اكتشفت مشاهدته الإباحية !
20
الإستشارة:


زوجي يغترب لتحضير الدكتوراه منذ 5سنوات ونصف وغربته متقطعه بمعنى يأتي مرتين خلال العام ...ومع العلم أن زوجي كان من الممكن أن يأخذني وابنتي للعيش معه في البلد الذي يقيم فيه لكنه يحب المال أكثر من أي شئ..

المهم منذ أيام أكتشفت ومن خلال فتحي لأيميل زوجي اكتشفت أن زوجي يفتح مواقع إباحيه (سكس)وصدمت في زوجي حيث أنه شديد التدين كما صور لي ومتشدد معي في كل شئ . وقد لاحظت في المرات الأخيره أنه تغير وبدأ يشاهد الأفلام الأجنبيه والقنوات التي تعودنا أن تكون من الممنوعات في بيتنا لأنا نحيا حياة اسلاميه ونريد أن ننشئ ابنتينا على ذلك

وحتى ان لم يتقبل هو فأنا اصر على ذلك .بربكم أرشدوني هل من الصح أن أخبره بما رأيت أم أخفي عنه انني فتحت ايمله لأني أخشى أن يغيره وسيظل الشك وسوء الظن يحاصرني وقد فقدت ثقتي فيه فماذا أفعل

بصروني كيف أحافظ على زوجي واعيده لطريق الهدايه واثق فيه ولماذا زوجي يفعل ذلك ولماذ يفضل الحرام على الحلال

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


فرَّج الله همكِ أختي الكريمة :

شكر الله لكِ حرصكِ على زوجكِ، وحفظه من كل شر . وجزاكِ الله كلَّ خيرٍ على ذلك .

وأتفق معكِ كل الاتفاق على ضرر مشاهدة هذه المشاهد، ولعلي أقف معكِ وقفات معينة:

الأولى: يبدو لي أنَّ زوجكِ أنهى بعثته وهو عندكم الآن، وبالتالي يسهل علاج هذه المشكلة بإذن الله تعالى، وأقترح عدم مفاتحته في هذا الشأن لسببين:
الأول: إبقاء صورته المشرقة كما هي تحفيزاً له على البقاء على الخير ..
الثاني: عدم إشعاره بتجسسكِ عليه، ومراقبته.

الثانية: آمل ألا تعودي لتفتشي إيميله أو جهازه؛ لأن مثل هذه الخطوة لا تزيدكِ إلا حسرة، من غير فائدة.

الثالثة: لا بأس بالتلميح من بعيد عن مثل هذه المشاهدات واستشفاف رأيه، ومحاورته، بكل هدوءٍ وحكمة للوصول إلى بيان الصواب فيها، من غير تصريحٍ له بشيء حفاظاَ على ما ذكر أعلاه.

الرابعة: أن تحاولي إشباعه جنسياً بكل الوسائل المباحة، فنظره إلى تلك المشاهد أثار لديه رغبة في بعض وضعيات الجماع، وبعض طرائقه المباحة، وإشباعكِ له يصرفه عنها بعون الله تعالى ..

الخامسة: استحضري رأيه الأول في مشاهدة التلفاز وليكن ذلك بكل لطف، ولتجعليه هو الذي يبين خطر ذلك على ابنتكم الكريمة، ولا تستخدمي التذكير المباشر والوعظ التلقيني، فأكثر الرجال لا يستحسنون ذلك، بل لا يتقبلونه، فانتبهي رعاكِ الله، واستنطقيه الحق والصواب.

السادسة: تسألي الله له الهداية والثبات، وأنْ يصرفه الله عن كل شر، فالله سبحانه رحيمٌ بعباده، وهو رجلٌ فيه خيرٌ وصالح، لعله وجد مبرراً في غربته، ولا مبرر الآن، فاحتويه بحبكِ وقربكِ وأنوثتكِ وحسن تبعلكِ، والله خيرٌ حافظا وهو أرحم الراحمين.

وفقكِ الله وحفظ زوجكِ وأسرتكِ الكريمة من كل مكروه. آمين.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات