كيف يثبت ويقطع الدخان .
24
الإستشارة:


السلام عليكم.مشكلتي هي اخي الدى ابتدا التدخين مند سنتين نتيجة لدلك فقد لجات اسرتي الى مختلف اساليب الترهيب و الترغيب.لان هده الضواهر دخيلة على اسرتنا المعروفة بتدينها.

في الفترة الاخيرة بدات على اخي علامات الصلاح وبدا يحافض على صلاواته في المسجد بما في دلك صلاة الفجر.الا اننا نخشى ان تكون مرحلة عابرة فا خي سريع التاثر و شخصيته ضعيفة وله رفقة لم ترتح لها العائلة ....

ارجوكم ان ترشدونا فنحن حائرون ونريد الحل الامثل حتى يئوب اخي الى رشده قبل فوات الاوان.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


المستشير لم يوضح عمر أخيه ويظهر أنه يصغره .

 وبناء على ذلك فإن أخاك كما أسلفت القول بدأ في التدخين وأنكم تعتبرون هذا السلوك دخيل على أسرتكم المتدينة وأن شربه للدخان منذ سنتين وتقول إن له رفقة سيئة وصحبة لاترتاحون لهم وتخشون من تأثيرهم على أخيكم وأنكم قد لاحظتم عليه علامات الصلاح وأنه ثاب إلى رشده وحافظ على الصلوات وخصوصا صلاة الفجر جماعة في المسجد وأنكم قلقون وتخافون أن يكون صلاحه وقتيا وتخشون من عودته إلى السلوك المنحرف .

عليه أحب أن أشكر لكم حرصكم على رعاية الأبناء وهذا الشعور الأخوي تجاه أخيك وخوفك عليه الأمر الذي يدل على أنك على الرغم من كونك ما زلت في سنوات المراهقة إلى أن لديك شعورا بالمسؤولية تجاه إخوانك فبارك الله فيك .

وأرشدك أولا أن تدعو له بالصلاح والهداية والتزام طريق الصواب والثبات عليه وثانيا عليك أن لاتقلق بهذه الصورة فالشاهد من كلامك أن أخاك مازال محافظا على الطاعة وملتزما بالصلاة لكنك تخشى من الرفقة التي يصاحبها أخوك وأنت محق في ذلك لكن عليك أن تعالج الموضوع بشي من الهدوء مع أخيك وتقنعه بخطورة الصحبة السيئة وتحبب إليه الصحبة الصالحة ولابد أن يكون لوالدك إن كان موجودا دور في ذلك فالجهد من جهتك ومن جهة أبويك يثمر بإذن الله عن نتائج طيبة كما أن عليك أن تكسبه تجاهك وأن تشعره بقربك منه وتتحبب إليه فلربما وجد ضالته فيك خصوصا حينما يحس بالحب الصادق من قبل العائلة وهذا الشعور ينعكس تلقائيا على سلوكه القادم

  كما أطمئنكم أن عليك أن تبعد عن أخيك كل مظاهر الترهيب المنفرة التي قد تكون معينة له على سلوك غير حسن  ومن جهة أخرى تكثفون التواصل مع أخيكم بالوسائل المرغبة والمحفزة والمشجعة فلعل هذا التواصل الإيجابي معه ينمي في ذاته خصال الخير ويرغبه فيها  وفي العموم كونوا متوازنين في تعاملكم مع أخيكم وفقكم الله .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات