منبع الحنان تطلب الحنان !
6
الإستشارة:


السلام عليكم تتعلق المشكلة بأمي عمر زواجها بأبي يتعدى العشرين سنه ولقد قدمت له الكثير والكثير من التضحيات بشكل أكثر من اللازم لكن أبي لم يعطها بالا يوما ولم يكافأها على ما قدمته بل تجاهلها ولم يلتفت لها يوما ورأت أن أحلامها تتحقق لغيرها فأصبحت لديها ردة فعل

 حيث أنها أصبحت تحاول لفت الإنتباه بشكل مبالغ فيه دائما تشتكي الأمراض وهي تتمتع بصحه جيده ولله الحمد لا تعلم عن أبناءها شيئا وهم بالنسبة لها أعداء تشك فيهم وفي كل من حولها قلقةً دائما بأشياء ليس لها معنى وهي لا زالت تقدم الخدمات لأبي على أكمل وجه وهو يستمر في خذلاانها في كل مره

دائما ما تشتم أبي وتدعي عليه أمامنا لتكرهنا فيه
حتى أبي لا يعطينا أي أهتمام فهو لا يعلم بأي مستوى نحن ولا يسأل عنا رغم أنه يعيش معنانفتقد جدا لرعايتهم وعطفهم وحبهم علاقتي بهم ضعيفه جدا وأخوتي كذلك أتمنى أن تكون وصلت مشكلتي وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أختي الكريمة : ملح الحياة .

وضحت لي أن والدتك قدمت الكثير والكثير لكم ولوالدكم وكما ذكرت فإنها لم تحظ بأي شكر  أو أن تحظي بأي إحساس بأنها قدمت شيئا تستحق علية المكافأة فلا تستعجبي عزيزتي من تصرفاتها فادعاؤها المرض هذا ليس عيبا بها لا مطلقا فإنها تفعل هذا حتى تجذب انتباه من حولها لتستمع منهم ومنكم كلمات الثناء والرحمة وبعض الكلمات التي تريد أن تسمعها من والدكم وما حظيت بها ودعاؤها على والدكم أيضا لأنها تشعر بفقدان الحنان والحب منه .

فالحل عزيزتي بأيديكم أنتم حتى لا يتدهور حال والدتكم أكثر أغرقوها بالاهتمام والحب والرعاية فهذا حقها الآن فهي أعطت الكثير وتريد الآن أن تجد منكم بعض الحب والحنان الذي تفتقده فلا تبخلوا عليها أخيتي .

وحاولوا أن تفهموا والدكم حال الوالدة الآن وأن تحثوه على أن يهتم بها بعض الوقت وتذكروا له ما قدمت والوالدة طيلة العشرون عاما .

وأيضا عزيزتي قلقها هذا الدائم من فقدانها أشياء كثير وخوفها الداخلي أن تفقد الأكثر فسارعي عزيزتي بالاهتمام وتقديم الرعاية لها والحب فإن قدمتم أنتم كثيرا لها الآن فهي قد قدمت الكثير أضعاف الأضعاف مئات المرات سابقا وهي على أتم استعداد أن تقدم أكثر , وتذكري أختي أن الجنة تحت أقدام الأمهات . حفظها لكم الله ورعاها ورعاكم .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات