قلق الحوادث السارة .
16
الإستشارة:


أحس هذه الأيام بخوف شديد ورهبة وهذا الشعور غالبا ما ينتابني عند الرغبة للسفر من أجل حضور دورة تدريبية أو اجتماع أو الترشيح لمنصب جديد كما هو في مثل هذه الأيام حيث صدر لي قرار الاشراف على ادارة جديدة

 وبالرغم من استمراري في الرقية الشرعية قبل عشرة أيام فماذا تنصحني خصوصا أننا سكنت منزل جديد منذ أكثر من شهر وأنا مع الأهل نحس بالضيق وقلة النوم    ولكم الشكر على جهودكم 0

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ومرحبا بك يا أبا عبد الرحمن
 إن الأعراض التي ذكرتها في رسالتك مؤشر على ارتفاع مستوى القلق لديك ، ويبدو أنها متكررة منذ زمن عند حصول الأحداث والمواقف السارة  ؛ والقلق هو الخوف أو الخشية من شر أو خطر مرتقب دون أن يكون مصدر هذا القلق معروفا أو مفهوما إلى حد كبير ؛ فمثلا حصولك على ترقية أو منصب جديد حدث سار ولكنك تشعر معه بالخوف الشديد والرهبة –كما ذكرت – ولوسألناك : ماالذي يخيفك ؟ لفكرت لوقت قد يطول لتأتي بإجابة غير واضحة عن سبب مخاوفك ، مما يدل على أن مصدر قلقك وخوف غير معروف ، وهكذا بالنسبة لشعور بالخوف وعدم الأمن عند الرغبة في السفر لحضور دورة تدريب أو الانتقال إلى مسكن جديد ، هذا إلى جانب قلة ساعات النوم أو صعوبة مواصلة النوم واحساسك بالضيق وعدم الارتياح لذا أشير عليك بالآتي :
1. مراجعة طبيب نفسي لتشخيص مشكلتك بدقة ؛ لأننا أعطيناك مؤشرات على مشكلتك ؛ والقرار التشخيصي الدقيق لدى الطبيب فلا تتأخر في مراجعته .
2. عليك ملازمة الرقية الشرعية لدى الرقاةالثقات فالقران هو الشفاء قال الله تعالى : "وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا" سورة الإسراء : آية 82. وأن تلتزم وتصبر على تنفيذ توجيهات الراقي لك ، ومن الأفضل أن ترقي نفسك بنفسك  .
3. المواظبة على أذكار الصباح والمساء مع المحافظة على الصلوات المفروضة في وقتها جماعة وعلى الأخص صلاة الفجر ؛ فلا تنم عنها فيفوتك الخير الكثير .
4. لا تدع الشعور بالخوف يشغل ذهنك بل حاول أن تتصرف بشكل طبيعي كما هو معتاد منك في حياتك اليومية .
                     
          مع الدعاء بالطمأنينة وراحة البال

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات