل هذه المشكلة.ارجو منكم مساعدتي في حل مشكلتي فانا معتمدة عليكم بعد الله
منتظرة ردكم بأسرع وقت فأملي فيكم بعد الله كبير


مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


يعد مشروع الزوجة الثانية في غالبيته تأديبا للزوجة الأولى أو هروبا من واقع قد يكون هو من شوهه .
ففي هذه الحالة التي - حسب المعطيات في رسالتك - تبدو بوادر المسوغ قد تلاشت إما بشعور الزوجة الأولى وبالتالي تحسنت الظروف أو برجوعه إلى واقعه أو بوعيه بتكاليف الزواج المادية والمعنوية وما يترتب عليه خاصة وهو أب لأبناء .

 فاحمدي الله أن هذه الظروف لم تقع لك وقد علقت بشراك الزواج ومسؤولياته ، واستمعي إلى صوت العقل وتشاغلي عن زبد العاطفة  . وقد تكون نهاية لبداية تصحيح مسار حياتك المستقبلية من خلال تسويق قدراتك ( الطبخ. التنسيق. التجمل. القدرة على التربية.. إلخ ) بين زميلاتك من باب قوله تعالى ( اذكرني عند ربك ) ، وليست نهاية الدنيا فبالنظرة الايجابية المصبوغة بالدعاء قد تجدين الأفضل من غير اجترار للتجربة السابقة بل نضعها تحت أرجلنا لنصعد إلى الأعلى  .

وفقك الله لما يحبه ويرضاه .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات