رفضته زوجا.. فهل ظلمته ؟
25
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
بداية أحب أن أشكركم على ما تقومون به من جهد في سبيل تقديم العون والنصح لكل محتاج لها.. جزاكم الله كل الخير ...أنا فتاة أبلغ من العمر 25 عاماً ولله الحمد ملتزمة بتعاليم ديننا الحنيف وأدابه وأعمل بوظيفة مناسبة ولله الحمد..

 قبل شهر تقريباً تقدم لخطبتي زميل لي بالعمل وكان قد سبقه أثنين غيره من أقربائنا إلا أنني رفضهم بعد مشاورة الأهل وبعد الاستفسار عنهم أما هذه المرة فقد ترك لي الأهل بعد أستشارتهم القرار لي وذلك لعدم إلمامهم الكثير عنه وحيث أنه بعد سؤال أخي الكبير عنه قال أنه شاب جيد ومتدين والأمر لكي.. فإحترت كثيراً لعدة أسباب أهمها أنني لم أرتح له نفسياً ولم أتقبل فكرة أن يكون هذا الشخص زوجاً لي بالمستقبل

 فقد كنت أعامله كزميل عمل لا يتعدى الحوار بيننا تحية الإسلام وقضاء العمل فقط... وبالرغم من أن الشاب متدين وخلوق إلا أنه بحكم عملنا بنفس المكان فقد وجدت فيه بعض الصفات التي لا أفضلها فهو لحوح كثيراً إذا أراد شيء مثل ما ذكرت لي بعض الزميلات (أو بالأصح مثل ما كانت تشتكي منه في بعض الأحيان عندما كنا نجلس سوياً نتحدث عن العمل) ..

 كما أنه بسيط وهادئ ومتسامح جداً جداً لدرجة أنني ببعض الأحيان أحسه ضعيف الشخصية! وغير قاد على تحمل المسؤولية... فصليت صلاة الاستخارة كعادتي وبكل يوم وطوال الأسبوع الذي أمهلني فيه أخي لرد والتفكير .. وكنت فيها أتردد بين القبول والرفض وبأخر يوم قلت لأخي أنني لم أقتنع فيه كلياً ولا يوجد نصيب...

وأنتهى الأمر بالنسبة لأهلي هنا... إلا أن مشكلتي أراها بدأت من هنا .. فقد تفاجأت بردت فعله اليوم التالي في العمل بأنه جاء متغير الوجه لا يستطيع حتى النظر إلي وإلقاء السلام عندما مر على مكتبي وعلمت من زميلة أخرى لي بأنه يقول لزميل أخر بأنه مجروح ولا أحد يحس به.. وما فاجأني أكثر هي رسالة منه كتب فيها

 "كان الأمل عندي كبير أن نكون بمشيئة الله أسرة ولكن ما تشأؤون إلا أن يشاء الله " وبعدها أخذ أجازة من العمل لمدة أسبوع (إلى الآن) ... في هذه الفترة وجدت نفسي أعيد التفكير به وبدأت أحس أنني ظلمته أو بمعنى أخر تسرعت .. فلم أكن أتوقع بأنه يحبني كنت أظن أن هذا مجرد إعجاب نظراً لتميزي ولله الحمد في عملي.. وأصبحت أعيد التفكير ليل نهار ومتخبطة لأدري أتسرعت أم ماذا؟؟ بالرغم من أني على يقين بأنه ما ندم من استخار إلا أنني أصبحت متوترة ..

أفيدوني جزاكم الله كل خير وأريحوا بالي .. فأصبحت كل يوم أعيد حسابتي وبدأت أخاف أن أكون ظلمت شخصاً من غير علم وأخاف عدم التوفيق من ربي.. وببعض الأحيان يأتي في هاجسي أفكار أتعوذ بها من الشيطان

(كأن لن يأتي بعده شخص أخر ليتقدم لي،، أو أن من سيأتي بعده سيكون أقل بميزاته وصفاته  فالكمال لله وحدة) لا أعلم مصدر هذه الأخاويف والهواجس.. وكل الذي أخاف منه هو أن أبدء بالتعلق به بعدما رفضته!!!!

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة ملاك :

أولا أشكرك جزيل الشكر لثنائك على الموقع و هذا الموقع ولله الحمد قدم العديد والعديد من الاقتراحات والحلول للعديد من الناس في أصعب وأحلك الظروف فلهم منا الدعاء .

ثانيا : أختي الكريمة لقد ذكرت أنك استخرت الله  وهذا هو هدي النبي صلى الله عليه و سلم الاستخارة في كل الأمور .

وما دام أنك استخرت الله فاعلمي أن الله سبحانه ما دلك إلا على ما ينفعك واعلمي أن الله إن كان صرفه عنك فما صرفه إلا لما يعلم الله لك ما يصلحك وما هو أصلح لك . ولعل الله يهيئ لك زوجا آخر خيرا منه أو ربما هو ولكن في ظروف ووقت أفضل مما هو الآن .

المهم أني أنصحك بعدم الموافقة عليه لأجل الضعف العاطفي وتحت تأثير الشفقة والرحمة لهذا الشخص . مهما حصل و أظهر لك أنه متأثر برفضك له .

ولا يمنع أختي الكريمة : أنك تصرفي النظر عنه فترة ولو أقل من سنة فإن تقدم مرة أخرى فأعيدي الاستخارة . والله الموفق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات