فقدت جمالي وشخصيتي فجأة !
5
الإستشارة:


انا فتاة ابلغ من العمر الان 18 عام وكنت حديث كل مكان ادخله فاكون اشهر وامرح واحدة فى هذا المكان انا واختى التوام لقد كنا دائما نضحك ونمرح وشخصيتنا نادرة والناس كلها بتموت فينا ويستمتعوا جدا بالجلوس معانا لدرجة ان كلهم كانوا بيقولولنا نفسنا نشوفكم زعلانين

وكنا اشقى من الولاد حتى كنا على طول بنتريق عليهم ونعاكسهم ونطلع القطط الفطسانة فيهم وهما يبقوا مش عارفين يسكتونا خالص وكنت بعشق الكلام مع الولاد حتى اننا كنا معندناش غير صاحبتين بنات والباقى اولاد

ولكن كان مرحنا هذا مقتصر على المدرسة ومع بعضنا انا واختى فقط فاننا عكس الشخصية تماما فى المنزل ومع العائلة فقد كنت لا اتكلم معهم ابدا واخجل بشكل رهيب منهم حتى ماما وبابا مبنكلمش معاهم خالص مع ان اسرتنا مستقرة وهم نفسهم اننا نتكلم معاهم ولكننا اتعودنا على كدة من الصغر فمن الصعب ويكاد يكون من المستحيل ان اهزر معهم وان اجلس لمحاورتهم كباقى الابناء مع ابائهم

وفى سن 15 عام حولت من المدرسة ومن هنا انقلبت حياتى راسا على عقب فلقد اصبحنا انا واختى التوام ننطوى على نفسنا شيئا فشيئا ولم نصبح مرحين كما كنا ودائما نبكى لفراق مدرستنا و وعلى اخر السنة ضاعت شخصيتنا واصبحنا  ضعاف الشخصية مبنعرفش نصد او نكسف اى حد حتى لو دة كان على حسابنا فلقد كان اصدقائنا يضربونا واضحك خجلا من كسفهم رغم ان هذا كان يضايقنى كثيرا
 
والمفاجاة اننا اصبحنا منطويين جدا مع الاولاد فمن المستحيل ان نكلم ولدا خجلا من شخصيتنا لاننا دائما نضع الشخصية بتاعة زمان امامنا حتى اصبح الكلام مع الاولاد صعبا جدا مثل الكلام مع عائلنا تماما

والذى زاد الطين بلة ان شكلى اتغير اوى عن زمان فقد كان وجهى مشرق ووردى دائمااما الان فاصبحت وجهى باهت و شديدة النحافة وشكلى كئيب فاصبحت اتحسر ايضا على جمالى اللى ضاع ايضا فلقد ضاع منى جمالى و شخصيتى فجاة

والان دخلت الجامعة وارى الناس كلها افضل منى فكلهم لبقين واقوياء الشخصية ويحسنوا التصرف واتحسر على ضياع شخصيتى الجميلة التى كانت ستفوقهم جميعا فى المرح و قوة الشخصية و الشهرة وفى كل شىء

ولكنى انا الان شخصية ضعيفة شديدة الخجل عند الكلام مع اى حد غير اصدقائى البنات فانا معهم مرحة نسبيا ومع كل صديقه بشخصية مختلفة فانا لا اجد لنفسى شخصية مستقرة فانا مع كل الناس هادئة ومنطوية ولا اشارك فى اى حديث

ومع اصدقائى البنات فقط فى الجامعة احاول  ان اكون مرحة نسبيا واجيد اصطناع ذلك انا واختى التوام واصر على كلمة نسبياانا غير راضية تماما على شخصيتى الان فدائما ارى نفس قديما الشخصية المثالية والان انا بدون شخصية ولا اتكلم مع احد الا اشخاص معينة

 ولا اتكلم حتى مع عائلتى مثل باقى الناس فهذا امر يستحيل تغييره بالنسبة الى لانى اتعودت على ذلك
واصبحت شخصية متكلفة وغير كوميدية وتصيبنى لجلجة بسيطة فى الكلام احيانا وغير سعيدة مثلما كنت دائما واجد حياتى مملة الان وليس لها اى لازمة فايامى تشبه بعضها و احزانى وحسرتى على نفسى متجددة دائما

 فانا الان اكره حياتى واجد الموت اهون من هذا الانقلاب الرهيب فى حياتى فلو لم يكن الانتحار حرام وكفر لانتحرت فهل من مساعدة تعيد الى شخصيتى او تقربها مما كانت عليه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


نشكر أختنا الفاضلة ندى على ثقتها في موقعنا وطرحها مشكلتها بكل وضوح وشفافية أدت لطول محتواها لعمق المشاعر التي خلفتها المشكلة وأستعين بالله في الجواب لأختنا خلال النقاط التالية:

1-يحق للأخت أن تتعجب ذلك أن الشخصية المصرية أصلاً شخصية مرحة ذات نكتة حاضرة على البديهة وبأسلوب ضاحك ساخر إلى حد بعيد وذلك يظهر نقاء وشفافية الشخصية المصرية.
2-ما ذكرت من تبدل شخصيتكما من المرح والانبساطية إلى الانطواء فإن الناس جميعا يصنفون على خط واحد فتارة يكونون على مقربة من الانبساط وتارة من الانطواء ، غير أن تباين الدرجة من فترة لأخرى خاضع لقانون السببية فلذلك دواعي وأسباب منها الظاهر في استشارتك ومنها ما قد يستدل عليه.
3-من الأسباب :
أ?-مروركما بسن البلوغ ( المراهقة ) وما قد يحصل فيه من تغيرات جسدية ونفسية متتابعة حيث ذكرت أن ذلك استغرق الفترة (15-18 ).
ب?-تغيير المدرسة التي تعلقت بها نفوسكما، ثم انتقالكما للجامعة.
ت?-على أن حصول التباين بين ( الأسرة وجماعة الرفاق ) أمر طبعي لكن ليس طبيعيا أن يحصل بتلك الدرجة الحادة والأسرة أبقى أثراً على الفتاة لطول مكوثها في البيت.
ث?-المواقف السلبية التي يتعرض لها الإنسان المرح، تترك في نفسه جرحًا ربما ثعب دمه بعد زمن، ربما يكون قد نسي دواعيه. وذلك غالبا ما يحصل من مجابهة بعض الناس للمرح أحيانا حسداً وأحياناً غيرةً وغير ذلك.
4-وهنا أقول: حين تغيري النظرة لما حصل أنه أمر طبيعي جداً بسبب ما سبق حينها يمكنك ممارسة حياتك بكل سعادة ، وأكبر معين لك في ذلك بعد 1-الدعاء 2- وبر الوالدين، 3- هو كسر الروتين 4- وتجديد الدماء لعلاقاتك خاصة من زميلاتك وقراباتك ممن هم في سنك وفي بيئتك الجديدة والقديمة 5- وعدم الاستسلام للأفكار السلبية.
5-أختي ندى : من قال إن مرح الطفولة ولعبها غير ممتع لدرجة الفناء في اللعب ومع ذلك لا يمكننا أن نتحسر على فوات ذلك السن لنعود لنلعب أو ننتحر!!
6-صحيح الجسد ربما تغيرت ملامحه بسبب تغير المشاعر فما أنت فيه من نحافة وكآبة ثمرة للمشاعر السلبية التي حبست نفسك فيها ( ولاحظي: أنتما الحابس والمحبوس ) ولو أقنعتما أنفسكما بطبيعة التغيرات الطبيعية لتمكنتما من رجوعكما لشخصيتكما المحبوبة.
7-أما الانتحار : فود الشيطان لو ربح من المسلم بهذا، القرار حتى يضمن له عذاب الله في الدنيا بالموت وفي الآخرة بالنار فهذه وساوس شيطانية لابد من بترها والاستعاذة من شرها والاستعانة عليه 1- بذكر الله 2- وقراءة القرآن فوالله إنهما للغوث الغض للقلب المتعب المكدود ووالله إنهما للأنس الذي يضفي على الحياة كل أنواع الأنس والراحة.

وفقكما الله وأعانكما ورزقكما من فضله وشرح صدريكما بذكره وطاعته ؛ إنه سميع مجيب .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات