شك العلاقات أتعبني .
22
الإستشارة:


انا فتاه متزوجه في السنه الاولى كنت اشعر بان زوجي يدخل على مواقع اباحيه وان له علاقات غيرجيده بعد فتره اكتشفت ان زوجي له علاقات بالفتيات عن طريق النت وبالهاتف ولماواجهته رد بانه لا يعرفهم ولاكن اراد التحقق كيف حصلو على رقم هاتفه

 مرت اشهر واكتشفت نفس الشي بان له علاقات بالنت واجهته مره اخرى ووعدني بانه لن يكرر هذا الشي.لم اعد اثق فيه ولو حاولت ذالك وتصنعت الثقه.عند كل رنة جوال اشك في تاخره اشك.تعبت من هذا الشي.ارشدوني جزاكم الله الف خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


عزيزتي شكرا لثقتك بهذا الموقع المبارك .

عزيزتي قد ذكرت :

إن هذه هي السنة الأولى من زواجكما  فاعلمي أنه عادة يصعب على الشخص الانتقال  النفسي  من جو العزوبية والأصدقاء  إلى جو الحياة الزوجية  والتكيف معها بهذه السرعة فالمسألة هي مسألة وقت فأوصيك بالصبر .

 وكذلك أوضحت بأنه أنكر مرة ومرة أخرى اعترف لك  وأوعدك بعدم تكرارها فهذه يدل على احترامه الشديد لك وتمسكه بشخصك الكريم.  فاستثمري ذلك لصالحك.

ويسعدني أن أوضح لك بعض النقاط.

. إذا كانت علاقتك بزوجك متوترة حاولي إصلاحها قبل كل شيء وتقربي إليه ثم تعرفي على طبيعة هذه المكالمات والممارسات وأهدافها قد تكونين طرفا فيها ..فمثلا قد يبحث عن شي لم يجده في حياته الزوجية .. فاهتمي بمظهرك الخارجي ,حاولي التجديد ابعدي عن الروتينية واحتسبي الأجر عندا لله سبحانه وتعالى واعلمي أنك إذا اجتهدت سيكون الله معك.


 عزيزتي حاولي أن تبعدي الشك من حياتك وهذا من خلال  المواجهة  اللطيفة والموعظة الصادقة حتى يعود إلى رشده, فهو بحاجة إلى من يذكره بأليم العقاب من ربّ الأرباب الذي لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء .

وإياك أن يتأثر عطاءك تجاه زوجك في خدمته والقيام بواجباتك تجاهه,لعله أن يستحيي من أفعاله .

أوصيك بالالتجاء إلى مصرف القلوب والأبصار, أكثري من الدعاء له بالهداية , وأن يرزقه التوبة والإنابة , ألحي على الله بالدعاء في أوقات الإجابة كالثلث الأخير من الليل وفي السجود وبين الأذان والإقامة ,كوني على ثقة بربك سبحانه وأنه سميع الدعاء وإياك والقنوط من رحمة أو استعجال الإجابة فهذا هو المحذور.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات