زوجت وفي البال آخر !
6
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا يادكتور كنت احب ولد عمتي واتمناه زوجي بس تقدم لي ولد عمي ورفضته للسببين الاول لأني اطول منه والثاني لأن قلبي متعلق مع ولد عمتي لاكن الوالد ظغط علي وخيرني بين ثلاثه اشخاص من ضمنهم ولد عمي وقالي مالكي غير تختاري واحد منهم وبعد ماستخرت ربي
وافقت على ولد عمي خوفاًمن نفس عمي وولده

بس المشكله إن ولد عمتي مايروح عن بالي لدرجة إني أفكر فيه اكثر من خطيبي ولدرجة إني افكر في الطلاق
واحس هذا غصبن عني فبماذا تنصحني وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الأخت العزيزة :

 أشكرك على سؤالك لأن هذا السؤال ربما يلخص موضوعاً يحدث لكثير من الناس مما يجعل الحياة تنقلب إلى تعاسة بالنسبة لهم.

 ولكن لم يتضح في سؤالك ما إذا كان أبوك قد فعل ذلك معك تعنتا منه وأنه عناد لذات العناد أم أنه فعل ذلك حرصاً علي مصلحتك وإن كنت أرجح الجانب الثاني وهو الحرص على مصلحتك بدافع الأبوة وإن كان هذا لايعفيه من المسؤولية لأنه يجب عليه أن يتشاور معك ويقنعك بوجهة نظره لأن هذا أمر يخصك في المقام الأول لأنك أنت التي تتزوجين وأنت التي تعيشين معه ولأن هذا ما دعا إليه الرسول عليه الصلاة والسلام في شأن الزواج وهو أن البكر تستأذن وأذنها صمتها.

أما النقطة الثانية : فهو أنك لم توضحي لي نوع معاملة ابن عمك لك بعد الزواج وهل هو زوج مثالي أم يسئ معاملتك؟ فإذا كان على خلق ودين ويعاملك معاملة طيبة فيجب أن ترضي به زوجاً لأنه لا ذنب له في ذلك خصوصاً لو لم يعلم قبل الزواج بمدى تعلقك بابن عمتك.

أما فيما يختص بتعلقك بابن عمتك حتى بعد زواجك بابن عمك فإنني ألتمس لك العذر في البداية لأن القلوب بيد الله سبحانه وتعالى والرسول عليه الصلاة والسلام كان يعدل بين زوجاته في المبيت والكسوة ولكنه كان يحب السيدة عائشة أكثر ولأن هذا شيء خارج عن إرادته صلى الله عليه وسلم فكان يقول" اللهم هذا قسمي في أملك فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك" ويقصد به القلب وكأنه صلى الهه عليه وسلم يقول إنني عدلت بما يمكني العدل فيه وهذا ما أملكه أما الحب الذي مصدره القلب فأنت الذي تملك القلب وليس أنا. ولكن ما أنصحك به هو الصبر والرضا بما قسمه الله لك وأنه مع طول الوقت وطيب العشرة بينك وبين زوجك وإنجاب أطفال كفيلة بأن تنسيك ابن عمتك وأن تطوي صفحة الماضي وأن تقلب حياتك إلى هناء.

 كما أنني لا يفوتني بهذه المناسبة أن أوجه نداء لجميع الآباء ألا يلجئوا إلى التعسف والغصب في زواج أبنائهم خصوصاً البنات لأن الوالد يمكنه أن يطلق زوجته إذا كرهها بعد الزواج ولم تعجبه عشرتها فهو بيده عقدة النكاح. أما البنت فمن الصعب عليها أن تفعل ذلك. بل إنها إذا طلبت ذلك فقد يمعن الزوج في إيذائها وإيقاع الضرر بها من باب الحقد عليها والغضب منها ولعل هذا يتمشي مع المثل العربي "اختر لبنتك ولا تختر لابنك" ومن ضمن هذا الاختيار رضاها عن هذا الاختيار.    

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات